رأي وتحليل

هذا توقيعي ….انصاف العوض… محافظ مشروع الجزيرة ….فن زراعة الامل بربوع الخضراء 

 

هذا توقيعي ….انصاف العوض…

محافظ مشروع الجزيرة ….فن زراعة الامل بربوع الخضراء

 

 

دشن محافظ مشروع الجزيرة باشمهندش ابراهيم مصطفي فصلاً جديداً من فصول الانتصارات فى معركة الكرامة وهو يعلن انطلاق عمليات زراعة محصول الذرة بالالة

ضمن منظومة الادارة العليا نحو تطبيق التقانات الحديثة في محاصيل العروة الصيفية . والمحافظ الذي خبر دروب مشروعه وتشرب همومه وسبر قور امال واحلام مزارعه وتطلعاته

سار على الهدي الرباني وهو يستكمل فضائل العمل والعزيمة ويقرأ واهل الخضراء الحمد لله (ان اطعمهم من جوع وامنهم من خوف) .

 

وان الحمد لله ان نزع ابتلاء المليشيا وطهر ارض الصّلاح ودمغ بالتطهير ان ابراهيم مصطفي وصحبة فى حكومة الامل واركان سلمه والمزارعين اجمعين له نصير .

 

وقال المحتفظ بان سنبلات الذرة المحملات وعدا وتمني ستطل برؤسها بمساحة خمسمائة الف فدان هى نصيب الاسد من جملة مليون ومئتا الف فدان مخصصة للموسم الصيفى هذا العام .

 

وفعل المحافظ خطة طموحة لصيانة قنوات الري الرئيسية بتوفير 68 كراكة لأعمال التأهيل فضلا عن استقطاب المزيد من آليات الحفر لإزالة الاطماء والحشائش على المستويين الرسمي والشعبي.

 

ولم يضع المحافظ عصا الترحال وهو يوزع غالي الازمان بين مكاتب الدولة ببورتسودان وغيرها محارباً شرساً يدافع عن حقوق مشروعه وخطيباً مفوهاً وهو يشرح بواطن الخلل ومتطلبات الانتاج والبناء وثمرات الجهد والاستثمار رطبا جنيا .

وكلما اعلي المكاسب واجزل العطاء والانجاز يتنحى جانبا ويكتب بالعمل ان حي على الاعمار تتراقص امام ناظريه خيالات ثوب سندس نضيد الثمار كثيف الغطاف يغلف ارض مشروعة الحبيب مستحضرا قول العزيز الحكيم(كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) .

 

وقد فعل المحافظ حين دحض وافشل المؤامرة التي قصد بها السودان عند اعلان المجاعة وكشف بالارقام كيف انها دعوة باطل اريد بها باطل .

واثبت بالعمل ان الارادة السودانية لا يفت عضدها كذوب القول وفاسد الاعلام وتتخرصات منجمي دول العمالة والارتزاق.

 

وان الجزيرة كنانة السودان وسلة غذاء العالم وان مشروعها يقم بامره القوي الامين خير من استأجر الشعب السوداني ادارة ودربة وحنكة استجلب الدعم وعظم الجهد فاستحق الشكر.

توقيع اخير:

والمحافظ ينظر للفرص عند باب التحديات ويستشف الانجاز عن مداخيل القصور والمعوقات وهو يبحث سد النقص في المفتشين وخفراء الترع تساوت اهميتهم بمختلف درجات العلمية والوظيفية .

 

واعتمد الخيار الجماعي للمزارعين في زراعه محصول واحد علي مستوي النمرة لضمان تنظيم الري ومكافحة الافات وعدم اهدار مياه الري خارج الحواشات

 

وعزز الشراكات واعلي قيمة التعاون والتماهي فى انجاز عظيم المهام معلنا عن توفير 48 مليار جنيه لتأهيل منظومة الري بالمشروع و200 ألف جالون جازولين للموسم الزراعي إضافة لتأمين 50 ألف طن من مدخلات إنتاج محاصيل العروة الصيفية

وتوفير التقاوي المحسنة عبر الشركاء من البنك الزراعي وبنك المزارع وشركة زادنا. وافسح المجال لدخول عدد من الشركات لتمويل زراعة مساحات مقدرة بمحصول القطن وفول الصويا

همه تشجيع العقل والعمل الجمعي استراتيجية موغلة فى التاصيل لبناء سودان الغد .

وقيل فى المثل الافريقي إذا أردت أن تصل سريعاً فسر وحيداً، وإذا أردت أن تصل بعيداً فسر مع الجماعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى