هذا توقيعي … إنصاف العوض (سِنج) الفونج وميثاق سنجة عهد (الزر) وخبايا وعطايا الصحة …واُخَر

هذا توقيعي … إنصاف العوض
(سِنج) الفونج وميثاق سنجة عهد (الزر) وخبايا وعطايا الصحة …واُخَر
إحتفت جنة الصّلاح مؤسسي الإرث السوداني نضيد طلع الفاكهة والحضرة والماء والوجه الحسن. وفيض هبات الصحة هواطل عطايا ووعود عافية حملها ونثرها خفيض الطرف، حياء من الله ثاقب النظرة يرى بعين المؤمن الكيس الفطن كافة شواغل الصحة. انجازاتها وتحدياتها وأفق تطويرها،بروفسير هيثم محمد إبراهيم
وانجازات ومكتسبات جاءت نتاج تفكير جمعي خرج خارج الصندوق ليفكر من خارجة .
فجاء اختيار أرض السنج (الجنائن الخضراء) لإستضافة ملتقى الطب العلاجي ليمنح سنجة شرف النعمتين بأن جعل لها جَنَّتَيْن أحدهما جنان من شتى انواع الفاكهة والخضر، واخرى سندس عطاء لمع فية استبرقُ (ميثاقِ سنجة )حُلل صحة وعافية ينعم بها نشامي الفونج وكنداكات السلطة الزرقاء بقيادة حكيمة ورؤية وضيئة انتهجها الوالي اللواء ركن معاش الزبير حسن السيد.
ومسؤولية علوية الهوي واقعية العطاء حملها القوي الامين وزير الصحة الاتحادي بروفسير هيثم محمد إبراهيم وأركان حربه بواتر الأمراض والأسقام. وصحابة سلمه تطوير للخدمات، ونشرا للمراكز، والمستشفيات، وملتقيات لتمحيص الاراء والموجهات. تجمعات تلبسها حلل الشفافية ،تشق بمشرط النطاسي مواطن الاسقام والاوجاع، وما انتفخ من سرطان البيروقراطية ومنافذ الفساد وتبديد المال العام وغيره من منقصات الصحة، وهواجس اقعاد تطويرها من تغول جهات اخرى.
واجتمع قادة الصحة معتّقيها وشبابها الناهض يتلون سُفر الإنجاز وفصول التمحيص والتجويد وفواصل التهذيب والتشذيب، براء من نواغز الشيطان باب الانتقاد وجلد الذات .
يتدارسون ميثاق سنجة” كخارطة طريق لبناء لبنة نظام صحي حديث، مستنداً علي مثلت الحداثة والصمود والشراكة الواسعة التي تجمع الوزارت الاتحادية والولائية والشركاء الدوليين والمحليين، ومنظمات المجتمع المدني، وكوادر الجيش الأبيض مثلت ركائزه الأساسية .
وعلى مدار يومين ناقش الملتقى أوراق عمل حول الإمداد الدوائي والرعاية الطارئة واستبقاء الكوادر البشرية، لتشكل مع الميثاق الختامي خارطة طريق لتعافي واستدامة النظام الصحي.
وتقديم دعم غير محدود للكوادر الصحية، وبناء منظومة مرنة قادرة على الاستجابة للأزمات وإدارة الموارد بكفاءة.
وحفت ملائكة الرحمة بيضاء ازايائهم لاشئ فيها مُثنى أطباء عمومين وثلاث نواب الأخصائيين ورباع الاختصاصين والاستشاريين ملجأ كل من استفحل عليه الداء واستعصى على الدواء.
وقيل في الاثر ان الله سبحانه وتعالى اخذ من بني آدم ميثاق الذر هو إقرارهم بتوحيد الله تعالى وربوبيته، كما قال سبحانه وتعالى: (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين)
فاشتق صفوة اهل العلم فطرة الإيمان لحماية مكتسبات الاوطان ميثاق سنجة من كنه ميثاق الذر وعقيدتهم (إنما يحشي الله عبادة العلماء تمام كمال اليقين والاستجلاء)
فجاءت توصيات الميثاق تحت اسماع وابصار قادة الصحة الاتحادية ونجوم هم حراس الصحة بالولايات وشركاء اقليمين ودوليين وأصحاب مصلحة وذوي اهتمامات من مختلف المشارب والجهات توقيع ميثاق الذر الطبي بحماية وانفاذ ما جاء من توصيات كانت عند هيثم وصحبه وعدا من الله كان مفعولا .لا تغشاها غواشي الغفلة والنكران.
وشملت الحوكمة والنظام الإداري عبر اللامركزية الرشيدة وتحديث الخارطة الصحية وضبط التوسع في إنشاء المرافق وتعزيز التنسيق بين المركز والولايات، إضافة إلى إشراك المجتمع والقيادات المحلية في صنع القرار الصحي، وإعادة توجيه التمويل الصحي بإنشاء صندوق لإعمار المستشفيات وتخصيص ميزانيات محمية للكوادر في المناطق الأقل خدمة، وتفعيل الشراكة مع القطاع الخاص وتشجيع الاستثمار المحلي في إنتاج الأدوية والمستلزمات الطبية.
وتعهد هيثم واركان حربه الصحة مظهرا ومخبرا ترفيعاُ للمؤسسات الصحية وبسط خدماتها على طول ربوع السودان وتخومه منها ما راى النور ومنها ما ينتظر طوفان اكمال تطهير وتعقيم البلاد من انجاس التمرد.
وتوليفا لنظم حديثة ومستحدثة مسحت بؤس همجية عرب الشتات واحقاد عصابات قحت ظهير شيطان العرب صنيعة نظام ابو ظبي الفاشئ.
وولفت وآلفت بين خبرات سقى شباب شيبها غض سنين عطاء، لا يعرف الرهق ولا نواغز الرحيل والفناء تُسلم بشقف الوطنية وعشق المهنية وحرمة الإنسانية الراية لشباب حملوا رسالة التطبيب عهدا ووعدا وميثاقا وحجة الى قيام الساعة وتعهدهم بالرعاية والتدريب ولمعت نجوم شابة شرحت ورسمت ملامح الطريق؛
وقدم ملف الرعاية الطارئة والاسعاف الطبيب الشاب د. محي الدين حسن
والطبية الاء الطيب فى الشراكات والتعاون متعدد القطاعات.
ود سارة بدر التى تناولت تحليل واقع المستشفيات وعرض استراتيجيات تطويرها.
وفى العرض والتحليل لمعت نجيمات حواء الإبداع الدكتورة ريم جلال والدكتورة رؤى عبد السلام والدكتورة مهاد المصباح والدكتورة فاطمة عبد الرحمن واخيرا وليس اخرا الدكتور الطاهر عبدالرحمن الطاهر.
والملتقى نضيد العطاء فخيم الأداء حفته أرض الجناين سنج السودان المعطاء كرما يشبه ما اتصف به الحاتمي تفننوا فى حسن الضيافة ونخوة الكرم والشهامة حتي قالوا لو انه اعجبكم مذاق شحم الأذن لذبحنا كامل القطعان وما احصينا .
وفونج السودان يحرسها ويحفظ ثقورها ويرعي وِهادها ووديانها نفر كريم من جنود معركة الكرامة العسكرية والمدنية خيار من خيار قدموا الشهداء وصانوا مكاسب الاحتفاء يرتب دولاب عملهم وينظم إيقاع سيمفونية شؤونهم أصيل لا تفصله الحواجز والبرتكولات من اهل رأية وعموم شعبه والي سنار اللواء ركن الزبير حسن السيد
وعن اهل سنار وسنجها نحكي مقبل الايام……
توقيع اخير
وكلي ثقة بأن الملتقي سيخرج ثماره رطبا جنيا وهذا التماهي الفكري والروحي والعقدي الذى وحد تفكير واحساس الوزير ووكيله العارف بدهاليز الوزارة كثيف الحضور ثر الإنجاز والابداع الدكتور على بابكر…
حتي أن الهيثم ملّكه ناصية قوله مستشهدا بما قال نبي الله موسي عليه السلام وقال امنح كلمتي لاخي علي اشدد به أزري واشركه فى أمري كيف لا والمؤمنين أمرهم شورى بينهم .