رأي وتحليل

هذا توقيعي…. انصاف العوض …حميراء الاعلام السوداني ….فن التفرد والابهار 

 

هذا توقيعي…. انصاف العوض

…حميراء الاعلام السوداني ….فن التفرد والابهار

 

 

قيل فى الاثر اطلبوا الخير عند حسان الوجوة والحسن والوجه الجميل صفات فوقية تلامس عرش الرحمن بكافة مقاماته العلوية الوضئية فكان سنام وصف الرسل والانبياء من لدن سيدنا يوسف وعيسى عليه السلام مبتل كمن خرج من البحر كلما ظهر. وتشرفت الاعين بطلعة الحبيب المصطفى والجمال هنا له مقامات نتلمسها جمعا ونعجز عن اداركها وصفا.

وما للحديث عن الجمال افردنا مساحتنا هذه ولكن الشئ بالشئ يذكر وحميراء الاعلام السوداني توقع كل يوم على دفتر جميل الصنع بهى العطاء مستحق الثناء ولها فيه صفحات مشرقات كطلتها.

 

والحميراء عائشة الماجدى لها من اسمها نصيب وافر عشقت التفرد وغاصت حتي اخمص قدميها عشقا فيما تفعل فكانت زينة الحرائر .

والجمال عند الحميراء ليست تقاسيم وجة آسرة او طلة جاذبة ولها منهما ما استحق الثناء والشكر لمبدع الخُلق والخَلق ولكنه جمال روح الا يعرف غير العطاء وعقل لا يعرف غير الابداع ونفس لا تعرف غير المحبة .

والعطاء عن الحميراء عادة وليدة الاحساس قبل الفكر تقوص فى النفس البشرية بخفة العاشق للانسانية والمتلمس حوائج خلق الله فطرة .

ورمضان يقرع الابواب العام المنصرم حشدت الحميراء فارهتها الانيقة كراتين رمضان معباة بكل الحب والابداع والتميز حليبا وزبيبا وطيب طعام ارادته متميزا لمحتاجين يرى غيرها رفاهيتة احلامهم حفنات من ارز وعدس وبصل وثوم كتبت عليهم كما كتب على بني اسرائيل عقابا من الله .

….والحميراء تتفرد.

 

وطرق ذات البهي ابواب الجنة بالبركات والعطاء ونقي العبادات والحميراء عائشة تتاجر بالهبات والعطيا وهى تقول الاعلاميين صفوة المجتمع وعصارة تجاربه وتاريخه وزينة مجالسه ومنارة تنويره ولهم من الاحترام ما يميز الكرام فاختارت سفرة رمضانية ضاجة بالابداع والجمال والشهى من الطعام جامعة لنجوم السياسة والفكر والفن واصحاب المنصة خيار من خيار نجوم الاعلام المسموع المرئ .

والطعام علي تنوعة ولذة مذاقة وتميز اصنافه و(الناس صيام) لم تقربه الحميراء وهى تحتفى بالضيوف وتتحرك بينهم كما الفراشة وتتاكد من تمام كمال تقديم الخدمات لهم فى جو كلاسيكي راق وهاد وصبوح .

 

اوذابت المسافات وقطعت حبل التراتبية الاجتماعية والسياسية فانداح كل الحضور بمختلف مقاماتهم السامية يترنمون للوطن الحانا شجية ضاجة بالعشق والوطنية .

والامس وهو (غريب) و(قريب) غريب بغربة المكان الذي نزعنا منه الجنجويد خيانة وغدرا، وقريب بتأويل المسافة والزمن وهو عام ونيف وبمكان جميل علي ضفاف الاحمر المياس والحميراء تجمعنا معشر الاعلاميبن والصحفيين علي مأدبة غاية فى الاناقة والجمال والابداع وتقول بانها ستقود مبادرة (اناقة الاعلاميين) وكنا وقتها حديثي عهد بالنزوح وويلات الفقر والحاجة ولله الحمد والمنة .

…..والحميراء تتفرد.

 

ونحن نحتفي بالعشر الاواخر من ليال ونهارات رمضان المثقلة بالحسانات وطيب العطايا والتواصل قيل فى الاثر من آتاه الله وجهاً حسناً واسماً حسناً… فهو من صفوة الله في خلقه.

والصفوة هنا لها مقاماتها وتوقيتاتها نزلت برحم الغيب ورفعت الاقلام وجفت الصحف وادراك كنهها بيد علام قدير واسع الرحمة جزيل العطاء وانه اجزل للحميراء بكنية خير نساء الارض حبيب المصطفى وجراب ثلثي علوم الدين والفقة .ما ضرها ان استكبر خيار الصحابة والتابعين خروجها فى معركة الجمل ساطعة برايها معتزة بمواقفها حتى وان تناوشتها سهام الرفض وجاء تميزها عن غيرها قراناً يتلى حتي قيام الساعة. وفعلت حميراء اعلام السودان وهي تبشر بقرب النصر على المتمردين وترفع الحجب عن البشريات وترسل زخات الانتقاد والمدح كيفما رات مكانه وقرأت ازمانه لا تخيفها نظرة زلقة او لسان فج او نقد اريد به تكبيل الابداع واقعاد العطاء وفوق ذاك صريحة ومدّيحة كيفما قضى الاحال واشتد المقال. ولها من سني العمر قض ومن الخبرات ثر ونخشى ان نقسم ظهرها بوابل من المدح طل وهى له اهل.

والافطار الرمصاني الوريف بباحة نادي الشرطة ببورتسودان البهية .معمول بحب كبير كبر انجازات مسار مديا التي تتراس عائشة الماجدي ادارتها ونجومة الزواهر زاهر علي والذي يطيب لى ان اسميه الزاهر وسما ووصفا هاطل العطاء وله من الشقيقات ما يربو على الثلاثين او يزيد هن من اظلهن امير الصحافة السودانية الامير جمال عنقرة اظله الله يوم لا ظل الا ظله.

توقيع اخير:

 

وكشفت عائشة عن شراكة شفيفة بين شبكة لايف ميديا الإعلامية والمجلس الاعلي للسلم الإجتماعي ليكون الإعلام جسر للسلم الاجتماعي وبناء الوطن ونبذ العنصرية وبناء النسيج المجتمعي وايضا عن سند اعلامي لكردفان الغرة عقب عيد الفطر المبارك.

وحضر الافطار مجموعة من السياسين ورؤساء تحرير الصحف

ورؤساء تحرير مواقع إلكترونية ومجموعة من المذيعات والمذيعين

بتلفزيون السودان وقناة الزرقاء وقناة البلد والنيل الازرق والبحر الاحمر والاذعات

ومجموعة ولفيف من الصحفيين والإعلاميين

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى