
هذا توقيعي…..انصاف العوض…..
تطهير بارا….تعرية ظهر المليشيا
والمليشيا ترسل زخات الغدر والخيانة مسيرات الشؤم صوب كوستي المباركة في الشهر المبارك ولا يرتجف لها زراع او يهتز لها رمش تحصد ارواح الطالبات فى داخلية جامعة الامام الهادي وتدمر مكاتب الكهرباء وعينها على غيرها من مراكز خدمة المواطن تجريفا لا يعرف المواربة.
وقبل كوستي استهدف الجنجويد الابيض ولم ولن يفلحوا فى تأخير زحف الجيش نحو تطهير كامل اراضي الغرة كرفان ودارفور الصمود ادب العاصي.
والمليشيا الان تعيش اسوا لحظاتها وهي تقاوم الرمق الاخير كمن يبتلع مخدر الايس الذي جلبوة لتدمير الشعب السوداني فعجل بهلاكهم ونهايتهم .
والذي يتعاطى الايس يشعر بالم هائل يجعلة كالثور الهائج يكسر ويدمر ويمرق نفسة بالوحل وكل ما يظنه ماء تطفئ نيران جسده المشتعل الما والتهابا حمانا الله.
وجرعة الايس هذه الغمها لهم الجيش السوداني والشعب المحتسب وهم يطهرون بارا الابية من دنسهم وشرورهم . بل ان اشد ما وقع عليهم من بلاء الفديوهات التي نشرها اهل بارة وخاصة حرائرها وهن يبكين من شدة الفرح ترحيبا واحتفالا بدخول الجيش وهن يرددن و(الله البركة الوصلتنا تعبونا وعذبونا).
ان ماحدث في كوستي والابيض وغيرها دليل دامغ وتاكيد لما هو مؤكد ان الجنجويد لا يستهدفون الجيش والذي مقارة وتواجده ليست فى مكاتب الكهرباء او باحات الجامعات وداخليات الطلاب بل يستميتون من اجل تجريف السودانيين عن ارضهم حتي الرمق الاخير وقد تملكهم الذعر وهم يجدون انفسهم كل يوم يهزمون ويطردون من منطقة ويضيق عليهم الخناق حتي تمام الزوال.
وهزيمة الجنجويد في بارا عرت ظهر المليشيا كونها مفترق طرق كانوا يحلمون بالتمدد فيها لوصول آمن للامداد والدعم اللوجستي .
وعقب الانتصارات المتتالية وتوسيع رقعة المناطق المحررة لاسيما فى شمال كردفان وواسطها تفقد المليشيا كل يوم اعداد كبيرة من ابناء القبائل فى تلك المناطق وغيرهم من المقاتلين الذين تناقصت اعدادهم بايدي الجيش السوداني او الذين سلموا انفسهم طواعية استجابة لنداء الوطن والواجب واخرون ساهم تعامل السئ المليشيا مع ابناء القبائل والجماعات الغير منتمية لاهل الرضا والفضل من آل دقلو واتباعهم واقصائهم من المناصب وفرص العلاج بالخارج والترقيات فى تململهم وانشقاق اعدادكبيرهم منهم او احجامهم عن المشاركة فى المعارك. .
ويعيش الجنجويد اليوم موجة انشقاقات وتصدعات عميقة فى كردفان جراء الانتهاكات التي ترتكبها القوات المتفلتة والمرتزقة بمناطق سيطرة عبد العزيز الحلو فى جنوب كردفان مما ادى لانشقاقات كبيرة وسط القوات.
وقوادم الايام ستشهد باذن الله موجات تطهير لكل مناطق دارفور وتنتهي مرحلة (التفليع) بالمسيرات وتات مرحلة الهرب والتخفى وهى مرحلة تحتاج الى وعي كببر وعين مراقبة والمخابرات بهم كفيلة وعلي احصائهم واجتثاثهم قادرة.
توقيع اخير :
لا نحسب الحرب التى انتظمت دول الخليج خيرا او نستبشر بها لقرب انتهاء المليشيا وهم اشقاء لنا غير ان من حكم المؤكد تدهور الدعم الاماراتي للجنجويد بسبب تورطهم الكامل في الحرب خاصة وان هناك تسريبات عن عملاء داخل نظام ابوظي المتهالك اعقده الله .
وهناك عملاء مزدوجين يخدمون لمصلحة اكثر من جهة تسعي لتدمير ابو ظبئ.
فضلا عن تسريبات بنقل القيادة الى اديس ابابا وهو ما يضع مستقبل المليشيا بيد حكومة اثيوبيا والتي تواجهة تعقيدات اقتصادية وسياسية تجعلها غير قادرة على ادارة الملف بفاعلية .خاصة وان الجهات الممولة للحرب والمتمثلة فى ابو ظبي واسرائيل تعاني ضغوطا امنية واقتصادية هائلة مما يؤدي الى ترنح المليشيا وانهيارها قادم الايام .