رأي وتحليل

هذا توقيعي…..انصاف العوض ملف الادارة الاهلية ….. (المصلح)…(نصار)

 

 

هذا توقيعي…..انصاف العوض

 

ملف الادارة الاهلية ….. (المصلح)…(نصار)

 

افنت الحركة الشعبية ردحا من الزمن وهي تعالج الفطرة بالسلاح، والامن بالخوف والتقارب بالتنفير والاستعداء والتماهي بقمع وتهميش التنوع العقدي والفكرى.

وهو ما ادخل السودان والسودنيين دوامات الحرب الاهلية والاستهداف العرقي والاثني …..

 

ويبقي الطريق الاصعب والاشد تحديا والقائم على قواسم مشتركة ثابتة لادارة التنوع البلسم الشافي لاسقام السودان وماء البرد الذي ينزل على مكوناته القبلية ليطفئ نيران الاحتراب والتعنيف ومرارت التنمر والاستعلاء.

ولانه ملف شديد التعقيد شائك التفاصيل والحواشي احتاج هزة عظيمة وارتجاج مزلزل الاركان كالذى حدث بالسودان عند تمرد الجنجويد ،والذي لم يات خبط عشواء او وليد صدفه بل نتاج استعداء عرقي، قبلي، سياسى وانتهازي راي فى ازالة النظام الاسلامى فرصة لميلاد نظام جديد اشد قسوة وتحكم وامضي اسلحة لنيل المطالب والتمني .

يقوم على استبدال الهوية الاسلامية بالهوية العرببة مستقويا بارث عربي ضارب فى القدم لغاً وعقيدة عادات. وشيطنة نظام عقدي توشحة السابقون فصنعوة سلاحا اضافيا ضد الاسوياء من السودانين اصحاب الفكر الوسطى المفضي للمدنية .

 

وعندا جاءت مرحلة تقاسم كعكة السلطة قبل ميلادها برز عرب الشتات قائلين

من ذا ينازعنا سلطان السودان وإمارته ونحن أولياؤه وعشيرته إلا مول بباطل أو متجانف لإثم أو متورط في هلكة ؟

وقال رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش البرهان وصحبة منا امير ومنكم امير مناوبة، لدرء الفتنة املاً بان الزمن (اي الفكرة) كفيلا بتطويرها وتشذيبها أكثر باتجاه طريق الانتخاب الديمقراطي السليم.

والله تعالي يقول لا تسبوا الدهر(الزمن)بيدي ليله ونهارة .

 

فخالف الجنجويد الفطرة وغرهم ملاقيط تغزم بالسلطة القبلية الغرور وقالوان ان تبيدهم زرقة وتفرقوهم سودانين كل سبيل. الاصوب والاسرع لكرسي الاستخلاف دون منازع .

وجاءت الحرب تحمل في طياتها الكثير من النعم والعظات والله يقول كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ .

وقيل فى الاثر فى طيات الكروب النعم .

وظهرت نجوم لوامع تدرك اهمية الهوية الوطنية وومشتركات قواسمها القبلية علاجا خفيا لشائك اختلافها ودعوة صادحة للتوحيد بين مكوناتها .وما كان لهذه النجوم ان تظهر بعد طول غياب فرضة هيمنه النخب السياسة الساعية للسلطة عبر ازيز سلاح اجنحتها العسكرية الصاخب بهدف حجب العقول والاذان عن اجتراح الحلول البديلة او تلمس حلول المشكل الازلى المفضي للاحتكام بالمدنية القائمة على الاختيار الحر للقوي الامين .

فجاءت ثورة التطهير المباركة الجنين الشرعي لواقع صقلته الحروب والانتهاكات مبرا من تعميش السياسة وتضليل العملاء قالت بان الفتنة قبلية اريد بها سيادتة السودان وتدمير حاضرة ومستقبله قبولا بجراحة عميقة وصبر جميل على انتكاسات الشفاء ونوازع الابتلاء ..

ورج البرهان كنانته وهي حواشد بصلب السهام مسنونة روسها بالخبرة والدربة والوطنية لادارة البلاد وتنوعها فاحال الملف الاهلي لمجلس وزراء حكومة الامل تعميقا لمداليل التعافي والتماهي الوطني وجعله بيد القوي الامين (المصلح ) (نصار) .

والمصلح يتكئ على ارث حديث متقادم غذته دماء الشباب ورثة من الاجداد . جمع بين دهاء معاوية ابن ابي سفيان و وفطنة عمرو ابن العاص وهو يحتفظ بشعرة معاوية مع كافة المكونات العرقية والاثنية فى السودان وخارجة .وله خبرة وحنكة عمرو بثوابت مختلف القبائل

ومسارب التغلغل داخل مكوناتها.

 

منجزا ملفا ضخما من المصالحات المجتمعية والتسويات القبلية رضا وتسامحا ودعما شعبيا لم تصرف عليه الدوله اموالا ولا جهدا يضاعف انشغالاتها المعقدة والمتزايدة .

 

ولما كان الاصلاح والمناصرة فطرة العرب العاربة قبل الاسلام تجذرت مفاهيمهاً فى عقولهم وتشربت داخل وعيهم الباطن فجاءت الاسماء مداليل العقائد احتفاء بالقيم والمواريث. وجاء الاختيار اسما يحمل وسما لرئاسة وادارة ملف لرحلة تعافي وتشافى اردتها حكومتة الامل وحاصنتها الشرعية المجلس السيادى الحالقة لامراض الامس ميلاد فجر السودان الجديد.

 

فكان تكليف ( المصلح )تكليف من يملك القدرة والاليات لمن يستحق الطاعة والاذعان صنوان وطنية ساعون فى قضاء حوائج السودان مبراون من نزغ الدكتاتورية والتيبس على كراسى السلطة ومواقع اتخاذ القرار .

 

وظهرا جالست النصار بمعية المعية نجوم الاعلام السوداني ومعهم شبابهم وغده الزاهر صحفيين واعلاميبن يتلمسون الوطنية الاعلامية ويستقراون بواطنها تواصلا سمحا وتقاربا واعيا للاجيال دروسا عملية تقوم على التقاط الروية وفهم كنه القضية دون محاضرات وقاعات دراسية.

 

فكانت ملحمة فكرية حفتها الوطنية وزينتها الشفافية ،واسبق عليها التناصح والثناء حلل الافادة الاستفادة . فاطنب النصار فى مدح الاعلام والاعلاميين ودورهم فى معركة الكرامة وصمودهم ايام العسر انتظارا لنهار اليسر .وصدهم لغرف الملبشيا المتنفذه بامكانات متواضعة وظروف عمل غاية فى التعقيد.

وشكر كل ولايات السودان المستضيفة لاشقائهم وخص بالشكر احفاد عثمان دقنة ملوك الشرق والقائمون على الحورية عروس البحر بورتسودان.

وافاض النصار فى مناقشة ما اوكل الية من ملفات افاضة العليم بخفاياها والعارف باهميتها الحذر الملم بتعقيادتها وتقاطعاتها .متلمسا اصلا الداء جراحة نطاس حذق ليزيل سرطان الخونة المتعاونيين مع الجنجويد من قبائل عقيدتها ان السودان ثاني عماد الايمان يرددون قولا وعملا نحن جند الله جند الوطن .

والمصلح نصار اذ اراد مصلح اصلاح من غرتهم اموال ووعود آل دقلو فانخرطوا فى تدمير الارض والعرض. علي اعينهم غشاوة وفى قلوبهم مرض فطالبهم بالاستفادة من العفو العام للقائد والتوبة النصوح والعودة لحضن الوطن.

ووعد بمعالجة ملفات (الوجوه الغربية ) وقال كل سوداني يجب ان يحصل على الاوراق الثبوتية وان وجد عنت نحن له نصير .

 

ونصر قبائلهم بان برأها من تهم غرف المليشيا الاعلامة التي تروج بليل لوجود حواضن قبلية لمجرمي الحرب ومصاصي الدماء عبدة قتلة الانبياء. وقال نصار المجرم لا قبيلة له. واردف مخاطبا القبائل السودانية جمعا لا استثناء لقد صبأ إلى نظام ابو ظبئ منا غلمان سفهاء فارقوا ملة قومهم سودانية سوا وجاءوا بتمرد مبتدع لا نعرفه وانتم أعلى بهم عينا (أي أبصر بهم) وأعلم بما عابوا عليهم فاخرجوهم من دياركم او ردوهم الي الصواب ردا جميلا .

 

وراء مستشار رئيس الوزراء بعين من رفعت عنه حجب الجهل بمخاطر قوادم الايام اهمية دعم القوات المسحة سلما وحربا

فلم يُخفِ موقفه الثابت في دعمها باعتبارها الركيزة الصلبة للدولة وحامية السيادة. وان كل المشاريع الوطنية يجب ان تمر عبر بوابته فجاءت نبوته صدقا كما مصداقيته عبر عنها الشعب بالاحتشاد مع قيادته والالتفاف حولها الأمر الذى أفشل مشروع إحتلال وتمزيق السودان.

 

وثبتت رؤيته عندما جاءت عودة الحكومة للخرطوم إنتصار لإرادة وعزيمة الامة السودانية وتتويج لمسيرة التضحيات التى قدمتها قواتنا المسلحة والاجهزة الأمنية والقوات المساندة لها ، مبشرا بسعي حكومة الامل لانهاء الحرب وفقا للاولويات وتلمسا لما ينفع البلاد والعباد.

توقيع اخير:

 

ونصار شيخ عرب يجرى الكرم فى عروقة سريان الدم يجتمع على مائدته العامرة بصنوف الطعام (المعبول بحب) كافة اطياف المجتمع واصحاب الحل والعقد ليتحول الى حكومة اهلية مصغرة كانت لبنة المجتمعات ايام الاسلام الاول .

 

وفى فيلا انيقة تحتضنها حلفاية الملوك بقلب بحري سر الهوي تشاركنا طيب لطعام وتجاذبنا حلو الحديث احتفالا وابتهاجا بالعودة الميمون لام المدائن الخرطوم وابي علية رحمة الله يقول ( بدورلِ زولا فى نمِ هذا يغالط …ما بصح الاكل فى عزيمة المو سالط) وانا اخواني جودهم فطره نشامة وقادة باقين للخلائق قطرةانا فى كل محفل لصفاتو بطرى عشان اطرب سماعكم بالنفائل العطرة

والنصار مصلح اجوادا بشوس فوق الضيوف يتجول .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى