رأي وتحليل

هذا توقيعي… انصاف العوض …. مسيرات الإمارات تعوي … وقوافل الجيش نحو كامل التطهير تسير 

 

 

هذا توقيعي… انصاف العوض…

مسيرات الإمارات تعوي … وقوافل الجيش نحو كامل التطهير تسير

 

 

هناك مثل شعبي يقول( الما بتلحقو جدعو ) وهذا المثل ينطبق تماما على العلاقة بين الإمارات والسودان وذلك ان الإمارات بعد أن عجزت عن النيل من السودان ارضاً وسيادة وعن الشعب السوداني جلدا وصبرا على الخطوب ومقارعة الحروب احست بالغيظ والغضب الشديدين واصبحت حالها كحال الفاشل فى البلوغ إلى مبتغاه فيرميه بالحجارة للنيل منه ومحاولة يائسة لاسقاطه .

 

وهو ما تحاول الإمارات فعله وهو تحاول سٌداً دعم التمرد واخفاء موجة التآكل والاهتراء اللتان تعتريان كيانه الهزيل المتهالك والعجز التام عن مواجهة القوات المسلحة والقوات الرديفة لها، والجيش السوداني يذيغه ويلات الخراب والاستهداف المنهج القائم على الدراسة والخبرة والدبة التي هي أهم سمات القوات المسلحة السودانية .

وترتعد فرائضه زعرا وهو يتلقي الضربات والفناء على أيدي القوات المشتركة على الحدود والثغور والتخوم البعيدة المحادة والمتداخلة مع جيران السوء.

 

والإمارات هذه الأيام غير قادرة على التركيز مع فزاعتها التمرد لجملة اسباب اهمها انها تواجه مخاطر أمنية وسياسية معقدة اثر التوترات الجيوسياسية الإقليمية (مثل تداعيات الصراعات والضربات المرتبطة بالوضع في الشرق الأوسط) وقربها جغرافياً من ايران ومضيق هرمز

مما يجعلها عرضة للتهديدات غير المتناظرة وتأثيرات الحروب الإقليمية هذل فضلا حركة الملاحة البحرية وناقلات النفط في الخليج العربي والتي تشكل خطراً مباشراً على أمنها الاقتصادي والقومي. وتداعيات النفاق السياسي الذي تمارسة مع تحالفات دولية مثل القوي الغربية والولايات المتحدة والمدللة اسرائيل من جهة وروسيا والصين من جهة اخري هذا فضلا عن التهديدات السيبرانية والمثل يقول صاحب (بالين كذاب) …والإمارات داهية فى النفاق وتقلب الوجوه …

وهى ملت وعجزت عن تبرير مواقفها تجاه السودان أمام نفسها قبل الغير وزهدت فى التمرد واقوامه الهجين عديمي الخبرة والهدف والولاء وأصبح الاعين الحرة فى العالم الحر ترقبها وهى تحرق المدنيين فى كافة بقاع السودان لذلك رأت أن تعطي التمرد المسيرات وتاتي بمرتزقة وجيران سوء (ليجدعوا) الشعب السوداني بيد التمرد على شاكلة بعد أن فشلتم دعونا نغازل السودان وجيشه بالمسيرات عسي يرتجف قلبهما وتطمس بصيرتهما ويجلسا معنا للتفاوض بحجة ضرورة الحفاظ على وحدة السودان ومنع انهيار مؤسساته، والحجة القديمة ( أن غياب الدولة المركزية يمثل أحد أخطر محفزات التطرف والإرهاب.)

 

ما يعني أن ما تحاول الإمارات اليوم الوصول اليه لا علاقه له بالتمرد وعقيدتها ان (الشينه منكورة) وذلك انها بعد ان تيقنت من زوال التمرد بدأت تتخلص منه وتنادي بدعم الدولة السودانية ( المركزية ) بحجة مكافحة الإرهاب وهذة الحجة تشبة جزرة أمريكا وعصاها لانه حتي اليوم لم نر جهة أو كيان أو دولة هذبت سلوكها عصا أمريكا ولا تم أحداث تغير إيجابي ونمو حقيقي جراء جزرتها …والإمارات منذ أن كانت كشك على الخليج لا تعرف غير رعاية الإرهاب ومحاربة المد والتنوير الإسلامي من خلال حكومات ذات صبغة إسلامية نجحت ام فشلت هي تدافع من أجل الوصول إلى النضج السياسى والعقدى فى إدارة الدولة سنه الله فى الخلق لا تستطيع الإمارات معها رداً ولا دفعاً .

والإمارات منحت حجارة المسيرات للتمرد ليجدع بيها الان اهل الأبيض الصابرة المحتسبة ظنا منها ان يهرب أهلها فتتلغفهم حثالة الشعوب ومرتزقتهاالجياع سلبا ونهبا وانتهاكات انسانية لا يقبلها العقل السوي أو يتصورها القلب البشري وسواء نكل التمرد بأهل الأبيض أو لم يفعلوا، لهم فى كل شبر دنسته ارجلهم درس بأن الخرطوم صمدت ومدني وغيرها وأنهم مهما تفننوا فى التنكيل كان الصمود والفوز لأصحاب الأرض حفظة العرق والعقيدة ورثة الأنبياء الصلاح فى ارض العز السودان.

 

توقيع اخير :

على التمرد والإمارات وجيران السوء الذين ستدور عليهم الدوائر فور تطهير البلاد من دنس الاوباش

ان يدركوا أن ال(جديع (بالمسيرات) لا يغير الحقائق أو يشوه المبادئ وخاصة السودانية والجيش يلقط مسيرات) الملايش( وشيعتها قبل أن تلمس الارض فما أن تطلقها يد العدوان والخيانه الا تجد لها مضادات رصدا .وأن لامست الأرض ومست النفس والمال نحتسبه بلاء وابتلاء نعالجه بالصبر فيات التطهير علي ازرع الجيش الباطشة تحصدهم حصدا ولهم فى المدن والولايات المحررة من رجز التمرد قدوة .

وليقنع التمرد اللقيط والاياد الخفية الاثمة أن المسيرات لا تحسم معركة أو تسلب وطن أو تصادر هوية شعب ودنوكم مسيرات أوكرانيا على الدب الروسى والتي بلغت أكثر من550 مسيرة إبان هجوم يونيو الكبير وأعلنت كيف استهداف أكثر من 800 الف هدف روسي ليبرز السؤال هل ستسقط مسيرات كييف موسكو. وهل تحلم أوكرانيا بطمس وازالة الدب الروسي عن اسيا الكبري..

من ظن أن ينال من القوات المسلحة والجيش السوداني شعرة وآهم فهم كالطود يحمي البلاد ولا يالو جهدا …ويحصي الشهداء وليس لدينا قتيل أو جريح بل اللون لون الدم والريح ريح المسك وشهدائنا من اصلابهم مجاهدين إلى يوم الدين فى جنان الفردوس خالدين.

 

،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى