رأي وتحليل

هذا توقيعي….انصاف العوض  الجيش السوداني.. سد ذو القرنين لكبح جماح يأجوج ومأجوج الجنجويد

هذا توقيعي….انصاف العوض

الجيش السوداني سد ذو القرنين لكبح جماح يأجوج ومأجوج الجنجويد

تفنن النبت الشيطاني لنظام ابو ظبي والمتمثل فى الجنجويد فى ترويع المدنيين وتدمير البنية التحية أكثر من تفننه الغير مسبوق تأريخيا فى ذبح وقتل وتجريف المواطن الأمن أينما وجد .

إذ كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن شركات مسجلة رسميا يحتضنها نظام لندن وليس ذلك فحسب بل أنها تقوم بحمايتها والمحافظة على ديمومتها لتحول كل السودان وليس الفاشر فقط لمسلخ بشري لم تعرفة موسوعة غينيس للأرقام القياسية .

وقالت الصحيفة من ملعب توتنهام هوتسبير اللامع لكرة القدم في لندن، يقع مبنى سكني متواضع وغير مميز. يخفي هذا المبنى سرًا مروعًا وراء جدرانه المبنية من الطوب البيج العادي – شقة ضيقة في الطابق الثاني بالعاصمة البريطانية، مرتبطة بجرائم قتل مروعة تجري على بعد 3000 ميل جنوبًا.

وتتوالي فضائح وفظائع نظامي لندن وابو ظبي كارثة .اذ تضيف الصحيفة [ومع استمرار تزايد أنباء الفظائع، كشف تحقيق أجرته صحيفة الغارديان عن وجود صلات بين المرتزقة الذين تم استئجارهم لاقتحام الفاشر وعناوين لمقار في العاصمة البريطانية لندن

,واضافت مثلا الشقة في توتنهام مسجلة باسم شركة تسمى Zeuz Global، والتي أنشأها شخصان تم تسميتهما ومعاقبتهما الأسبوع الماضي من قبل وزارة الخزانة الأمريكية لتوظيفهما مرتزقة كولومبيين للقتال في صفوف قوات الجنجويد.

و تم وصف كلا الشخصين – وهما مواطنان كولومبيان في الخمسينيات من العمر – في وثائق في سجل الشركات، وهو السجل الحكومي للشركات العاملة في المملكة المتحدة، بأنهما يعيشان في بريطانيا.

وزادت بالقول: ففي اليوم التالي لإعلان وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على المسؤولين عن عملية المرتزقة الكولومبية في 9 ديسمبر – نقلت شركة “زيوز غلوبال” عملياتها فجأة إلى قلب لندن. وفي 10 ديسمبر، نشرت الشركة “تفاصيل عنوانها الجديد”. ويتطابق رمزها البريدي الجديد مع فندق “ون ألدويتش” ، وهو فندق خمس نجوم في كوفنت غاردن.

نعم يحيك نظام ابو ظبي وفاقدي الهوية الإنسانية من دول الغرب ذوو التاريخ الطويل فى إذلال الشعوب وتشويه هويتهم عبر الاستعمار ابشع صنوف إذلال الإنسان لاخية الإنسان. يحيك المؤامرات لطمس هوية السودانيين وهو ما تسعي لندن لإعادته فى ثوب الجنجويد قطاع الطرق وارازل عرب الشتات .

وتعجبت الصحيفة وحق لها أن تتعجب لماذا تفتح لندن ارضيها على مصرعيها لرعاية الاوباش والمرضى النفسيين جراء اسقاطات الحروب القذرة التي خاضوها والحقد الاعمي على كل سوي لماذ تفعل لندن ذلك وهي تبعد عن السودان 3000 ميل وهل عجز رأس المال الأوربي وتفوقه العقلي والمعرفي (حسب اوهامه) حتي يبيع الإنسانية والفطرة السوية لحكام الإمارات تحت قطاء الرياضة؟

ومها سرح عقل الإنسان وشرد خياله لرسم منتهي مقدرات الشيطان المدمرة يجد نظام ابو طبي ولندن يفوقانه قدرة على رسم سيناريوهات الابادة والقتل والتدمير إذ أن الغطاء والذي مضمونه بناء عقل وجسم الإنسان هو ما يحتضن مغارة ابليس التي حول أنفاس خبثه وتآمره ضباب لندن الي سحائب الخسة والتآمر والضعف والفشل الأخلاقي.

وعندما تحدى شيطان ابو ظبي ولندن العالم الحر يتلبسهم ابليس (قول الحق ) …(فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) قالت مصر والسعودية وقطر وروسيا وغيرها من الشعوب الحرة هداة الإنسانية وحُراس سد ذو القرنين للجم شرور. (ياجوج وماجوج) القرن الحادي والعشرون

(إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ)

 وقال الجيش السوداني والقوات المسانده والشعب السوداني قاطبة قول الحق ( لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ} حربا ضروسا لا تعرف الهزيمة ووحدة وتلاحم حاكي تلاحم نحاس وحديد سد ذو القرنين.

 ليعيد دروس الصحابة الأول ذوو العزم بأن اهل السودان وان ظنوهم حفاة عراة ،استقّوا بالله وآمنوا بالشهادة ،وفتنوا الأعداء بصبر الانبياء ،ليضعوا الجهاد على تُبع الصهيونية نظام الإمارات وارازل الغرب فى لندن والاوباش من عرب الشتات وفاقدي الهوى والهوية سد ذو القرنين للجم شرور يأجوج ومأجوج الإمارات والجنجويد إلى يوم القيامة .

توقيع اخير:

وليعلم (دراكولات) و(ياهو) (قلفيرس)المُنتني الروح والرائحة من شذاذ آفاق قحت و(سقوط) أن الكيس الفطن من قرأ تاريخ الشعب السوداني، وعرف اصل عزيمته، واستبين عمق إيمانه، وعلم علم اليقين ليرى بعيني راسه الشعب السوداني يجز حثالة يأجوج ومأجوج كيفما من اي ارض انسلوا وحتما طال ليل فُجرهم وفُسقهم (ليصيحوا) عندما يرون (صٓاخة) الحساب والمحاسبة أن تمنينا على الله الاماني وقرنا بالشعب السوداني الغرور .

ولنتلو قول الله تعالي بتجويد النصر ورخامة صوت الاعتزاز (فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى