رأي وتحليل

هذا توقيعي….انصاف العوض ….لدي احتفالهم باليوم العالمي للحماية المدنية ….عثمان عطاء ورفاقه…هَاؤم اقراءوا كتابيا…

هذا توقيعي….انصاف العوض

….لدي احتفالهم باليوم العالمي للحماية المدنية ….عثمان عطاء ورفاقه…هَاؤم اقراءوا كتابيا…

 

لبس الدفاع المدني حلة غشيبة مطرزة بنجوم الفعل السياسي والامني وهو يحتفل باليوم العالمي للحماية المدنية تحت شعار ادارة المخاطر البئية من اجل مستقبل مرن ومستدام .

وللدفاع المدني بقيادة الفريق شرطة دكتور عثمان عطا لوح محفور فيه انجازات وضياءات ومنافحات وطنيات ومجاهدات موطنات جعلت قلوب وافئدة صناع القرار تهفو لحضور فعالياته وتشريفها بما يليق وعظم عطائها وعزيز منتوجها وعمق تاثيرها بعد ان تمددت وتنوعت تخصصاته واختصاصته عالميا ومحليا خلاف ادوارة الطليعية المتفردة ابان معركة الكرامة وادوار اخرى مرئية ابان مرحلة التطهير واعادة التعمير واُخر رحم الغيب حراسة للمكتسبات وحمايةً للارواح والممتلكات الى يوم الدين.

 

وشرف الحفل قادة الجهازين الامني والتنفيذي على اعلى المستويات تقييما لادوار طليعية يدرك كنهها من عقد العزم على جعل العام توقيتاً للسلام وحُراس وطن تيقنوا حتمية الدفاع المدني وكان حضورا طاغيا وهو يقول يوم احتفالة ان هَاؤم اقراءوا كتابيا .

ورئيس الوزراء كامل ادريس ووزير الداخلية بابكر سمره ووزير الصحة هيثم محمد ابراهيم ووالي الخرطوم عثمان حمزة وقادة الاجهزة الامنية والتنفيذية يتصفحون دفتر الانجاز والابهار مرورا وليسا بدءا او ختام بمعرض الإنقاذ النهري والعرض البحري الذي أذهل الحضور. وقوارب الإنقاذ النهري تطرز صفحة مياة الازرق الدفاق استعراضاً عسكرياً كشف عن جاهزية مذهلة لادارة الازمات بعد ان اعيد اعمار مقاره .

وفي معرض الحماية المدنية الداخلي والخارجي، وقف الحضور على أحدث معدات السلامة والأمن، والتي تعكس نقلة نوعية في تجهيزات قوات الدفاع المدني الحيوية، حيث اشتمل المعرض على معدات إنقاذ وإطفاء وإسعاف حديثة واستخدام المسيرات في اعمال الدفاع المدني واجهزة الكشف تحت الانقاض التي استخدمت في تركيا و مكينات الرش الرزازي والضبابي لمكافحة نواقل الامراض واجهزة قياس التلوث وانظمة الانذار الحديثة.

 

وسفر انجازات الدفاع المدني غزيرة صفحاته متنوعة عطياه بتنوع تخصصاته واختصاصاته وخصائصه حقٌ فيها للشهداء مرسوم على ذاكرة التاريخ الجمعي واقعا يتمشى وحي ينبض بالعطاء يمثله ولا يحويه إفتتاح صالة الشهيد محمد صلاح سلام وتكريم شهداء الدفاع المدني والوطن وسيد شهداء الانقاذ النهري الشهيد مساعد شرطة شبلي سليمان محمد الذي تخطفته ملائكة الرحمن الى اعلى الجنان وهو ينقل المعينات من السلاح الطبي إلى المدرعات، والشهيد الرائد شرطة مهندس صلاح الدين سلام الذي كان يعمل في العمل الخاص واستشهد في العمليات التي دارت في مستشفى أم درمان. وكافة شهداء الدفاع المدني بمعركة الكرامة وهم كثر زواهر .

وطاف ادريس ورفاقه معرض الحماية المدنية محور الاحتفاء والذى شمل معدات اطفاء وانقاذ ومعدات حديثة ومركز الانقاذ المبكر والذي اسبق علية الدعم الايطالى زخما وبهاء.

 

ولم يجد رئيس الوزراء جزاءً الاحسان الذي رائ الا الاحسان فاسبق الثناء لاهل العطاء دعم غير محدود والتزاما غير مشروط بتوفير كافة المعينات من معدات واجهزة تدريب وتحفيز مادي ومعنوي يعانق هامات العطاء كون الاستثمار فى الدفاع المدني استثمار فى سلامة الوطن ومستقبل الامة.

 

والدفاع المدني بقيادة ربانه الماهر الفريق عثمان عطا يجيد السباحة عكس تيار الجنجويد ومع تيار حكومة الامل وكلما وجه التمرد اسلحتة الظليمة تدميراً و افساداً جرفتها عزائم الدفاع المدني تطهيراً وتاميناً.

ومع التيار وهو بستعرض قدراته ومقدراته مَعارِضاً قاصة واستعراضاً نظِيم لاجهزة السلامة والامن وافلام وثائقية لانجازاته ومنجزاته شاخصة بان اعدوا لهم ما استطعتم من قوة ورباط خيل تغيظون به عدو الله وعدوكم واخرين من دونهم لا تعلموهم الله يعلمهم …

 

ووتعظيما لادوار الدفاع المدني وهب وزير الداخلية ابو سمرة بركات الاحتفال ومجاهدات المحتفلون وسعي الضيوف

للذين نذروا أنفسهم لحماية الأعيان المدنية التي إستهدفتها المليشيا المتمردة بالإضافة إلى مسح تفكيك العبوات الناسفه التي تهدد البيئه.

 

والدفاع المدني ابان فترة الاحتراب ودعم معركة الكرامة فعّل علائقة وعلاقاته بالمؤسسات الدولية والاقليمية لدعم مقدراته وقدراته لتمكينة من لعب الادوار المناطة به بفاعلية وتجرد.وحظي بدعم سخي دولى واقليمي لا سيما من الشقيقة المملكة العربية السعودية

لتجي توجيهات كامل ادريس بضرورة الاستفادة من الامم المتحدة والمنظمات الاقليمية من باب التذكرة والتحشيد لا يضر سماعها وان قيلت لل(واعي ما بوصو….).

 

توقيع اخير:

واستعرض الفريق عثمان عطا انجاز كتيبته ابان معركة الكرامة دعما واسنادا، وابان التحرير تطهيرا وتعقيما وتوعية وما بينهما حارسا يقظا ومحارب لا يضع السلاح.

وتسويرا للانجازات اعداد للعدة لمجابهة مستقبل التحديات وتطويرا لا يعرف التسويف مواكبة للمتغيرات والتحديثات….(وحق له ان يستعرض)

وكَرم ضيوف الاحتفاء قادة البلاد وبوصلة حياة العباد وهم اهل التكريم.

وكرم رئيس الوزراء كامل اديس عثمان عطا حقا مستحق ونكرم (العثمان )وكتيبته ونقول (جبل الشيل هب جاكم …اخوى ضراي وضراكم…)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى