رأي وتحليل

هذا توقيعي …..انصاف العوض …..   طوفان العودة والاعمار ماض رغم( اضغاث) احلام الامارات واثيوبيا 

هذا توقيعي …..انصاف العوض

 

طوفان العودة.والاعمار ماض رغم ( اضغاث) احلام الامارات واثيوبيا

 

اوغر طوفان العودة الميمونة لعروس المدائن الخرطوم صدور اعداء السلام ومصاصي دماء الشعوب وفيروز نقص المناعة الاخلاقية والانسانية.

ولا نقول العقدية فمن يقتل المدنيين ويذبح الاطفال والنساء والعجزة عن قصد لا يعرف عن العقائد والضمير شئ.

 

والتمرد اللعين وسيدته الامارات يستغلون ضعف وطمع ابي احمد في المال والدعم ليطلقوا سيل المسيرات على مختلف المواقع فى السودان فيبيدوا اسرة كاملة دون ان يرتعش لهم جفن .

 

الا ان الحقد بلغ منتهاه وبلغ سيلهم الذبى والقوات المسلحة تسجل انتصار تلو الاخر وقادة التمرد يوميا يعودون الان الى حضن الوطن عودة التائب المسلم الذي تجب عودته الذنوب جميعا.

 

وظن التحالف الهش بين مثلث الشر( الجنجويد والامارات واثيوبيا) الذي لا قيمة له وقوائم ان استهداف مطار الخرطوم سيرجع ببرنامج اعادة الاعمار وعودة المواطنيبن الى الوراء او يخفف من وتيرتها ولكن هيهات. لنا ارض وسنعيش فيها ولن تطوينا بواعث النسيان والله تعالي يقول (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ”)

.

سيبقى مطار الخرطوم شريان حياة للشعب السودانى وشعوب العالم قاطبة تمارس فيه كنه الخلق (وإذا ضَرَبْتُمْ في الْأَرْضِ فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصَّلَاةِ)

وسيدك مطار بحر دار الاثيوبي الذي تقلع منه المسيرات الإماراتية لقتل الشعب السوداني وتدمير مقدراته .

 

ودفعت ابو ظبي اثمان ما فعلته بالسودان ابان حرب ايران والولايات المتحدة الامريكية وستدفع….

 

كما سيات يوما تركع فيه اثيوبيا تطلب السماح ونيران الاقتتال الداخلي تنهش مواردها وتحرق ابناءها والعقوبة بنفس الجرم ولكم فى القصاص حياة يا اولي الالباب.

وستعض ثيوبيا اصابع الندم على ما اغترفته من جرم بحق الجار الاصم كيف لا والجارة الكسيحة عن ملاحقة العالم المغلقة الا بما يسمح لها به الاخرون تفسخ جلدها وتخرج عن نهر الحذر والاحترام وطيب الجيرة وهى لهما احوج وكان جديرا بها ان تخشى القوات المسلحة وجهاز المخابرات والقوات المساندة للجيش لانها لو تعلم هى كافة الشعب السوداني سواسية فيه هم سودانيون على نهج الوطنية سوا.

ولفهم السياق الذى اتخذت فيه ( فزاعة) ابو ظبي اثيوبيا الخطوة الشديدة الغباء والتهور والقائمة على استهداف مطار الخرطوم ومواقع استراتجية اخري خارج العاصمة يجب ان نرجع للوراء قليلا حيث اتخذت الامارات من اثيوبيا اقطاعية استعمارية لزعزة الاستقرار فى القرن الافريقي وحوض البحر الاحمر لتحقيق اهدافها بابخس الاثمان .

اذ وقعت اثيوبيا العام 2021م مذكرة تفاهم والإمارات العربية المتحدة  على تعزيز التعاون الدفاعي والعسكري الثنائي

و كشف تحقيق أجرته قناة الجزيرة أن الإمارات كانت تقدم الدعم لإثيوبيا في قتالها في تيغراي، حيث نُفذت أكثر من 90 رحلة جوية تحمل معدات عسكرية. وفي عام 2025،  أعلنت الإمارات  عن مشروع خط سكة حديد بتكلفة 3 مليارات دولار لربط بربرة، في أرض الصومال وضمها للجارة اثيوبيا.

واثيوبيا التي تجيد الصيد فى المياه العكرة وتجهل كيفية التأمل فى الخروج من المهلكات التي تلقي فيها نفسها استغلت اديس ابابا احتاج ابو ظبي الى قاعدة ترسل منها المسيرات لقتل شعب السودان وارسال الدعم العسكري واللوجستي للتمرد بعد ان الغت  مقديشو رسميًا جميع الاتفاقيات مع الإمارات، وألغت امتيازات الموانئ والترتيبات الأمنية واتفاقيات التعاون الدفاعي لتنهي اهم معاقل ابو ظبي في القرن الافريفي.

 

وقد قيل فى الاثر اتركوا الاحباش ما تركوكم اتقاء لشرهم وخبثهم ولكن القول المآثور اشترط الترك بالترك وهو ما تعجز عنه اديس ابابا بعد ان قبضت ثمن الخيانة والعاملة والارتزاق وظنت وهي البوهيمية العاجزة ان تحالفها الهزيل المبني على الاهداف السياسية والاقتصادية الشديدة التغير والتحول القائمة على ان دعم التمرد سيقويه امام طوافان جيش السودان الزاحف نحو كامل الانتصار وحاسم التجريف للتمرد الظليم .

 

وقالت بالافك والكذب ان تمرير الدعم الاماراتي واطلاق المسيرات من اراضيها سيخدم ثلاث اهداف استراتيجية تمثلت فى استعادة الفشقة ومساعدة التمرد للتمدد نحو النيل الازرق لخلق منطقة عازلة لحماية سد النهضة واستخدام قوات التمرد في قتالها السرمدي ضد التغراي .

 

ليبرز السؤال من علم دعي السلام ربيب الغرب متطرف الفكر والعاطفة ان هكذا يدار الفكر السوداني الجيوعسكري الموغل فى الدمج ببن دبلوماسية الصبر وشديد الاخذ.!!!؟.

اقلها ان بربرة ليس سودانية ولا يدافع عنها جيش السودان وببساطة هي ليست الفشقة .

 

حلمك بنهب الفشقة مرة اخري ينطبق عليه المثل القائل ( حلم الجيعان عيش )ولان شعبه الجائع عاجز الان عن زراعة الفشقة السودانية وفيرة الحصاد والعطاء يشق عليه الاسيقاظ لمواجة الواقع ويفضل اتباع اوهام اضغاث الاحلام .

 

والا مالذى يمنع المسيرات التي قد تطلقها الخرطوم او القاهرة عن الوصول لسد النهضة ؟ ومن يمنع التيغراي من التدريب فى اراضي الجيران التي يختارون؟ ومن يمنع اشتعال حرب كالحرب الاثيوبية الاخيرة التي وصلت تخوم اديس ابابا وجعلت صبي الغرب يهرع بلباسة العسكرى امام الكاميرات ويتواري فرغا وخوفا داخل سراديب محصنة.

 

والقاعدة التي تطلق منها اديس ابابا المسيرات تقع على بُعد 100 كيلومتر جنوب سد النهضة. الذي يبعد 10 كيلومترات عن السودان تدرب فيه اثيوبيا ما يزيد عن 100الف مقاتل وفي الشهر الماضي، دمرت القوات المسلحة السودانية  قافلة تضم 150 مركبة كانت تعبر من إثيوبيا.

 

ليبرز السؤال ما الذي يمنع احتمال دخول هذه القوات لمهاجمة قوات التمرد ليقلب الطاولة علي ابي احمد ويجد نفسة مواجها بالقوات المسلحة بدلا من منطقة عازلة .

توقيع اخير:

 

وابي احمد هذا والذي بيته من زجاج صيني درجة ثالثة يصنع (حسب قدر ظروفك ) لا يحتمل او يصمد اما الرمي بالورد ناهيك عن الحجارة وهي كثر متعددات الملمس والهوية فالنظام الاثيوبي الذي يترنح تحت ضغوط الانهيار الاقتصادي والتنمية غير المتوازنة وارتفاع نسبة الفقر والامية لديه ما يغض مضجعه المتوتر منها ميليشيا فانو،التي تنتمي لعرقية الأمهرة  وتقوم  بالاستيلاء على المدن وشن غارات عليها .

 

وقد  هددت جبهة تحرير أورومو مؤخرًا بدخول الحرب إذا لم تُلبَّ مطالبها.  وهددت جبهة تحرير أوغادين الوطنية  بمهاجمة منشآت نفطية.

 

وتعزف المشتركة اروع الحان الانتصار وتزرع البهجة فى مناطق  غامبيلا وبني  شنقول-وجوموز ، حيث تقع قاعدة تدريب المتمردين وهم يلوذون بالفرار من معاركة الفرسان دخولا وخروجا عبر حدود البلدين.

 

وليحذر خادم الامارات ابي احمد واثيوبيا الحديقة الخلفية لمغامرات ودسايس الاثرياء فى الخليج من الوقوع فى فخ الحرب الاهلية ومطالب انفصالية لا يقوى نظامه  الهزيل القائم على الاستجداء والاسترضاء على مواجهته خاصة بوجود داعم متقلب الاراء والاهواء حسب مزاج امريكا واسرائيل اللذان قاطعا نظام ابي احمد منذ فرض العقوبات الامريكية خلال حرب التغراي.. والسودان له بالمرصاد.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى