هذا توقيعي… انصاف العوض….. الدكتورة شذى الشريف للسيادي….اوسطية الهوية قومية الهوي

هذا توقيعي… انصاف العوض…..
الدكتورة شذى الشريف للسيادي….اوسطية الهوية قومية الهوي
اول مرة التقيت فيها بالدكتورة شذى الشريف ادركت اني امام امراة مايزة ومتميزة.
ومايزة كونها تحمل جينات العمل السياسى والاعلامى والدبلوماسي باريحية ماتعة امتاع من يفعل ما يحب ويعرف فيتملكه شقف الانتماء والامتلاء .
ومتميزة كونها تنجز ما تعد وتخطط بمهنية عالية وتنظيم متناغم ودفق عاطفي فهيم وشفيف بامتدادت الذكاء الاجتماعي الجمعي.
فما ان تعد ندوة او تجترح عملا ذا بعد سياسى معمق حتي غطته مقدراتها الاعلامية حلاوة وزادته دبلوماسيتها طلاوة ليست لانها ورثت شغف البهاء من اب مجبول على العطاء ولا لانها تشربت الدبلوماسية من خلفية إِستبانت الرؤية السياسية الحالقة للجهوية والعرقية والمناطقية والمبقية على الفطرة السودانية استواء عرقي عقدي فطري .
بل لان مبذول عطاء الدكتورة شذى لا يحتاج شواهد ودلائل فهو مطبوع فطرة فى كل ما لمس خيالها ومخيلتها عطاء وطنيا منزها من خبايا النوايا والاهداف.
ولما جاءت معركة الكرامة واختبرت معادن الوطنيين الخلص لمع نجم الدكتورة شذى الشريف كاحد ابرز المنافحين عن الوطن وزربة الوطنية تسيجا للمكاسب وكنسا لترهات غرف الجنجويد الاعلامية العملية ترسي في كل ساحة منارة لنشر الوعي الامني وترقية الحس الوطني والانزراب حول الجيش السوداني. ندوات راتبة مع كبار الساسة والقياديين تشحذ الهمم بتجمعات اعلامية سياسية هرقت لها كاس الكري وكل ما يشغل النواعم عن معاركة السياسة وتتبع نغزات المعارك ومكاره الحروب وان كستها الشهادة والاستشهاد الق الجنان العلى.
فاستنطقت من كانت افاداته عصية على فهم العوام من متكسبي السياسة والوطنية واظهرت منافحات المشتركة وقائدها الموطئ اكنافا وطنية ودربة حاكم اقليم دارفور مني اركو مناوي ونحن معشر الصحفين والاعلاميين يدفعنا الحس الصحفي لاصطياد الثمين من التصريحات ونروح عن انفسنا تار ة بعد تارة بغفشات ذكية وطريفة تجعل (المانشيتات) رائ العيان وضوحا وثباتا للفكرة والمضمون.
وجميعها عند شذى حشد وتحشيد ودفع ومدافعة و يد بيد مع القوات المسلحة والقوات النظامية والدروع والبراؤن والمستنفرين اهل السودان اجمعين كلمة صادعة راسخة بذات تاثير الطلقة .
ميلاد مبارك لسلام مستدام وحرية غير منقوصة.
ومدنية محروسة بعزم الرجال وثبات النساء وفخر الاجداد مبرأة من زيف عملاء قحت وارزقية المنافئ صلاهم الله نيران الاحتراب الذي احرق كفيلهم وشفي صدور قوم مؤمنين.
وتوالت فعاليات مركز الشريف للدراسات والا علام والتدريب الذي تتراسه (الشذى )وهي تستضيف الخبراء السودانيين والاقليميين لتدارس افضل السبل لدعم حكومة الامل بقيادة رئيس الوزراء كامل ادريس وتلمس الطرق المفضية لارساء قواعد الحكم المدني واللصيق بالشعب ومستقبله وحاضره وقضاياه فكان ان عقدت بالشقيقة مصر ندوات للحوار حول برنامج رئيس الوزراء كامل إدريس والتحديات التي يمكن أن تواجهه وإمكانية النجاح.
وفعالية اخري بالتعاون مع اتحاد العمل العربي والصناعة والتجارة بالقاهرة تدارساً حول كتاب “السودان: تقويم المسار وحلم المستقبل”، وتقييم وتحليل خطاب حكومة الأمل.
وايمان شذى الشريف بان ما تراة العين امل اليوم هو واقع الغد استثمرت جهدها ووقتها ومقدراتها لدعم حكومة الامل بعد ان رأت نجاحها وقرب قطاف ثمارها عين اليقين فانصبت وصبت بكامل ادوات امكاناتها عطاءاً لم يخالطه رغبة فى منصب او تطلعاً لكسبٍ حزبي او مناطقي بل وطنية وهوية سودانية خالصة العشق والانتماء .
وعندما شغر منصب عضو المجلس السيادي للوسط باستقالة الالمعية توطنا ووطنية سلمي عبد الجبار حَسبنا واحْتَسبنا تصاريف القدير في تدبير المصير وانه هيأ الدكتورة شذي الشريف لتكون خير خلف لصالح السلف ،.
مهيرات وكندكات وحسناوات الوسط دربة سياسية وتمكيناً اكادميا وبسطة فى العقل والوطنية ورثة تراب طاهر ما مل العطاء ولا احتضان الاشقاء من مختلف الولايات والجهات سواسية كاسنان المشط حقوقا وواجبات، فكن اوسطيات الهوية قوميات الهوى.
توقيع اخير :
يقيني ان الدكتورة شذي الشريف حال تلبست هموم الوسط واحلام انسانه ودفعتها ودافعت عنها وسط امواة بحر الامل حكومة كامل ادريس ستخرجها لؤلوا مباركا تزين حبات انجازه النضيدة جيد الوسط الاخضرة زرعا وضرعا وخضرة امتدادات للانجاز والاعجاز تشكل ملامح ما بعد معركة النصرة والانتصار والكرامة والاكرام ملامح سودان جديد خلع حلة الماضي واكتسى حلة مغاوير المستقبل جنود معركة التحرير والتطهير و البناء واعادة الاعمار نهضة وحدوية مبراة من امراض الماضي وممرضات الشعوب ممسكاتة تختلف كْلية عن سودان الحركة الشعبية ل(تدجين) السودان تلك التي اجترحها جون قرنق ورفاقة مطية لكل انقسام وشقاق زعوا بذورة فى جوفة عرقية وعنصرية وجهوية بغيضة لا زال الجنوب الطاهر يدفع اثمانها اليوم ومقبل الايام .
وشذى إستعدت وأُعدت لمثل هكذا تكليف فهي
الأنسب ما بين الوسط وما بين كنداكاته.وهي (زهراء ،) عثمان عمر الشريف تشربت صفاتة ومبادئة فطرة وصغلتها دربة وخبرة عاركت واعتركت مظان العمل السياسى كتفا بكتف مع العشرات من القيادات السياسية .
وخاضت غمار العمل الحزبي المنظم والعمل العام و تجارب ثرة في العمل الإنساني والمؤسسي.
فضلا عن ارث اكاديمي وشحت حواف تميزة بصمة الجميلة المستحيلة بحصولها على شهادات عليا في الاقتصاد والإعلام والعلوم السياسية من جامعة الخرطوم ….وان عددنا المميزات نعدد لا نمل وان مايزنا الكفاءات فكفتها نحو الرئاسي تميل دونما خلل.