هذا توقيعي ….انصاف العوض ايقونة الاعلام الرسمي تكريم حسن السر …تكريم امة اعلام السودان…

هذا توقيعي ….انصاف العوض
ايقونة الاعلام الرسمي
تكريم حسن السر …تكريم امة اعلام السودان…
عن اَلدّين اَلحَيي غزير العلم، واسع الاطِلاع، موسوعِ المعرفة أكتبُ ولا اَملُ.
مدير إدارة الإعلام بوزارة الصحة الاتحادية الأستاذ حسن السر أخص ولا اُخطي.
وفي مهرجان ملتقي الطبِّ العلاجي بسَنج سنار في وسطِ ثمارِ وخضرةِ جنائنها وفى مجلسٍ حفته (ملائكة الرحمة) وغشيته نعمة العافية ونزلت علية سكينة الاخوة والوطنية هيثم والذين معه سيمائهم فى وجوههم نُضرة العطاء.
كرم وزير الصحة وصحبهِ الميامين
ورموز الفكر ومناراته الطبية الاعلامي الفذ مدير دائرة الاعلام بالوزارة الاستاذ حسن السر .
والبروفسير هيثم وهو يسلم زراعة اليمني، وعينه البصيرة وقلبه الضاج بالحياة والعطاء وعدسة وزارته العاكسة لإنجازاتها وإعجازاتها، جراب الحاوي الحافظ تفاصيل سرد سفرها النضيد.
برقت عيناه وهي تستقرأ سريعا عرض جزلِّ العطاء جميل الإنجاز والحسن مقبل لإستلام التكريم.
وبحسن يليق كل حسن ولبريق عيني وزير الصحة لا متناهيات الأسباب رؤى وخيلات لصروح شامخات واخري خافيات تؤسس سودان الامل المعافى صحيا واقتصاديا واجتماعيا.
وطنا كامل الدسم مبرأ من كل عميل وخائن ومرتزق واخر لعبت برأسه الاماني وغره بشعب السودان الغرور .
حتي ألجّم فُجرِة وحطّم كَبره رجالاَ لا يلهيهم عن الجهاد نعيم حياة زائلة او هرف مخافة الشهادة او مقارعة الأعداء فى سبيل الله والوطن.
وتكريم الاستاذ حسن تكريم لأمة الاعلام بالسودان وإعتراف بدورهم فى معركة الكرامة وإسناد حكومة الأمل وتوطيناً لثقافة الثناء لأهل العطاء وتأصيلاً لدور الإعلام فى نصرة الحق وحماية الأرض والعرض إحقاقاً
لمنهاج هادي الأمة طبيب الأرواح العلوية والعقول العليمة والفطرة السوية سيدنا محمد بن عبدالله عليه اتم الصلاة والتسليم. وبجانبه حسان ابن ثابت أبلغ قنوات الاعلام وأعظمها إنتشار واثرا وامضاها سلاحا واشدها فتّكا للأعداء وإسنادا للحق وطالبوه.
وعندما تكتب عن رجل محتشد بالإنسانية منبع فطرة الإيمان ومشتق إسم الإنسان يكون الحديث سلسا، لا تتناوله يد الصنعة أو رهق التكلف؛ وهُما أبرز سمات الشفيف الوريف حسن السر وكل من الصفتين يمتلك ناصيتهما فهو شفيف حتي الوضوح الأبلج. يحدثك بهذيب القول واضح البيان قليل الكلام مفصح حتي تكاد تتلمس سير اخلاق الصحابة وتابعيهم .
والحديث كله عن انجازات وزارته حفها التميز والتفرد والابداع فهي متميزة بخطط وبرامج طويلة وقصيرة الأجل. أبدع إبراز تفاصيلها بقلم الصحفي الحصيف فأظهر تأثرها وعظم منتوجها وجعلها إشارات وشعارات لمنجز اليوم و تطلعات الغد .
كما هى متفردة بنهضة صحية غير مسبوقة وليدة سنتي تحديات الحرب المريرة.
حظيت فيها الولايات بنصيب الأسد. وتموضعت على سراديق صحية كانت بها أولى ولها احق حجبتها عنها عروس المداين وغرة السودان الخرطوم وهي تباهي ان اثقلت بالبشر فما تبرمت وان استاثرت بالنعم حق مستحق تزود به عن كل من ضاقت علية ارضه، فجاء يسعى عندها طلبا للرزق.
وحصدت ثماره في ذات توقيت العنت كوادر وخبرات طبية على مختلف المستويات زينت عقد الولايات النضيد وزادته بهاءً وشموخ.
ونحكى عن إعلام الوزارة يتسنم رئاستة ويحرك دينمو قيادته القلم الرصين والحرف النضيد والخبر الأكيد حسن السر . متابعة لصيقة ورعاية مستمرة يقودها الهام مايسترو وزارته ومطبب صروحها ومشافيها مرضاها ومُستشفُوها. أمانة عرضت على السموات والارض فأشفقن منها وحملها الوزير بروفسير هيثم وكان قلبا حافظا ويدا كريمة .
وأبدعت الوزارة اجتراحا لحلول مشكلات مستعصية تتعلق بسلوك المواطن هدّت قواه أمراضاّ واسقاماّ فنوعت بين مختلف الحلول تعقيماّ وتوعية وإرشادّ، امتداداتً ومساحاتٍ للتواصل حولت المستشفيات والصروح الطبية إلى منارات للوعي والتعليم والاستنارة .
ثم أردفه ناضر الطلعة عظيم الاثمار البرفسير هيثم فنون من إبداع القيادة، شحذا للهمم وحشدا لإمكانات الداخل البشرية والمادية فجاءت كثيفة الحضور ماطرة العطايا من تخوم أرض النوبة شمالا ًومرورا بأرض الجّعل والجكيكية منارة وندىً حتى تعم القرى والحضر .
ثم شراكات خارحية واخري عالجها الداخل من الخارج يواسي الضحايا ويخوض معترك الصراع، لايخيفه ازيز المدافع ولا صفير المسيرات. يزرع أرض العطاء أزاهارا بلا منة او رياءً وهو يضخُ الدّم فى عروق المستشفيات، ويرصد لذلك ملايين الدولارات وكل يوم لسان حاله يقول هذا (كتبنا ) ونعد العدة لغد افضل آتٍ .
إيجازا لسفر عرض الانجازات اجمالا لم يختل بغياب التفاصيل، وشواهده حاضرة بزخم العطاء الكثيف. ويرصد الإنجاز ويحق الحق لأهله (تجمع الاطباء السودانيين بأمريكا ) مبادرة إرتقت بالوطنية والمحبة والعطاء الي مراقي الوزرات والهيئات الحكومية وهي تبدع في مختلف اوجه دعم الصحة حتي حسبناها إحدى إداراتها وهن كثر نواضر العطاء ثرهُ.
فأصبحت (سابا ) منارة لعشاق السودان ورواده من الخارج بمختلف ضروب الحياة. كل يبدع فى ما يسر الله له ليضئ به نبراساً للأمل والعمل.
ومهما تعاظمت الانجازات وتراكمت الاحتفاءات يحلهها فى لغة رفيعة وعرض ابلج وسرد شفيف حد القول ثم تثقيفا وامتاعا وتهذيبا حتى اخر القول وكسرة اخيرة حملت بصمة التميز وحفظت كنه الابداع
توقيع أخير :
وجاءت سلاسل المبادرات تحمل بشريات إعادة إلاعمار. فعظم هيثم مردودها ووثق الإعلام أدوارها فى معركة الكرامة وإسناد حكومة الأمل فجاءت (يدك معانا لمشفانا ) و(شير) أوآسط عقد المبادرات النضيد..
ولما كان حسن الخلق سنام الايمان استصحب حسن شعار العطاء بلا منة وخبايا الأعمال ، وسيط يذلل الصعاب ويقرب بعيد المسافات بين مؤسسات الدولة والمسؤولين وطالبي الخدمة الطبية المستعجلة. فجاءت بشائر الدعم والإسناد لمرضي كثر، كتب الله الدواء بعد ان إبتلاهم بالداء ومنها نذكر مبادرة علاج مرضى (تيبس العمود الفقرى
الالتهاب الفقاري اللاصق) فجعل سببه بيد البروفسير هيثم ووسيطه مدير الاعلام حسن السر ولسان حالهم يقول إن لله عباداً إختصهم بقضاء حوائج الناس حبّبهم إلى الخير وحبّب الخير اليهم أولئك هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة .
ربنا يحفظك لينا ويديك الصحة والعافية ابوي وخالي ربنا يخضر ضراعك ودايمآ نشوفك في تكريم وراء تكريم