هذا توقيعي .. انصاف العوض الضرائب والمجتمع….شركاء الكرامة والاعمار

هذا توقيعي .. انصاف العوض
الضرائب والمجتمع….شركاء الكرامة والاعمار
عاد ديوان الضرائب للعمل من داخل الخرطوم والعود أحمد وباشر مهامه بتوفير ملفات مؤقتة لدعم التجار الذين تأثرت أعمالهم وانتقلت أنشطتهم خارج الولاية والحق حق لا يسقطه التقادم..
ولعب أدواراً طليعية فى دعم اقتصاد الدولة ولولاها لما استمرت المرتبات، ولما سيرت ولاية نهر النيل أكثر من 100 قافلة دعم، ولما دخلت 450 مصنعاً جديداً الخدمة بدعم من إعفاءات حكومية.
وديوان الضرائب يحرس حقوقه وواجباته القوي الأمين الأمين بدر التمام محمد سعد وثلة من خيرة أبناء الخدمة الوطنية علما ودربة ودارية تخطوا حواجز المستحيل التي رسمها التمرد تدميراً ونهباً ورسموا هويات السلام دعماً لمعركة الكرامة ،وصوناً لمكتسبات الدولة، حقوقاً واجبة الدفع على المكلفين من بناة السودان صانعي حضارته ،وخططا لترقة العمل والأداء ومبادرات محروسة بصناع القرار ووخزنة الأموال هدفها تقوية الاقتصاد ونشر الوعي الضريبي وتحفيز رؤوس الأموال على أداء أمانات الوطن والوطنية..
ويقول الله تعالى فى محكم تنزيله (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)
ولعل تمحيص الوطنيين الخلص أبرز خيرات الحرب الحالية بعد أن أظهر الله مكر الكائدين والعملاء والمرتزقة الذين حاكوا بليل مؤامرة اختطاف البلاد وارتهان أمرها للخارج .
ومن الداخل ثلة تدمر البلاد بجاهلة أو نقص علم حين تتاجر فى الازمات وتستغل الثغرات التي اجترحتها الحرب وهي تمارس انشطتها الاقتصادية خارج المظلة الضريبية ظنا منها ان ذلك سيوسع رزقها ويزيد دخلها وهم واهمون وقد قيل في الاثر( الرزق لا يُؤخذ بالمنازعة، بل يسوقه الله من أوسع أبواب اللطف”) .وابواب اللطف الصدقة والضرائب سنام طهارة المال حصة الوطن وشعبة وسياج أمنه وسيادته.
وهو ما دفع وزير المالية جبريل إبراهيم
لتشكيل لجنة عليا لمبادرة آلية توسيع المظلة الضريبية، ضمت في عضويتها ديوان الضرائب ووزارة المالية ووزارة العدل والنيابة العامة والأمن الاقتصادي والمباحث الضريبية.بعد أن كشفت تقارير صندوق النقد الدولي أن أكثر من 60% من النشاط الاقتصادي في البلاد يقع حالياً خارج المظلة الضريبية.
وهو ذات التحدي الجوهري الذى دفع الديوان لاطلاق المبادرة داعياً مختلف الجهات إلى المشاركة الفاعلة في نشر الوعي الضريبي وإبراز أهمية هذه المبادرة الاستراتيجية التي تستهدف تحقيق العدالة الضريبية ودعم الاقتصاد الوطني.
باعتبارها من أكبر مصادر التمويل التي تعتمد عليها الدولة في أداء واجباتها المتعلقة بحفظ الأمن والدفاع والتعليم والصحة والبنى التحتية.
و(المحمد) بدر التمام عالج افرازات الحرب بخفض جناح الرحمة ومشرط جراح العافية وأعفى كافة أسواق السودان والمكلفين من الضرائب والرسوم للأعوام الثلاثة الماضية الممتدة طوال فترة الحرب، مع إلزامية التعامل الإلكتروني للمستحقات الحالية عبر منصة “بلدنا” لتفادي الجبايات النقدية وصون مال الدولة.
ووازن بين التزامات تمويل الدولة وتخفيف العبء المالي المتفاقم بسبب الحرب عبر اتخاذ الإجراءات الهيكلية والإدارية تمثلت فى تسهيل التقديم للمتأثرين
وتوسيع المظلة الضريبية أفقياً لتفادي رفع سقف الضرائب على المكلفين المسجلين لدى الديوان.
وفعل الفاتورة الإلكترونية والميكنة واستئناف العمل بنظام الفاتورة الإلكترونية وأنظمة التحصيل الرقمي لإيقاف التقديرات الجزافية والحد من الفساد أو الجبايات العشوائية في الأسواق.
كما جعل الربط مع منصة “بلدنا”: إلزامية لسداد أي رسوم مستحقة اعتباراً من العام الحالي عبر المنصة الحكومية الإلكترونية حصرًيا، ومَنع المعاملات النقدية “الكاش”
توقيع اخير:
بالرغم من هذه الادوار الحيوية والالتزامات الجوهرية التي يطلع بها ديوان الضرائب
الا أن الكثيرون من هم تحت مظلتها أو يتوقون إلى الانضمام للائحة مكلفيها كونها البوابة الشرعية لولوج سوح العمل العام والخاص لديهم الكثير من المخاوف والتحديات أبرزها تعدد الإجراءات وكثرة المطلوبات واستحاله تحقيق بعضها للمواطن خرج من الحرب خاوي الوفاض ليس من المال فحسب بل من الهويات والأوراق الثبوتية ..
فضلا عن ازدواجية المنافذ اذ يخشي صاحب العمل من تعدد المنافذ من ضرائب اتحادية، وولائية ومحلية .
وسواء تميزت العلاقة بين المجتمع وديوان الضرائب بالتماهي التام أو عكر صفوها بيرقراطية الإجراءات تظل الضريبة في جوهرها ليست خصماً من جيب المواطن. هي استثمار في مستقبل مشترك.
حين يدفع المواطن الضريبة، وتقابلها الدولة بخدمة وتعليم وصحة وأمن، وتتحول العلاقة من “دافع ومتحصل” إلى “شركاء في بناء وطن”.