هذا توقيعي ….انصاف العوض … وتطهير البلاد فى خواتيمه…الحوار الذي نريد

هذا توقيعي ….انصاف العوض
وتطهير البلاد فى خواتيمه…الحوار الذي نريد
بعد أن تخطفت القوات المسلحة السودانية المليشيا جوا وارضا ورسمت المشتركة لوحات باهرات فى اصطيادهم جملة وفرادي وتوسعت دائرة التطهير حتي حدود الانتهاء من التمرد اللعين تعود مفردة “الحوار” إلى صدارة المشهد السوداني مرة أخرى…
والحوار الذي نريد هو حوار تشفع له الانتصارات وترسم ملامحه الرؤية الوطنية الواضحة وتحدد شروطة منطق القوة على الارض والثبات على المواقف التي هى اساس معايير الحوار والمتحاورين.
حواراً يحمل الديباجة السودانية الخاصة فكرا ورسما وهدفا ليس تدويراً للازمة عبر تسويات فجة وقاصرة او ارتهاناً لخارج يضع اجندته قبل مطلوبات الوطن وممسكات الاستقرار والوحدة والنماء. قوامه ان الملكية الوطنية الكاملة للحوار ليست ترفاً سياسياً، بل ضرورة وجودية.
وكلما تلاشى وجود المليشيا وبلغنا كامل التطهير لكامل تراب الوطن يصبح الحوار ضرورة لمعالجة الوضع السوداني المتفجر سياسياً والذي كلما أطفأ العقلاء نار أتقدت اخري بدوافع حزبيه وانتهازية تخدم مصالح الخارج وتفتح فوهات من العنف الداخلي القائم على الغبن العرقى والمناطقي والاقصائي عدو التنمية باب الفتن والتمردات.
أن التماهي الذي صنعته حرب الكرامة بين أطياف العمل السياسى الوطني والوحدة بين كل حامل للسلاح من أبناء السودان وخاصة الحركات الموقعة على اتفاق جوبا يعد وقود حقيقا للسلام وفرصة نادرة للتقارب والتلاقح دون النظر الى الوراء أو التقيد باجندة بين طياتها مطالب بصكوك الحقوق بعيدا عن استحقاق الوطن.
وحدد رئيس الجيش والشعب السوداني عبد الفتاح البرهان حدود وحواف الحوار وهو يقول( نريد حواراً مفتوحاً أمام المجتمع” تُطرح فيه الآراء “بحرية بعيداً عن الخوف.)
،ولا نريد حواراً ثنائياً في غرف مغلقة، ولا منبراً يستثني أصواتاً ثم يفاجئنا بالنتائج حواراً يجلب الأمن ولا يسقط العدالة .حوارات تستقبله البلاد وهي نظيفة من التمرد كصحن (الصيني) حواراً يضع المساءلة وعدم الافلات من العقاب اهم بنودة وواولها ان يجعل معركة الكرامة معياراً حاكماً لأي عملية سياسية قادمة.
توقيع اخير :
نريد حوارا فيه الباب مفتوح لكل من يسعى لحماية واستقرار البلاد ووحدة السودان. مغلق أمام من يريد العودة بنفس أدوات الحرب ونفس خطاب الكراهية ونفس مشاريع التقسيم الإقصاء .
المرفوض فيه هو إقصاء المكونات الاجتماعية والمهنية والشباب والنساء. أما الإقصاء المطلوب فهو إقصاء مشروع الحرب نفسه.
حوار يحفظ كينونة دولة واحدة وجيش وطني واحد وسلاح تحت سلطة الدولة.،عدالة انتقالية تحفظ حق الضحايا بلا انتقام ،مصالحة وطنية لا تعني محو الذاكرة. وانتخابات حرة تعيد للشعب حق اختيار من يحكمه.
لان كل حوار لا يفضي لهذه المخرجات هو عبارة عن هدنة سياسية ستنفجر لا محالة