هذا توقيعي ….انصاف العوض عودة السافنا …..الوطن يسع الجميع

هذا توقيعي ….انصاف العوض
عودة السافنا …..الوطن يسع الجميع
عاد علي رزق الله (السافنا) زهرة شباب المحاميد وقلب النسيج الاجتماعي للتمرد لحضن الوطن والعود احمد…
وارتكب السافنا الجرائم والانتهاكات ضد الوطن الذي عاد اليوم الى حضنه انتهاكات يندي لها جبين الانسانية قبل ان يرتجف لها قلب واوصال المؤمن.
ولا نقول الا تشبها بما قال الرسول صلى الله عليه وسلم حين دعا ان يعز الله باحد العمرين وهو يقصد ابي جهل وعمر ابن الخطاب وجاء فى الحديث (اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ: بِأَبِي جَهْلٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ».
وقد عرف عن الرجلين شدة عدائهما للاسلام والمسلمين حتى ان سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه حمل سيفة لقتل الرسول (ص) عندما علم باسلام اخته وزوجها .
وكان يبكي حتي تبتل لحيته عندما يذكر ممارساته ضد المسلمين قبل اسلامة وهو الفاروق احد المبشرين بالجنة .
وما كل الرجال كسيدنا عمر ابن الخطاب ولا كل اوبة وتوبة للصحابة تشبه تفاصيل العوام من الناس ولكن بسيرهم نقتدى ونهتدى ونقول اعز الله السودان بالسافنا والنور قبة من قبله فهما عادا الى حيث تعود الروح المتعبة والنفس الكسيرة والقلب والروح المحملان بثقل الخطايا وعظم الذنوب والعود ايضا احمد…..
وللمدينة احاديث بعدم قبول المتمردين العائدين لارض الوطن وعن شواغل امنية من تواجدهم وسط المدنيين ونقول
(وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61)
وقديما قيل دعك عنك لومي فان اللوم اغراء واليوم والسافنا يلوم الايام والاحداث التي سبقت تمرده ويداري سوءات ما اغترفت يداه يرسل اشارت موجبة طلبا للود وطمعا في تغمد الخطايا والانتهاكات وان فعل الشعب او لم يفعل فهو يمد يده بيضاء ابتغاء مرضاة اهلة وعشيرته الشعب السوداني قاطبة.
وبالامس عاد ابو عاقلة كيكل وغضبنا معشر السودان عامة واهل الخضراء خاصة لما ألم بنا من صنوف الانتهاكات والاغتيالات وغيرها الكثير واليوم سيف ابو عاقلة يقعقع فى الميدان من نصر الى نصر ومن فتح الى فتح احرق صدور اصدقاء الامس فامطروا اهلة بوابل من المسيرات راح ضحيتها فيمن راح اخوه عزام واسرته الكريمة وهو يدفع ضريبة الوطن ودين مستحق لمعارك صال فيها وجال مع اعداء الوطن شتات الجنجويد عن يد وهو صاغر فليعظم الله الاجر.
والسافنا كشف فى المؤتمر الصحفي الذي عقدة فى الخرطوم عقب عودته من الهند اولى خطوات العودة للحق .عن مؤامرة دولية تترأسها الامارات تستهدف السودان وجودا ووحدته قوة ومنعة ونطمئن السافنا ونلقم شيعة الامارات حجرا بثبات جبهتنا وحمتية ارضنا وسيادتنا وديمومة وحدتنا الى يوم الدين ورثة الشباب عن الاجداد فطرة السودانيين.
اما ان تقتل الامارات رأس الحية زعيم افك التمرد حميدتي فهي فعلت ولن تزيد.
توقيع اخير :
عودة السافنا لحضن الوطن لم تكن خطوة مفاجاءة او حدث معزول عن سيرة الرجل العسكرية غير ان اللحظة التى هاجمت فيها قوات التمرد ديار امير دارفور موسى هلال جهلت انها تدق المسمار الاخير على نعشها بعد ان سحبت حجر بسمار الذي يحمل قصر الخورنق الذي بناه للنعمان بن المنذر .
وكان على زعيم التمرد ان يقطع رقبتة صاحب الاستشارة باستهداف مستريحة والذي هاجمها و(تش ) خيام سليلات الامراء ذوات الحسب والنسب وتركهن عرضة للنزوح وانتهاك الاوباش عرب الشتات ورعاع السمراء مهد الجياع العراة الحفاة من جيران السوء.
كما فعل النعمان تماما وما بني على باطل فهو باطل.
والسافنا جأر بالشكوي من الفساد والمحسولية وسط التمرد وهو سليل المحاميد
وهدد من استهداف ديارة وقبيلته كما فعل التمرد مع موسى هلال وغيرة وكشف عن تصفيات لقادة كبار كجلحة وغيرة فى اشارة الى ضرورة تلمس قادة التمرد مواضع اقدامهم استعدادا لخيانةوشيكة .
وأعلن السافنا عن خطوته الميدانية المقبلة، قائلاً: “سأذهب بنفسي للميدان في كردفان، وسأقاتل الميليشيا حتى نصل إلى منطقة أم دافوق واحسبة صادقا… وقد فعل ابو عاقلة من قبله.