هذا توقيعي….انصاف العوض وتطهرت عروس الجبال من دنس الجنجويد ….فلا نامت اعين عرب الشتات

هذا توقيعي….انصاف العوض
وتطهرت عروس الجبال من دنس الجنجويد ….فلا نامت اعين عرب الشتات
بارك قائد الجيش والسودان عبد الفتاح البرهان لنا فى عموم السودان فك حصار كادوقلي ودخول قواتنا منتصرة المدينة المباركة فى اليوم المبارك منتصف شعبان .وكادقلي عروس الجبال ليس كغيرها من المدن ودخولها ليس كغيرة ايضا فالمدينة المحاطة بالجبال احاطة السوار بالمعصم تحملت الضربات تلو الضربات والحصار الحانق ولم يلن لها قناة وبذل الجنجويد الغالي والرخيص. ولا غال لهم من اجل اجتياحها والتموضع فيها صرة كردفان ومهد بطولاتها .
وفك حصار كادوقلي ودخلوها عنوة واقتدارا جاء قطعة فيسفيسا نحتت ببراعة الوطنيين الخلص من الجيش السودانى وكافة مكوناته ورسم خطوط محدداتها جهاز الامن والمخابرات ولونها ببديع الالوان متحرك الصياد واسود دارفور المشتركة (الماشين سوا …شافوهم العدو وانكوي) والدروع والمستنفرين والشعب السوداني قاطبة لهم ظهير ونصير. فجاءت متماهية مع استراتيجية الحفر بالابرة.
و صار واقعياً وحتمياً بعد احكام الجيش سيطرته على مناطق الكُرقل والديشول في الايام الماضية من ناحية الدلنج ، ومن ناحية كادوقلي كان الجيش يسيطر على الكويك وتصل مدفعيته إلى التقاطع وبرنو حيث تجمعات المليشيات.
وعندمت سيطر الجيش على كيقا جرو وحجر الدليب ،والتقاطع اصبح فك حصار كادوقلي ثمرة هذا الحفر العميق المنظم المدروس بعناية والمحروس ببسالة .
ومن اعلى قمم جبال كادقلي صدحت كلمة القائد الذي لا يكذب اهله ناصعة ناضرة وضئية وحقيقية قواتنا ستصل دارفور
ولا هدنة ولا وقف إطلاق نار في ظل احتلال الجنجويد للمدن.
وكتب فى الغيب ان القائد متكئ على اسم العلي القدير الفتاح فكان عبد له توالت فتوحات المدن بيد قواته وشعبة وبيد الفتاح الحركة والسكون نراها يقين ايمان تنداح صوب دارفور وتطرد ما تبقي من فلول التمرد والمرتزقة ودعاة المدنية الى جحور حفرها اسيادهم من دول الاستكابر وعبدة الصهاينة والموتورين اصحاب العلل النفسية والعقد العرقية ميراث غضب جعلوة صلب عقيدتهم اسموها (الاسباط) المفقودة .
واليوم السودان يتنسم النصر ويحتفل ا رضا وسماء وهواء بتطهير كادقلي يرسل نصرا عزيزا فرحا اصيلا لاقوام اجبرتهم الظروف على البقاء داخل المدن المحاصرة جهاد واستشهادا ولسان حال كادقلي يقول لم يبق شبر مني ولا من ابنائي الا واصابه ما اصابه من الجنجويد وها انذا اقف شامخة فلا نامت اعين عرب الشتات.