هذا توقيعي ….انصاف العوض … ثالوث الشر ورحلة الذهب السوداني الى دبي

هذا توقيعي ….انصاف العوض
… ثالوث الشر ورحلة الذهب السوداني الى دبي
لماذا يحرص الرئيس الكيني وليام روتو على شراء الذهب من الثلاثي ابناء دقلو (حميدتي وعبد الرحيم والقوني) شخصياً؟
وللاجابة على هذا السؤال لابد من الاجابة على سؤال اخر… هل تذكرون تقارير منظمة سويس إيد (Swissaid)؟ فهذه المنظمة الدولية المختصة بالسلع الأساسية كشفت بان كينيا تعد مركز تهريب إقليمي للذهب وخاصة السوداني
هذه المنظمة كشف تقاريرها أن كميات ضخمة من الذهب تدخل وتغادر كينيا دون فحص أو إعلان رسمي، لتظهر لاحقاً في بيانات الاستيراد الخاصة بدولة الإمارات في (دبي).
واصل الحكاية ان ذلك الذهب يتم صهره فى شركة “Karebe” والتي يمتلك غالبية اسهمها (روتو ) وكونها الواجهة الأبرز لإنتاج الذهب القانوني والمصرح به في كينيا يقوم باعادة صهره ودمغه ليأخذ صفة “ذهب كيني” أو “أفريقي” لإخفاء مصدره الحقيقي (السودان) قبل أن يتم تصديره بشكل يبدو قانونياً إلى وجهته النهائية فى دبي.
والمنظمة اكتشفت ذلك بالمقارنة بين الانتاج الرسمي لكينيا وبين حجم الصادرات الضخم وغير المبرر الذي تعلنه جهات دولية كمستورد من كينيا ووفقا للتقرير الامارات.
وبالرغم من اجتهاد (روتو) لاخفاء فساده الا ان رائحته ازكمت انفوف الكينيين واراقت ماء وجه المجتمع الدولي عندما فضح نائب الرئيس الكيني السابق، ريغاتي غاتشاغوا تورط روتو مع التمرد فى تهريب ذهب السودان مبينا بان( روتو ) يدير مصالح تجارية خاصة مع قائد التمرد “حميدتي”.كونه يسهّل لوجستياً نقل شحنات الذهب المهربة من السودان إلى داخل كينيا.ومن ثم اعادة توجيه هذا الذهب غير الشرعي ليستقر في أسواق دبي بالإمارات.
وللقصة (تتمات) إحدها كشفت مؤسسة “فكرة للدراسات والتنمية” في تقرير تحليلي جديد بعنوان “من نيروبي إلى دبي: كيف أصبحت كينيا ممرا لتمويل الإبادة في السودان”، وكشفت عن شبكة مالية وهيكلية لتمويل الحرب السودانية عبر تهريب الذهب، تربط بين المليشيا وكينيا والإمارات العربية المتحدة.
ويستند التقرير، الصادر بتاريخ 24 مايو 2026، إلى تحليل إحصائي وبيانات تجارة دولية، بينها سجلات المكتب الوطني الكيني للإحصاء وقاعدة بيانات الأمم المتحدة للتجارة الدولية، إلى جانب تقارير صادرة عن منظمات دولية متخصصة، مؤكداً أن الأرقام المسجلة بعد اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023 أظهرت قفزة غير طبيعية في صادرات الذهب الكينية نحو الإمارات.
وبحسب التقرير، ارتفع متوسط واردات الإمارات من الذهب القادم من كينيا من 3.42 أطنان سنوياً قبل الحرب إلى أكثر من 28 طنا بعدها، بزيادة بلغت 719 بالمائة، فيما قفزت القيمة السوقية من 187 مليون دولار إلى نحو 2.48 مليار دولار سنوياً.
مما يشير إلى أن كينيا لم تعد مجرد نقطة عبور، بل أصبحت شريكا هيكليا في اقتصاد الحرب السودانية، بينما تمثل الإمارات السوق النهائي الذي يحول ذهب النزاع إلى سيولة مالية تُستخدم في استمرار الحرب
( واخري ) هل تذكرون البنك التجاري الكيني( KCB )هذا المستنقع للفساد والخواء القيمي والاخلاقي( نجض) رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميار ديت وطبق فيه المثل (سهر الجداد ولا نومو) وبدل يكتب كلمتين تغني بها الراحل المقيم مجذوب انسة ونزلت وراهم دمعتين كتب سلفاكير 75خطاب لمسؤلين حكوميين وقادة فى الجيش وغيرهما من مسؤولي الدولة الوليده انذاك ولم ينزل دمعتين فقط بل بكي سلفاكير حتي بلل منديلة. وهو يقول جئنا لندافع عن الحرية والحياة الكريمة لشعبنا وليس لسرقة امواله. ولكن ماذا نفعل والقاعدة الفقهية تقول لا يزال المرء يكذب ويتحري الكذب حتي يكتب عند الله كذابا وان صدق.. بعد ذلك ظهرت حقيقة ان معظم الاموال التى نهبها قادة الجنوب والمقدرة باربعة مليار دولار انذاك بما في ذلك سلفاكير نفسه مرت عبر البنك التجاري الكيني وغلست بفلل فخيمة بضواحى نيروبي.
وسلفاكير هذا ينجذب الى شبيهه روتو ويسرقان ذهب السودان عبر التمرد الى الامارات وهما يطلبان المال لهما خاصة والدعم المالى واللوجستي من قروض وتسهيلات تدفعها ابو ظبي عن يد وهي صاغرة حتي تطول فترة حكمهما وتكيل خزائنها بالذهب السوداني .وهو حق مستحق علينا طال الزمن او قصر المطالبة به وندرك طرقها الملتوية والشرعية وما ضاع حق وراءه مطالب..
توقيع اخير:
كلي قناعة انه منذ ان فلت زمام امر كينيا من عائلة كينياتا واستلم امرها (روتو ) الفقير الحافي والذي يحكي حاله المثل المصري(فقري وحالو مايل ويشيلهم جمايل ) والفقير حافي القدمين هذا لا قيم ولا مبادئ له ليصير فردا نافعا فى المجتمع ناهيك عن رئيس دولة.
وطموحة المريض جعله يتعاطي الفساد بكافة انواعة من السياسى وحتي المالي .
واذا كان رب البيت بالطبل ضاربا فشيمةاهل البيت الرقص واي رقص فى كينيا (روتو)
وعدد من المسؤولين الكينيين متورطون بصورة مباشرة بنهب الذهب السوداني منهم
وزير المعادن والاقتصاد البحري (حسن جوهو) الذي يقوم بالتعاون المباشر مع المليشيا المتمردة في مجالات أخرى أيضا مثل شحن وتخليص ونقل الدعم اللوجستي عبر كينيا
وعضو البرلمان الكيني زهير ماهندا والذي يعد صديق مقرب للمتمرد حميدتي.
وعمران خولسا كونه أحد تجار السلاح في المحيط الهندي وشريك الرئيس الكيني في صفقات سلاح المليشيا المتمردة.
ليبق السؤال اما في كينيا (روتو ) عاقل يقول احذروا غضبة هبابي الشعب السودان بعد ان ينظف ارضه من دنس التمرد ولا حكيم يقول لزمرة اللصوص هذي ان الشعب السوداني يمهل ولا يهمل وان ‘ارعوا”!!!