مقالات

هذا توقيعي….انصاف العوض …..سفلتة طريق سواكن طوكر….الهيئة القومية للطرق والجسور على قدر اهل العزم تاتي العزائم  

هذا توقيعي….انصاف العوض

…..سفلتة طريق سواكن طوكر….الهيئة القومية للطرق والجسور على قدر اهل العزم تاتي العزائم

 

 

 

 

 

تظل المشا ريع عملاقة الاثر عميمة الفائدة حبيسة الادراج الى ان يفوض لها الله رجالا عاهدوا النفس والفكر ان الاوطان امانة وان ما ينزل على سفرها فى ار ض الواقع اختبار تتلو الاجيال مثالبة ومناقبة الى ان يطويه صفحات التاريخ.

 

والامس دشن وزير البنى التحتية والنقل سيف النصر التجاني ووالي البحر الأحمر الفريق مصطفى محمد نور وثلة من نجوم حرب الكرامة سفلتة مشروع طريق (سواكن – طوكر ) بطول (17) كيلو.

والقادرون على التمام من ينقشون الانجاز على ملامح العطاء تجويدا لا تدركة نواقص التقصير او ملل الصنعة والتكلف يشكل علامة فارقة لما قبله وبعدة .

 

وهكذا تفعل الهيئة وهكذا يدير ربانها دفة انجازها واعجازها

المدير العام مهندس أحمد عثمان الشيخ واركان سلمه تحديا للصعاب وقهراً لنواغز التمرد والخيانة وترفعاً فوق جراحات الاقعاد تطلعا لغد ات لا مكان فيه ل (لو لا ) الحروبات وشح الامكانات وقصور الكفاءات.

فيبذلون الوعد وهم على تمامه قادرون بان ثمانية وعشرون يوما تمام ان نلتقي لافتتاح الطريق مرورا على ستة وعشرون كبري يقوم هيكل الطريق عليها وبها يمر فهل انتم على الموعد؟

 

ويعِدون والوعد عند احرار السودان دين مستحق السداد بان يصل الطريق إلى مدينة طوكر بظرف شهر وعد يطلقة الواثق من دقة تخططه والمؤمن بتوجيهات قيادته . والقائلة بأن سياسات حكومة الأمل ربط المحليات بحكومة الولاية ، من أجل إحداث نهضة تنموية كبيرة في كل السودان ولسان حالها يقول ونحن حراسها وصانعو غدها المشرق.

 

والوطنيون يكتبون اسمائهم ويرسمون وسومهم على صفحة التاريخ جهداً لا يعرف الكلل واجتهاداً لا يقبل المواربة

وحق للوزير ان يدشن مشر عات حيوية رواحت مكانها حلما منقوص ووعدا لم يرى النور .

والرجل هجر اروقة العلم والتعليم وفضل القتال فى باحات النضال ازاحة للغبن ومدا لحبائل الوصال بين جنبات السودان عن المنافحة بطباشيرة المعلم بين دهاليز العقول القضة والقلوب المترعة بالامال والاحلام بغد افضل راى تحقيقها راي العيان مسوليته ونفر كريم من اهل جلدته .

وراى فيما راى ان تقديم الخدمات والحصول عليها حق كفلته الاعراف والديانات وحمل امانته رجال وسعوا للوطنية اكناف وتوسدوا حقوق الانسانية هموما ومشاغل غضت مضاجعهم بحثا ليلا ليرسموا فواصل انجازها نهارا .

وسيف النصر والمدير العام للهيئة واركان حربة خيار من خيار يجعلون المستحيل ممكنا والايام بفيض العطايا مثقلات وهم يداون جراح الحرب والتمرد يشرعون ابواب الوصال صيانة للطرق القومية تمهيدا لعوده اهل الارض اليها تجريفا لاطغاث احلام الخونة والعملاء والمرتزقة بتجريف السودان وزراعة عرب الشتات (تيراب) بور على ارض الصّلاح.

 

ولهم فى سوح معركة الكرامة معارك يققع فيها (سيف ) سيف النصر واركان هئيته وهم يبترون حبائل الامال الذائبة والمتحلله التي يجترحها سواقط صمود وقحت ومن شايعهما بتفريغ الخرطوم وتحويلها الى مرتع للقط والكلاب الضالة التي تزخر بها تجمعاتهم وحلفائهم

وهم يعالجون بصبر الحكماء اذي الجهلاء تهئية لمكاتب الهيئه والعودة لعروس المدائن الخرطوم.

 

توقيع اخير:

 

وفوق ذا وذاك تنتظر الوزير مهام عظام تتمثل فى رتق فتق التمرد الذي تجاوز اربعمائة مليون دولار تراوحت ما بين تدمير الجسور ومعدات وآليات الهيئة وصيانة وتأهيل الطرق القومية.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى