تعليم

من قلب الخرطوم..وزير التعليم العالي يعلن قبول أكثر من 174 ألف طالب بنسبة 66.3% والإعيسر يؤكد: الدولة لا تحاسب أبناء الميليشيا بجريرة آبائهم

 

 

من قلب الخرطوم..وزير التعليم العالي يعلن قبول أكثر من 174 ألف طالب بنسبة 66.3% والإعيسر يؤكد: الدولة لا تحاسب أبناء الميليشيا بجريرة آبائهم

 

الخرطوم: انصاف العوض

 

في مشهد يعكس عودة الحياة لمؤسسات الدولة وسيادتها الأكاديمية، عقدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة ووكالة السودان للأنباء، المؤتمر الصحفي رقم (67) لإعلان نتيجة القبول العام لمؤسسات التعليم العالي للعام 2026-2027، بقاعة المؤتمرات بجامعة أفريقيا العالمية بالخرطوم.

 

وأعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي بروفيسور أحمد مضوي موسى، أن نتيجة هذا العام تمثل شهادة انتصار جديدة لإرادة الحياة، مؤكداً أن شعلة المعرفة في السودان لن تنطفئ.

 

وكشف عن قرار استراتيجي اتخذته لجنة القبول بالمجلس القومي للتعليم العالي بزيادة الطاقة الاستيعابية القومية بمقدار *34,491 مقعداً* بنسبة نمو تجاوزت 8%، ليرتفع إجمالي المقاعد المتاحة إلى *366,700 مقعد*، ضماناً لعدم حرمان أي طالب من حقه في التعليم.

 

وأوضح أن عدد الجالسين لامتحانات الشهادة الثانوية بلغ *558,437* طالباً وطالبة، نجح منهم *388,738*، وتقدم رسمياً للمنافسة في الدور الأول *263,794* طالباً بنسبة 67.9% من الناجحين.

 

وأشار إلى أن إجمالي المرشحين للقبول في هذا الدور بلغ *174,855 طالباً وطالبة بنسبة 66.3%* من المتقدمين، توزعوا بواقع *144,837* للبكالوريوس بنسبة 82.8%، و *30,018* للدبلوم التقني بنسبة 17.2%.

وأشاد الوزير بالتفوق الكبير للمرأة السودانية، مبيناً أن الطالبات شكلن *64%* من جملة المتقدمين، وقادت مشهد الجيش الأبيض في القطاع الصحي والطبي، حيث بلغت نسبتهن *80%* في كليات الطب والتمريض والصحة العامة والتغذية العلاجية، مع اكتمال شبه كامل للمقاعد في هذه التخصصات.

وأعلن عن فتح باب الاستعلام عن النتيجة عبر البوابة الإلكترونية الرسمية للإدارة العامة للقبول بواسطة رقم الجلوس أو الرقم الوطني فور انتهاء المؤتمر، حرصاً على الشفافية.

من جانبه، أكد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة خالد الإعيسر، أن الدولة السودانية دولة عادلة وراشدة، مشدداً على التزام الحكومة بعدم الخلط بين المتمردين وبين أبنائهم الذين يعتبرون ضحايا لجرائم الميليشيا.

وقال الإعيسر: “الدولة لا تحاسب الطلاب بجريرة ذويهم”، كاشفاً عن شواهد عملية تؤكد هذا النهج، حيث امتحن بعض أبناء ومنتسبي الميليشيا بالفعل في المدارس السودانية، وهو ما يعكس أن الدولة لا تفرق بين الطلاب وذويهم.

وشدد على أن *”التعليم حق لكل أبناء الوطن”*، وأن الوزارة توفر المساحات المفتوحة للجميع دون استثناء.

واستدل بسابقة تاريخية، موضحاً أنه حتى في فترات قتال الحركات المسلحة ضد الدولة المركزية سابقاً، كان أبناء قادة تلك الحركات يدرسون في الجامعات السودانية بشكل طبيعي ودون أي تضييق، مؤكداً أن هذا هو نهج الدولة السودانية الراسخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى