هذا توقيعي…..انصاف العوض…. رابطة الشعوب و(نمرها) .. ….وأن شكرا الصين حكومة وشعبا…

هذا توقيعي…..انصاف العوض….
رابطة الشعوب و(نمرها) .. ….وأن شكرا الصين حكومة وشعبا…
لن تحتاج الى ان تغوص في سراديب الوطنية او تتوه فى طرق معركة الكرامة بشقها المدني والعسكري او تبحث بين من كان البناء واعادة الاعمار همه ابان الحرب والسلم او بين من يرون للاخوة الف صلة وللتواصل الف باب ولتماهي الثقافات والاعراق عقيدة بان قال الرب سبحانه وتعالى(إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير).
…لن تحتاج لان تفعل ذلك وغيره لتجد شخصية بمواصفات ومقايس رئيس منظمة رابطة الشعوب الفريق عمر نمر.
وقديما قيل : من شب على شئ شاب عليه والفريق عمر نمر شب على رؤية السلام بمنظار الوقاية من الحروب والنزاعات ووطن نفسه بتلبس افكاره ومبادئه حتى نراه متقلب جنبه على ما عشق مهما شاكت حوافه التحديات والمتاريس .
وهو المتفرد فى غسل الكدر والتشوه البصري والنفسى بدأ مسيرته منذ ان كانت الخرطوم مكباً للنفايات ومن ثم مديراً للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية بولاية الخرطوم.وهو منصب يشبهه ،والحضارة والتحضر صنوان للتعارف والتألف القائم على السبق والابداع.
وعندما عجزت مؤسسات معنية بالهم الوطني المرتبط بالدبلوماسية الشعبية عن الفعل المناط بها من رتق النسيج الاجتماعي الدولى والاقليمي وهم يحتمون برفاهية البرجوازيين فى بلاد المنافي يتقون بها لهيب حرب الكرامة، فتح الفريق عمر نمر ابوابا لم تكن مغلقة فقط بل وضعت خلفها اسوار من التعبئة المضادة ونشر الاكاذيب وتشوية سمعة الشعب السوداني كونه شعباً جهوياً وعرقياً ومحباً للحروب بذل فيها التمرد وزبانيته الغالي والنفيس لعزل السودانيين عن الدعم والتضامن الاقليمي والدولي .
والفريق عمر يقرأ ما بين سطور الخيانة وحفر العمالة والارتزاق ولسان حاله يقول من باب الاعلام المضاد وللعزلة الدولية ياتينا التمرد وعصابة آل دقلو من حيث لم نحتسب …
فكان ان اسس رابطة الشعوب دعما للقوات المسلحة واذرعها وصوناً لحقوق دول وشخصيات ساندت السودان وحرب كرامته ودافعت عنه فى المحافل الدولية والاقليمة حاجز صد منيع تكسرت عنده المؤامرات والفتن التي رعتها ابو ظبي وغذتها دول الارتزاق والعمالة فزرع المودة وسط اشواك العزلة والاحترام وقدم الشكر (عرضال) مكتوب بحب احصي الفضائل وعظم البركات وغض الطرف عن النواقص وغواشئ الاهمال لينفض عن اعين الاخوة فى العقيده والانسانية غشاوة شيطان التكسب والسعي للفتنة والاحتراب .
ولنمر نهج متفرد فى مداواة الجروح الانسانية والاسقام الامنية يقوم على استخدام التقارب الانساني للشعوب وتحفيز التمامي الروحي والعشق السرمدي للسلام والاستقرار وسيلة ضاجة بالفعل والحركة للي عنق السياسات الرسمية ومراكز صنع القرار لتتماشى ورغبة الشعوب الحرة وترفع يدها عن سحقهم بجبروت العنف والتكبر.
ويقول والقول للنمر سنقيم مبادرات لشكر دول مثل تشاد واثيوبيا وغيرها من الدول التى ناصبت قياداتها السودان العداء واذكت حرب كرامته دعما لوجستيا وامنيا وهدفنا ان تتوحد رؤية وهدف هذه الشعوب وشعبنا المحب للسلام وكلي يقين بان هذه البلدان لا تحب الحرب ولا تميل لاستعداء الجيران.والاصدقاء. وقادرة على تغير دفعة الفعل السياسي فى حكوماتها .
والنمر يعشق التاصيل حتي الثمالة ويري ان تمام كمال الفكر المفضي للانجاز يأت نقياً ثمار رؤية واضحة ومبادئ لا تقبل التجزئية والمكابرة فكان ان جعل كامل تمويل الرابطة شعبيا مبرأ من الدعم الرسمي او الالتجاء للمال العام باى طريقة ام مسرب ففتح باب التبرعات للوجهاء والفقراء والضعفاء جميعهم عند النمر سواسية فى الوطنية عشقا مترفا يجود بالروح والدعم والموازرة والتفاني والاخلاص حينما يعز الدعم المادي .
وهو القائل ان جميع من يعملون فى الرابطة ويواصلون الليل بالنهار خلية عمل لا تعرف الرهق لا يتلقون مقابل نظير ما يقدمون من خدمات…. انها لله انها للوطن .
وتركيبة الرابطة البشرية تنبيك بالكثر …كيف لا وهى مزيج متجانس من النخب والشباب والعمال وصفوة الفكر واصحاب المناصب والحظوظ العقلية والفكرية جميعا نشطاء شباب الفكر والعطاء تماهي تذوب وتتلاشي عنده الفوارق بكامل اطيافها وطيوفها فواصل عمر او وظيفة او درحة تعليمية او فروقات مبنية على سعة الرزق وضيقة.
وللرجل قدرة عالية على الحشد والتحشيد وعقله نافورة افكار وابداعات تتجلي واضحة للعيان من شكل الحشد وتنوع صوره وثرائه الفني والثقافي لوحات تعكس مورثات السودان وتعظم تلك التي تمتاز بها الشعوب المستهدفة بالتكريم واخري بايجاد روابط ثقافية وفكرية مشتركة تعميقا للحس الاخوي وتحغيزا لنشر دبلوماسية السلام والمحبة .
وكمال التحشيد يرسم لوحة فرح ضاجة بالحركة والغناء والطرب وتنوع الالوان وثراء الاداء ما احال الحورية عروس البحر مهرجان للفرح والترفيه وغسل كابة الاحتراب والنزوح.
توقيع اخير:
وتعجبني عبارة اطلقها صاحب التيار عثمان ميرغني وهو يقول نحن شعب نعشق التبعية ونخاف التغيير والحق ان اجساما بضخامة وفخامة رابطة الشعوب ولدت من رحم الحرب. وقوي عودها فى دهاليز النزوح والمعاناة اللامتناهية كفيلة وتستحق عن جدارة ان تحل محل مؤسسات غابت وغيبت عجزت عن سد ثغرات الدبلوماسية الشعبية وتطويعها لانهاء الحرب واستجلاب دعم شعوب العالم وتوعيته بجذور الحرب وانعكاساتها وانتهاكات المتمردين والمليشيا ضد الوطن والمواطن وزرع مسارح التوعية والتنوير فى عقول وارواح الشعوب المغيبة بامر السلطة وقرارات النخب .
والحديث عن استثنائية الفريق نمر لا تعكس انجازاتها مجلدات وليست زاوية قصيرة كتلك التي نكتب… فهي رابطة لشعوب شكلت المشهد الانساني من بداية الخليقة والى ان يرث الله الارض وما عليها .
ولكننا افردناها استعدادا لمهرجان الفن والفكر والعطاء والذي ستكرم فيه الرابطة معقل الفكر والابداع قاهرة امبرطوريات الاستعمار والافقار مؤسسة فن احترام الشعوب وشراكة الفعل والانتاح المارد الذي الذي لا يهاب التغير ولا يتقاصر فى حماية الشعوب من بطش الفيتو وتكالب الامبريالية البغيضة.
شريكة السودان والسودانيين حكومة وشعبا موسسة عهد العطاء الغير مشروط عطايا عددا خلت واخري فى رحم الغيب حملت اسم الصداقة ديباجة التعريف ومصنع الصداقة للغزل والنسيج وقاعة الصداقة مثال …والقائمة
تطول واسندت الفعل الحكومي بالقصر الجمهوري وشراكات اقتصادية عديدة متعددة يسورها النفط ويحفظ تفاصيلها رطب جنيا على المواطن والاقتصاد السوداني فى مجالات الزراعة وااتجارة وغيرها .
وغدا بالحورية وفى روبتها الانيقة وثغرها الباسم نحتفل والنمر ولافته المضئية النيرة ( الى جهة الاختصاص) ورابطته الفتبة بتكريم الصين ونقول معه شكرا الصين شعبا وحكومة.