هذا توقيعي….انصاف العوض…. مجلس تنظيم منتجي الجزيرة والمناقل وقاعة أنغام الاحتفاء…. المحافظ يعلن ميلاد فجر جديد

هذا توقيعي….انصاف العوض…. مجلس تنظيم منتجي الجزيرة والمناقل وقاعة أنغام الاحتفاء…. المحافظ يعلن ميلاد فجر جديد…
تزينت القاعة الكبري بدار المزارعين بود مدني احتفاءا باحتضان الحدث التاريخي الذي مثل نقطة فاصلة فى مسيرة مشروع الجزيرة طيلة أربعون عاما .وحق لها ان تبتهج وتزدهي بعد أن ظهرت فى كامل القها وبهائها وهي تستعيد عافيتها ووجهها المشرق ،ومحافظ المشروع يلبسها ثوب العافية والعود الحميد بعد أن مسها ضر التمرد تدميرا واهلاكا…
ولسان حال المهندس إبراهيم مصطفي ينشد .. هو مشروعي ولئن حفظت صنيعه فأنا ابن سرحته الذي غني به…
والقول صدق والحال خطاب يسكب كل يوم إنجاز فريد وجبر عظيم وعطاء دافق وبلسم شاف. وهمم طموحة حدودها الثريا. وقيل فى الاثر ان تعلق قبل امريء بالثريا لنالها. وتعلق قلب المهندس إبراهيم مصطفى بالمشروع فناوله ثريا الرفعة والبناء ودنو القطاف..
ومكان الاحتفاء واسباب الاحتفال كثر زواهر ذلك ان ميلاد مجلس تنظيم منتجي مشروع الجزيرة والمناقل أكبر إنجازات حرب الكرامة اذ اصبح لأول مرة منذ عقود للمزارع “صوت واحد وقانون واحد.
وانعقدت جمعيته العمومية تحت اشراف مسجل عام تنظيمات مهن الإنتاج بوزارة العدل ووسط أجواء غاية فى الديمقراطية والوطنية المبرأة من نواغز شهوة السلطة والمال والتملك والاستعلاء وبحيادية لامست اطراف الزهد وعلت فوق مخفي المكاسب ان قال المحافظ انما انا لكم ناصح آمين .
انتخب مجلس ادارة تنظيم منتجي مشروع الجزيرة والمناقل برئاسة المهندس عبد الباقي نور الدائم والقيادي الصادق الأمين أحمد الفكي أميناً عاماً والقيادي أحمد إبراهيم بدر أميناً للمال، مع (17) كوكبا من فسيفساء الخضراء مهيلة العطاء مكتنزة كنانتها بصلب الرجال مغاوير حرب الكرامة زرعا وضرعا يمثلون كل أقسام المشروع.
وجاءت معايير اختيار المجلس بناء على فقه أبناء سلة غذاء العالم كالنجوم ايهم جعلتموه سفيرا لكم اهديتم لكامل العطاء ووافر ثمار الجلب والاكتساب حقوقا مشروعات واخري متممات لاحلام ورؤى صرن دانيات الثمار كيف لا والمجلس يمثل “الرأس لادارة الشأن الانتاجي والتشريعي والرقابي للمزارع.
وهو الذي سيفاوض على التمويل، ويراقب الأداء، ويشرع لمستقبل الإنتاج.
والمحافظ وهو يختتم ثمان سنوات من التشظي ويضع الحل والعقد فى يد مزارع الجزيرة لا يعمل فى جزر معزولة القرار أو يتصيد فرص النجاح والإنجاز أو يمشي على حواف حادة بغية جمع الكلمة او رص الصف وزرب الإرادة. بل جاء الإنجاز تماهيا مع منظومة خطط متكاملة ورؤية واضحة لمقبل واقع المشروع تراها فطرته رأي العيان وتجئ حبيبات عقد نضيد كلما نظم فيه حبة جات اخريات كاملات الالق والبهاء ودونكم إنجازات باهرات سبقت تشكيل المجلس ورسمت ملامح غد المشروع الناضر منها وليس اهمها استرداد السيادة – بإدارة الري المستقلة والخاصة بالمشروع.
ليصبح بذلك قرار تأهيل الترع وردم الكسور في يد أبناء الخضراء حلل العطاء .
وحرر المحافظ المشروع من قبضة المناطقية إلى آفاق المركزية الرحبة العطايا
وقبل أقل من شهر، جمع المحافظ رئيس الوزراء د. كامل إدريس وجل الوزراء الاتحاديين في لقاء خاص لبحث تأهيل المشروع. فتحول المشروع من ملف ولائي إلى( قضية دولة) بتمويل ودعم اتحادي.
والمحافظ يسير من إنجاز الي إعجاز فتح آفاق جديدة الاقتصاد وهو يدعم مدينة الإنتاج بتخصيص مساحات شاسعة بمنطقة ودسلفاب – قسم ودحبوبه – الحصاحيصا لقيام أول مدينة للإنتاج الحيواني.
بشراكة مع وزارة الثروة الحيوانية وتأييد كامل من حكومة الولاية.
هادفاً الى نقلة نوعية من مشروع زراعي إلى “اقتصاد متكامل”يتماهي وهدف أنشأ للمشروع .والقائم على دعم استقرار انسانه وبتوفير قوته وفرص عمل تستوعب مقدرات وقدراته فى تصنيع وإنتاج اللحوم والألبان والدواجن وفتح نوافذ للعالمية والمنافسة الحرة عبر التصدير وقيل فى الاثر احلام اليوم واقع الغد ..
وبعين تحاكي فراسة المحافظ واركان حربه وسلمه سوّر المهندس ابر اهيم مصطفى حقوق المشروع حماية ورعاية يرقبها القانون ويحرسها أعين العقلاء الحادبين على مقدرات ومكتسبات الخضراء وشعاره أن أرض المشروع خط احمر فجاءت “عين الشاهين والنسر ومخلب الاسد”
تحت شعار _الأمن مسؤولية الجميع _وفعّل المحافظ القوة الميدانية لوحدة أمن مشروع الجزيرة .آخرها إزالة 4 مباني عشوائية + 4 زرائب بود سعد الله – قسم الهدي.ثم سيل من الأفراح تطرد اتراح التمرد وهو يوزع الجرارات على المزارعين حقا مبزولا .
توقيع اخير :
واليوم المحافظ يري عودة المشروع إلى كامل القه، وبعنفوان كامل كبرياء معركة الكرامة… بعين المؤمن بقوته وثباته الكيس الذي يجيد فن الديمقراطية بدبلوماسية الفطنة ،بمطلوبات التطوير والتحديث لا يؤت من ظهر الاسمدة والتقاوي يتعهدها بالرعاية والاهتمام والمشروع اليوم يمتلك عشرين ألف فدان زرعت تقاوي قمح واخري بالذرة ومقبل الأيام قطن الجزيرة ماركة كادت أن تندثر فاحياها المحافظ، وهو كمن أحيا الاقتصاد السوداني عملة حرة تسقي شراينة الفتية التي أراد لها العملاء والمتمردين الجفاف حتي الاحتضار، وأراد لها المحافظ وصحبة سقيا ورعاية حتي الاخضرار .
وهم يخططون لزراعة ما يربو على الخمسمائة ألف فدان تجعل من المشروع اليد العليا والمانح المصدر لعوالم ما بعد البحار سندس الخضراء نضيد عطاء الاثمار.
ومشروع الجزيرة يوثق إنجازاته درع الإعلام الأخضر زراع مشروع الجزيرة الأيمن وعين (شاهينه) الراصدة لكل تفصيله نابضة بدنو القطاف وكثيف الحصاد مدير إعلام المشروع الفاتح حاج بابكر.
…والفاتح يغرق الوسائط والاعلاميين بفيض الاخبار والتغطيات والمحافظ يزن دقة العمل وجودة الأداء وصدق التوجه والانتماء ويزف التكريم على رؤوس الاشهاد ببركات الخير وهو جدير بأن يُكرم والفاتح جدير بالتكريم ..والمحافظ يحرث الأرض بالقرار.. والفاتح يحرثها بالكلمة.
المحافظ واجه الخراب باجتماعات الطوارئ.. والفاتح وثقها بعدسة لا تهاب وبقلم لا ينحني.

و تكريمه تكريم للإعلام والاعلاميين الذين رسموا مجاهدات المحافظ واركان حربه وسلمه منذ ايام( العسرة) الاولي بالمناقل ثم غواشي إعادة الاعمار ببركات ونفحات الخير والعطاء والإنجاز بكافة ربوع المشروع وتفاتيشه رحلة رهق وابتلاء عقبها صبر واجتباء ثم قطف ورجاء والمولى عز وجل يقول
(أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ)