هذا توقيعي….انصاف العوض انتهاكات المليشيا داخل الاراضي التشادية….على نفسها جنت براقش

هذا توقيعي….انصاف العوض
انتهاكات المليشيا داخل الاراضي التشادية….على نفسها جنت براقش
كشّرت مليشيا الجنجويد عن انيابها وخلعت كدمول التخفي بعد ان ضاقت زرعا باحتشاد الاضداد من قيم الفسوق والجهل والدموية.
كما يتمرد الثعبان على جلدة ويتلبس اخر اكثر مرونة وانزلاق وسُموية قتلا وغدرا بكل ما يعترض طريقة من اسوياء مخلوقات الله .
او عَظَاءَة ارهقها طول الاعاشة والاعتياش تغير لون وجلد باخر سعيا وراء الفريسة على اختلاف هويتها الجغرافية والغذائية .
وهكذا يفعل الجنجويد يتخذون هويات متباينة ويظهرون بوجوه متعدةد قاسمها المشترك الاعتياش على حساب الاخرين مهما تغيرت جغرافيتهم وسحناتهم وسبل عيشهم.
وليس ادل على ذلك من توغل قواتها داخل مناطق( قوز ديبا ) التشادية لتمارس جرائم النهب و القتل والاغتصاب تحت غطاء معارك مصنوعة ومسسبات باهتة تستخدم عبرها السلاح ضد المواطنين العزل . لنهب اموالهم وممتلكاتهم وهو ما يغزي الجنجويد لوجستيا وعسكرا .
فبعد ان عجز عبدة اسلاف ياجوج وماجوج واسباطهم العشر المفقودة والمتخيلة والمزعومة عن توفير السلاح والدعم اللوجستي تحجيما وقمعا (للجيش السوداني) قوات مسلحة وشعب عمدوا لاحياء سنة اجدادهم المنبوذون فى الخلق. القائمة على التناسل دون هوية والكثرة دون اصل والانسلال دون موطن فانسلوا من ارض الاحلاف رفقاء السوء يبطشون باهلها ويذقون مواطنها صنوف العذاب والاضطهاد وهم بذلك كالنار تاكل بعضها بعضا ان لم تجد ما تأكله.
ويْقرأ سيناريو هجمات الجنجويد داخل الاراضى التشادية من عدة اوجه وبمختلف الروايات .
اولها خلق اسفين بين الجيش والحكومة التشادية اى بين تلك التي تصدح بمعادة السودانيين وتوازر (ضحي) التمرد عبر جعل اراضيها ومنافذها مسارح لنظام ابوظبى لادخال صنوف الدعم والاسناد للتمرد وحواضنة السياسية والعسكرية . وبين الجيش التشادي بصمة البلاد الخالدة وحماة ارضه وعرضه .
عندما يبرر المتمردين تمترسهم داخل مناطق قوز ديبا بحجة ان الهجوم عليها جاء ردا على مشاركة وحدات من الجيش التشادي في هجوم سابق على مواقعها بجريجيرة داخل الحدود السودانية.
والسيناريو الثاني يقوم على حقائق مثبتة وليست فرضيات كتلك التي يهرف بها التمرد لتبرير سلوكياته المعوجة وهى ان الجيش السودان والدروع البراوؤن والمشتركة ادب العاصى وقوات الامن والمخابرات صمام الامان والعين الراقبة والشعب السوداني المستنفر قد اهلكوا المليشيا ومحوا وجودها بعد ان قضوا على قوتها الصلبة ولم يبق منها غير شرازم مرتزقة دول الشتات وفضلات عبدة الاثنية والعرقية.
فراي من لا راي ولا رؤية له منهم اشعال المناطق الحدودية وصنع مناخ عدائي يزرع الفتنة والصراع بين الجيران وينتهك القوانين الدولية والاقليمية ويجلب لهم مزيد من الدعم الاقليمي والدولى العميل.
وهي فرية فشلت وضاع ريحها بفعل جهلهم و(الجاهل عدو نفسه) وهم يبثون الفيوهات لوجودهم داخل المناطق ويوثقون لانتهاكاتهم الانسانية الشنيعة لثقتهم بعجز حاضنتهم السياسية عن محاسبتهم وضعف قادة التمرد عن مقارعتهم او التحكم والسيطرة بهم .
والسينارو الثالث ان تفلتات السلاح والمرتزقة من هوام القبائل وفاقدى الهوى والهوية خلقت بؤر للتمرد موالية له صوريا منفصلة عنه عقديا واداريا تعمل تحت قيادة لصوص وقطاع طرق يعتاشون على الاحتراب وعجزت تشاد عن احتوائهم وهو ما يبرر الصمت الرسمي تجاه الانتهاكات الجسمية وبذلك تكون تشاد (على نفسها جنت براقش )
والاقتتال العرقي والاثني الذي تعيشه تلك( البراقش) داخل حدودها وضع عليه الجنجويد بصمتهم واضحة كهويتهم التي تكرث للعرقية والجهوية وهم يقولون بان _الجنود التشاديين قتلوا داخل السودان لأسباب عرقية_
فى وقت شهدت الحدود السودانية–التشادية توغلاً غير مسبوق من قبل المليشيات المتمردة ومرتزقتها بعد هزيمتها في معارك جريجيرة الحدودية كما ان الهجوم على (براك) أسفر عن مقتل القائد العسكري للمنطقة وعدد من مرافقيه، بالإضافة إلى تدمير عدد من العربات القتالية ونهب أخرى.
وبراقش التي لم تع الدرس وتفر من التمرد_ كما يفر الصحيح من الاجرب _تواجهة نزر حرب عرقية لها معها تاريخ طويل من المرارات اضافة الي بنية عرقية جهوية اكثر هشاشة وتنافر تجعلها مرتعا لاقتتال عرقي طائفي طويل لا يحرق الوجود التشادي ويمحو اثارة فقط بل يلقي بظلالة القاتمة على كامل الاقليم ذو التركيبة القبلية العشائرية
.
توقيع اخير:
والمليشيا كل يوم ترتكب المحرمات محليا ودوليا وتحرج حاضنتها السياسية وتصرخ بان_ لا مبادئ لنا ولا قيم_ مرتزقة الداخل والخارج نبتعي من الحروب ما اراد المغول والتتار واصحاب ذى القرنين فى ماض التاريخ وحاضرة (وان تخفوا بثياب الانسانية وترسربلوا بالتحضر والمدنية ) ديدنهم القتل والاغتيال والخسنة والخيانة يمارسونها_ نهارا جهارا_ ما فعلوا بانبيائهم واستحقوا علية مسخ القردة والخنازير هم اذيالهم الي يوم الدين .