مقالات

هذا توقيعي …انصاف العوض…وعن سابا نحدث.. فاما بنعمة ربك فحدث

 

هذا توقيعي …انصاف العوض…وعن سابا نحدث.. فاما بنعمة ربك فحدث

 

عندما مررت بالتقرير السنوي لتجمع الاطباء السودانيين بامريكا (سابا) توقعت انا اقرأ تقريرا طويلا بطول انجازات تجمع الاطباء السودانيين بامريكا ولكنني وجدت تقريرا بعمق جذور (سابا) فى المشهد الصحي الانساني .

والاختصار لا ينتقص ضخامة الانجاز والاطالة غير مضرة عند استعراض كوابح المعضلات والمعيقات عند بناء الاوطان وحماية حياة الانسان وعند المولى عز وجل من احيا نفساً كمن احيا الناس جميعاً .

 

 

وجاء تقرير سابا المختصر لفظيا والمحتشد احصائيا مرآة عاكسة لانجازات ما كانت ان تري النور فى حالة السلم لولا رجالا عاهدوا الله على حماية الارواح بصحة الابدان ليولد المؤمن القوي الذي هو عند الله احب وافضل من المؤمن الضعيف .يزود عن حمى الوطن ويحمى الاعراض والمقدسات ويستقوي به الضعيف من جور الظلوم .وتتحق غاية الله فى الارض وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون .

والعبادة شائكة الطرق معقدة المطاليب حشيدة بالواجبات مثقلة بالحقوق والاحقاق فكانت من اهم مطلوباتها القوة والمنعة .

وجاء التقرير ان سابا استعرضت فيه أبرز تدخلاتها الإنسانية والطبية في السودان خلال العام الماضي، بالأرقام والإنجازات الميدانية.

 

وبحسب التقرير، وزعت الجمعية أكثر من 3,104,513 وجبة على الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع ، وقدمت خدمات صحية مباشرة لـ 750,053 مريضًا في مختلف الولايات. كما أشرف كادر صحي مؤهل على 14,086 حالة ولادة، وشغلت الجمعية 397 عيادة متنقلة لتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الطبية.

 

وأشار التقرير إلى تطعيم 103,194 طفلًا دون سن الخامسة، ودعم 106 مرفق صحيي، إضافة إلى فحص 319,976 طفلًا للكشف عن سوء التغذية. كما عالجت الجمعية 17,666 حالة إدخال لعلاج سوء التغذية الحاد الوخيم ، وقدمت 11,879 جلسة دعم نفسي واجتماعي.

 

وفي جانب بناء القدرات، دربت 1,943 من الكوادر الطبية والمجتمعية عبر ورش تدريبية، واستفاد 2,167 من الكوادر الصحية من برامج الحوافز والتى حققت فيها الامم المتحدة اختراقات كبيرة بعد تيقنها من جدوة تجربة سابا والتوصية بالتوسع فيها ، إلى جانب تأهيل 15 مرفقًا صحيًا.

 

 

وما للحديث عن انجازات سابا على ارض الواقع افردنا مساحاتنا هذي فالكل يعلمها ويستشفها على ارض الواقع، وكنت بعطبرة اقضي عطلة العيد فتسامرنا مجموعة من الصديقات بمختلف مشاربهن لاحدثهن باعجاب عن سابا فوجدتهن يعلمن عنها كل تفصيلة حسبتهن يجهلنها وهن زمرة من خيرة نساء بلادي من مصرفيات ونساء قانون وربات منازل مستنيرات وعاشقات للوطن تربية محضة لا يشوبها مشتتات انتباة العمل الوظيفي او الانخراص فى ميداين العمل العام وفي كل خير ،وكل خلق لما يسر له.

بل كتبنا لانه عندما يكون تطواف الواقع ببهاء انجازات سابا يسرح العقل فى متاهات العطاء الذي فقد بوصلة التراتبية بفعل الاحتاجات الانسانية فاستحضرتنى مقولة الطيور على اشكالها تقع ،بل اكثر دقة محمد رسول الله عليه اتم الصلوات التسليم والذين معه سيماهم فى وجههم من اثر السجود .

و يرى البعض ان هذا الاثر اسمرار على الجبهة من فرط الاتكاءة عليها عند فعل السجود وهو تفسير وان خالطه شئ من الصواب لا يدل على عمق المعني وثبات الخشوع عند الصوات .بل هى بهاء وصفاء ووضاءة بسبب كثرة الصلاة والتى في الاصل الصلة بين العبد وربة عملا خالصا لا يقتصر على طقوس العبادة المخصصة للصلاة فقط.

وما للحديث عن نور وجهة اهل الصلاوات كتبنا ولكن الشئ بالشئ يذكر واذكر يوما جالسنا الوضئ التقئ مترف الوطنية والعطاء وزير الصحة الاتحادي البروفسير هيثم محمد ابراهيم بمعية مجموعة من الاعلاميات فقال والقول للهيثم نحن فى الوزارة لا يهمنا غير المواطن فى اي مكان وجد وايصال الخدمة الطبية غايتنا نبذل من اجلها الغالي والرخيص ونستخدم العلاقات الاجتماعية والعمد والمشايخ وقادة المجتمع المحلي واحيانا ندفع ونقايض من اجل تسهيل ايصال الدواء والرعاية الصحية فى مناطق النزاع .

وبذات المنطق قال رئيس منظمة سابا الدكتور ياسر يوسف انه وبالرغم من التدخلات والانتهاكات التى تتعرض لها طواقمنا فى مناطق التمرد

أعتقد أن أهمّ ما نحرص عليه هو بناء تواصل مباشر مع المجتمع، وهذا ساعدتنا فيه معرفتنا العميقة بالسودان الذي درسنا فيه، ونفهم تعقيدات سياقه المحلي. لذلك، فإنّ كلّ من يعمل في موقع معيَّن منّا يكون في الغالب من أبناء المنطقة نفسها؛ فالعاملون في سَرَف عُمرة هم من أبناء المنطقة، وكذلك في الفاشر. هذا يمنحهم قدرة أكبر على التعامل مع التعقيدات والجهات المسيطرة، أياً كانت.

وحتى في مناطق عبد الواحد محمد نور. في طويلة، على سبيل المثال، نحن من أكبر مقدّمي الخدمة منذ أكثر من عام ونصف.. الم اقلُ سيماهم فى وجهم تشابا للروى والرؤية ووحدة الرسالة والهدف؟!!

وكما خلقت وزارة الصحة مبادرات اصبحت منارات فى العمل الصحي مثل شير وايدك معانا لمشفانا وكما استفادت الوزارة من جهود ابناء السودان فى الداخل والخارج وجذبت اموال المغتربين صروحا صحية شامخة شموخ مستشفي الجكيكة بناها المال الخاص وتعهدها هيثم العام بالرعاية .

 

واستفادت سابا من مساهمة السودانيين العاملين في منظمات الأمم المتحدة، والشركات، ووزارة الصحة الأمريكية.حتى في تعلم كيفية كتابة طلبات التمويل، ويقول ياسر ان ذلك كان له أثر بالغ في حجم ما حصلنا عليه. اذ حصل أحد مشاريعنا على تمويل يعادل عشرة أضعاف ما تمنحه اليونيسف عادةً في المرة الأولى. وتكرّر الأمر مع منظّمات أخرى كمنظمة الصحة العالمية ومنظمة الهجرة الدولية؛ بل إنّ سودانيين يعملون في شركات كبيرة مثل غوغل، ساعدونا في أن تصبح التبرّعات للسودان تمرّ عبرنا.

وهم فى ذلك صنوان واشباه.ولضرب الامثال ذكرنا وان عددنا طال الترحال واستحال الاسترسال.

 

وسابا تنظر للمشهد الصحي في السودان منذايام الانتفاضة ومرورا بتجربة الكرونا المريرة وحتي نشوب الحرب اللعينة بعين النطاسي الخبير الذي يري الفرص عبر عتمات الابتلاء ويصنع المستقبل بمعالجة شواغل الحاضر وتلافي اخطاء الماضي رعاية صحية تحفظ الارواح وترعي مستقبل البلاد وتسهم فى تطوير السياسات الصحية العامة ويقول ياسر على مستوى الرؤية المستقبلية، فإنّ «سابا» تضع الرعاية الصحية الأولية في مقدّمة أولوياتها، باعتبارها الركيزة الأهمّ لحفظ الأرواح. الهدف هو أن تحصل كل أمٍّ على حَمْل آمن، وأن يتمكَّن كلّ طفل من الحصول على التطعيم في الوقت المناسب، وأن تبقى هذه الخدمات متوفرة في جميع الظروف حرباً او سلماً لكن الرؤية لا تقف عند هذا الحدّ، إذ تسعى «سابا» أيضاً إلى الإسهام في تطوير السياسات الصحية العامة في السودان.

ولم تقنع سابا بالوقوف عند محطة الانتظار بل شاركت في اجتماع دولي في العاصمة الرواندية كيغالي حول مستقبل النظام الصحي، وكانت إحدى التوصيات الرئيسة إنشاء معهد مستقلّ للسياسات الصحية، تتكفّل «سابا» بتوفير التمويل الأوّلي له، على أن تكون إدارته مستقلّة بالكامل عن الدولة.

 

ليشكّل مساهمةً نوعيةً في التفكير الصحّي الاستراتيجي في السودان. سعيا إلى تأمين توازن بين الاستجابة الفورية للطوارئ، والمساهمة في بناء بنية تحتية صحية أكثر استدامة،

توقيع اخير

وسيل نعم الله علي سابا لا زال يتدفق ويفيض نعما من سابا على السودان مدراراً …اذ اعلن المدير القطرى لتجمّع الأطباء السودانيين “سابا” بالسودان الدكتور فيصل أحمد النور عن انضمام سابا رسمياً إلى منبر المنظمات الدولية في السودان بتاريخ 25 فبراير 2026م، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية وتبادل الخبرات لضمان تنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية بأقصى فاعلية.

والمهم ان هذه العضوية ستمكن سابا من المشاركة في الاجتماعات الدورية للمنظمات الأعضاء، والمساهمة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمبادرات الإنسانية، إلى جانب فتح قنوات للتعاون والشراكات مع الجهات الدولية والمانحين.واما بنعمة ربك فحدث…

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى