رأي وتحليل

هذا توقيعي….انصاف العوض…بالارقام الاعيسر يعلي سهم الاعلام فى معركة الكرامة 

 

هذا توقيعي….انصاف العوض…بالارقام الاعيسر يعلي سهم الاعلام فى معركة الكرامة

 

اصدرت وزارة الثقافة الاعلام تقريرا ابرزت فيه منجزاتها خلال عام ونيف المنصرمة وحق لها ان تعدد ،واستحقت الانجازات ان ترصد منابرها وتعظم مكاسبها والوطن تتناوشة سهام حرب اعلامية تغدق عليها المليشيا وزبانيتها ارتال الاموال وترسانات الدعم التقني واللوجستي فى وقت اصبحت فيه المعلومة سلاح والفضاء ساحة معركة مفتوحة، البقاء فيها للاقوي والاشد منعة .

وظل الوزير خالد الاعيسر يفتخر بطاقمة المحدود والمكون من ثلاثة عشرة كوكبا والشمس والقمر هما وكيلا الوزارة. والوزير السابق ووكيل وزارة الثقافة الاستاذ جراهام عبد القادر شمس السودان توثيقا لماضية وحفظا لتراثه من الزوال مقبل الاجيال ،وانارة لحاضرة، نشاطا لا يعرف الخمول والتراخي .رتقاً للنسيج الاجتماعي ونشراً لثقافة نبذ الكراهية ومحاربة الخطاب القبلي والجهوي. ترافقة فى مسيرته الموغلة فى التوثيق الالمعية الدكتورة ايناس القدال وهم اهل دربة وعلم ودراية حفتها وطنية لا تعرف المواربة او المزايدة .

 

والقمر معروف بضوءة الهادي واشراقة المنير عطاء وتألقا وتواصلا لا تعترية سمات النفاق والكلفة حملت هم الوزارة بمختلف ازرعها وشائك مسؤلياتها وعظيم نشاطها وتشابك تدخلاتها فى مجالي العمل العام والخاص دونما قصور او تذمر التقيها يوم ان اعتذرت عن منصب الوزير وكنت اراها به جديرة وبتكليفه احق وقلت مازحة (زعلانه منك) فقالت لي انها تريد ان تخدم من موقعها التنفيذي والذي تري انه خدمي اكثر من كرسى الوزير وقالت ا نا عايزة اخدم وزارتي والناس وموقعي افضل منصب اقوم فيه بانفاذ اهدافي .وهي اينما تقابلك هادئة متمكنة وواثقة فهي لا تبرق بل تشع ضياءً الاستاذه سمية الهادي ولا ازيد.

 

والوزارة حواشد بنجوم لوامع واعلام وثاب للانجاز طليعي الاهداف ثابت المبادي متجدد الرؤية والفعل يتقدم ركبهم الهذيب مجاهد ساتي وفراشة اعلام الاعلام ندي عثمان وعلى مرجي …والقائمة تطول وكلهم فى هالة انجازة مشرق.

 

وانجازات الوزارة التى اعلى شأنها الاعيسر كانت اما حبيسة الادارج او لم تنفذ لاسباب لا نعلمها الا ان الفيصل يات فى من اخرجها للناس. وقيل فى الاثر ان الصحابة رضوان الله عليهم سألوا الرسول صلي الله علية وسلم ان كان حاتم الطائى فى النار .فقال انما اتييت لاتمم مكارم الاخلاق والشاهد ان حاتم الطائي لم يبلغ مكانة الانبياء او الرسل بكرمة كونه لا رسالة له بل كان جهدا فرديا لاهداف فردية .والعقل والجهد الجمعي هما نتاج انجاح الاعمال وبناء الاوطان والا لما قيل فى الاثر ان كنتم اثان فولو احدكما اماما .

والامامة والرئاسة تكليف وليس تشريف يحظي بها الامين القوي ويطيعة من تحت امرته وان فاقوه مقدرات وقدرات استكمالا لاهداف خلافة الله الانسان فى الارض وزروة سنام العبادة العمل.

اما اشارته لثلاثة عشرة كوكبا منفردين يحلون محل 780موظف رسالة نتركها لفطنة القارئ….

 

وعندما تقرأ تقرير وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة عن الفترة من يناير 2025 حتى مايو 2026، لا يمكنك إلا أن تتوقف أمام رقم واحد يكشف حجم المعجزة بل خرجت الوزارة بقائمة إنجازات تمتد من إعادة فتح بث التلفزيون بأمدرمان، إلى استرداد 598 قطعة أثرية منهوبة، إلى تنظيم 55 منبراً تنويرياً، ونشر أكثر من 58 ألف مادة صحفية.لتثبت ان النهوض الحقيقي يبدأ بالثقافة والكلمة والصورة.

 

والحرب دمرت مباني، لكنها لم تقتل الفكرة. والوزارة التي كان يفترض أن تتوقف تماماً، اختارت أن تعمل بوحدة رصد دحضت 816 خبراً مضللاً، وأن ترسل وفداً فنياً إلى مهرجان جرش، وأن تعيد للمكتبة الوطنية صلاحية إصدار الـ ISBN. وتفتتح مسرح الكدرو وبورتسودان لليالي ثقافية ضد خطاب الكراهية، بينما كان كثيرون يراهنون على أن الفن ترف لا يحتمله شظف الحرب.

 

و حين تعيد “سونا” إطلاق موسوعة “سودابيديا”، وحين تسجل كرمة ومسجد دنقلا العجوز في القائمة التمهيدية لليونسكو، فالوزارة لا ترمم حجراً، بل تقول للعالم: هذا نحن، وهذا تاريخنا، ولن نسمح بسرقته.

توقيع اخير :

الجانب الإعلامي كان الأخطر. في زمن الحروب، والمعركة الأولى كانت معركة سرد واستمرت حربا اعلامية شرسة هدفت لتدمير الصورة الحقيقة للسودان وشعبه واخفاء حقيقة التمرد واهدافه الخبيثة المسمومة لذلك كانت خطوة إنشاء وحدة لمجابهة الأخبار الكاذبة، وإصدار 143 تأشيرة لوسائل إعلام دولية، وتنظيم لقاءات مباشرة مع BBC وTRT وSky News، انجاز جبار ثمرته ان السودان لم يعد ينتظر أن يروي الآخرون قصته. بل بدأ يرويها بلسان الوزارة سودانيا فصيح .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى