رأي وتحليل

هذا توقيعي ….انصاف العوض كتبتها انتصارت الجيش وازرعه…. سيناريوهات فناء الجنجويد واذيالهم 

 

هذا توقيعي ….انصاف العوض

كتبتها انتصارت الجيش وازرعه…. سيناريوهات فناء الجنجويد واذيالهم

 

 

 

الان ياتيك من كادوقلي الصمود والدلنج الشموخ الخبر اليقين عن الامن والاستقرار والسعة والازدهار الذي يعيشه اهلنا هناك بعد ان دخلها الجيش بكافة تشكيلاته ضحىً وعن اقتدار وافتتاحة شريان (هبيلا _الدلنج) ونزول الاسعار لاكثر من 90% ليمسحوا الفقر والمسقبة التي اراد الجنجويد اتخاذها سلاح لتركيع المؤمنين عقيدة وقضية ووطنية ربطوا على بطونهم حجران ان هي رسالة مقدسة هيبة الاوطان وحرمة الديان تبلغها الاجيال للاجيال قصص صمود تروي وتفانين تضحيات يرثها الاحفاد عن الاجداد تاريخ حي يتمشي وربما مبلغ اعقل من سامع.

 

وجانا الخبر شايلو جهاز المخابرات الوطني بكافة تشكيلاته وازرعه الباترة بان النصر غاب قوسين او ادني وان (بواقي) الجنجويد عرب الشتات الى زوال واعين المخابرات الكاشفة تكشف مواقعهم تجمعاتهم فيصيبها سلاح الجو السوداني تدميرا لا يبقى ولايزر فى دارفور وكردفان وحتي في نيالا التي زعموا انها عاصمتهم بينما يتكشف كل يوم تفرقهم وشتاتهم فى عواصم دول العمالة والارتزاق جبنا وخورا من مواجهة الجيش وطلبا للسلامة وهربا من الموت لضعف ايمانهم لم يتبينوا انه ملاقيهم ولو داخل بروج مشيدة.

 

 

وفى ربوع كردفان لعب جهاز المخابرات ادورا احالت نهار الجنجويد ليلا حالك السواد كقلوبهم التي تطفح غلا وحسدا على السودانيين اهل الديار زبة الاديان وصرة الوطنية ،جمعا للمعلومات وتحليلا دقيقا لمالات المعارك والصدام وقراءة دقيقية متانية لمكاسب التقدم ومسالب التسرع فكان ان واكبت خططهم وتحركاتهم سياج الرؤية الكلية للجيش وقادته ان الحفر بالابرة اكثر فاعلية لاجتثاثهم من جذورهم وليس النصر عليهم فالسرطان يشفي بكامل بترة وان تبقي منه شئ عجل برحيل مضيفه. فجاءت كلمة الجيش السوداني متاهية منسجمة ان لا عزوف عن الحرب حتي تمام كمال الجنجويد واتباعهم من مرتزقة الفكر والهوية مدعي الوطنية اذيال الماسونية الحديثة.

وقد ينكر الفم طعم الماء من سقم وتنكر العين ضوء الشمس من رمد الا ان الجنجويد عاجزين عن نكران الهزائم المتتالية التي يتلقونها كل ثانية من مغاوير السودان وهو يسدون المنافذ ويحمون الطرقات لتنسكب ارتال الجارارات والبصات تحمل البشر والبضائع الى كادقلي والدلنج وغيرها من المدن التي كانت محاصرة من قبل الجنجويد حتى ان الاسواق شهدت انهيار كبير فى اسعار السلع والاحتياجات لتنزل كرنفالات الفرحة واقاعا يتمشى وسط المواطنين هناك.

والجيش والذين معه اشداء على الجنجويد متراصي الصفوف كالبنيات تراهم كل يحارب في جبهته فى تماهي تام مع توجيهات القيادة العليا فالقوات المسلحة بزراعها الباتر والمخابرات بعينها الكاشفة والدروع والمسنفرين والبراؤون جميعهم يطلبون الشهادة ليمنحوا السودان الحياة. بعد ان تواثقوا على الوطنية وحماية الهوية

فى وقت يتلاعب الشيطان بالذي في قلوبهم مرض العمالة والخيانة من مدعي الوطنية ارازل الساسة وضعاف النفوس فى حاشية (تخريب) والتي سموها وهم باصل المعاني والاسماء جاهلون (تاسيس) حيث تفشت وسط حكومتهم المزعومة تهم الفساد والمحسوبية ووجه عبدة آل دقلو ودويلة الشر واذيالها كل الموارد المنهوبة من الشعب السوداني لارضاء الخاصة من ابناء المحاميد وحاشية ال دقلو فى وقت يتجرع فيه ابناء القبائل الاخري مر القهر والاهمال والفساد .

وتوالت الانشقاقات وسط صفوف التمرد بشقيه السياسي والعسكري وسلمت اعداد مأهولة من قواتهم طواعية للجيش السوداني فى ربوع دارفور وكردفان واطل التشظي بثقلة وسط مكونات الحركة الشعبية جناح الحلو وهم يرون الجنجويد يعيثون فسادا فى ارضهم وتنكيلا وتعذيبا لاهلهم وذويهم بعد ان تمددت ممارساتهم السامة من اختطافات وطلب وفدية واغتصابات ونهب وترهيب واغتيالات اصبحت الاخبار المألوفة وسط المواطنين.

 

 

 

 

 

 

 

 

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى