القيادي بحركة جيش تحرير السودان عقاد ابن كوني يكتب…الصراع القبلي بين السلامات والبني هلبة يعكس حجم الانهيار الامني والاداري

القيادي بحركة جيش تحرير السودان عقاد ابن كوني يكتب…الصراع القبلي بين السلامات والبني هلبة يعكس حجم الانهيار الامني والاداري
الصراع القبلي بين السلامات والبني هلبة القبلي بين السلامات والبني هلبة في جنوب وغرب دارفور يؤكد مرة أخرى حجم الانهيار الأمني والإداري الذي تعيشه المناطق الخاضعة تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع ، حيث أصبح المواطن هو الضحية الأولى للفوضى والاقتتال والنزوح وانعدام الحماية ، أمام هذا الواقع المأساوي يأمل شعبنا الصامد في دارفور في دور أكبر للدولة والقوات المسلحة السودانية في استعادة الأمن والاستقرار وبسط سلطة الدولة على كامل الإقليم، بما يضمن حماية المدنيين وعودة النازحين إلى ديارهم ووقف دوامة العنف التي أنهكت المجتمعات المحلية وأرهقت حياة المواطنين وفي الوقت الذي تتفاقم فيه معاناة المدنيين ، تبرز تساؤلات مشروعة حول أسباب بطء التحرك العسكري لاستعادة الأمن في المناطق التي تسيطر عليها مليشيا الجنجويد فالمواطن الذي فقد منزله أو أمنه أو أحد أفراد أسرته لا تعنيه الحسابات السياسية بقدر ما يعنيه أن يرى الدولة حاضرة لحمايته و وقف نزيف الدم ، إن أهل دارفور ينتظرون خطوات عملية تعيد هيبة الدولة وتوفر الحماية للمدنيين ، لا بيانات وتصريحات لا تنعكس على واقعهم اليومي ، فكل يوم يمر دون معالجة حقيقية للأوضاع الأمنية يعني مزيداً من المعاناة ومزيداً من الأرواح التي تدفع ثمن هذا التأخير .