هذا توقيعي …..انصاف العوض الجبهة المدنية العريضة ….اوهام العودة من الابواب الخلفية

هذا توقيعي …..انصاف العوض
الجبهة المدنية العريضة ….اوهام العودة من الابواب الخلفية
من عجائب الزمن ان يرعي الرئيس الكيني وليام روتو وساطة لهندسة ما يسمي بتحالف الجبهة المدنية العريضة وهو الذي يفهم فقط استغلال ثورة الجياع للتسلق للسلطة وابعادها وتداعياتها منذ كان بائعا متجولا معدما يبيع الفول السودانى والدجاج حافي القدمين.
وما الفقر عيب لكن ما صنع الفقر من روتو سرطان فتاك يتلهم كل الخلايا العفية ليرسل صاحبه الى القبر جرا وسط ويلات الالام والمخاوف والقلق.
هو المشكلة .
ويقول الله تعالى فى محكم التنزيل ﴿يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾.
وهو حال وفود قوى الحرية والتغيير وحلفائها.والتي هدمت بيوتها في قلب المواطن السوداني وقضت علي هياكله واسواره باتخاذ حرباء كينيا حليفا وهو مهندس الانشقاقات والخيانة والغدر طوال رحلته اللاهثة للسطة يغطي بها عوراته النفسية والعقلية وهو يرتكب جرائم ضد الانسانية يندى لها الجبين ضد شعب فقير بائس استأمنه على معاشه واحلامة فكان اول من باعهم وغدر بهم فور صوله لكرسى الرئاسة .
ودمروا بيوتهم بانفسهم وهم ينساقون وراء اضغاث احلام غرهم بها الشيطان فتلمسوا خطى التمرد ليهلكوا آل دقلو ويدخلوهم فى دوامات الفناء على ايد اهل السودان .
وسيدمر ما تبقى منها بايدي القوات المسلحة وجهاز المخابرات والدروع والبراؤون والمستنفرين اهل السودان اجمعين.
وظهرت بوادر الدمار وكمال الزوال عبر الخلافات المعمقة التى يخفيها تحالف النغيض والمشتركات الهزيلة مضمونا وشعارا التي ملتها شرازم قحت وتقدم وغيرها من ازيال المليشيا السياسية فبعد ان ملوا ومل العالم فزاعة الفلول جاءوا بام الكبائر العلمانية فزاعة اخري بالرغم من قناعتهم بعدم قبولها انفسهم ناهيك عن الشعب السوداني الدين الخلوق…يغازلون بها عبد العزيز الحلو وبقايا الحركة الشعبية لتحرير السودان .
والسبب الحقيفي وراء الانشقاقات وسط تحالف نيروبي ان الرعاة الاجانب والغربيين تخوفوا من توسع دائرة الانشقاقات داخل التمرد وانضمام القادة وقواتهم لحضن الوطن وصوت العقل فحالوا ان يلملموا ما تبقى من شتات الجنجويد من خلال عقد اجتماعات تستعمل فيها عصا الترهيب حال شق الصف وجزرة الترغيب بخلق جسم سياسي مدني يقنع به العالم بعودتهم للسودان والساحة السياسية بما يحفظ لهم ما تبقى من ماء وجه . بادعاء تبني المدنية والعلمانية .
وانعقاد القمة في نيروبي لم يات خبط عشواء بل ليستدل الغرب كيف انه انقذ روتو من براثن المحكمة الجنائية في قضية الجرائم المتعلقة بالانتهاكات الانسانية تلك الشبيهة بالتي طبقوها فى الشعب السوداني ورزقة وسبل عيشه وكيف ان وازره على قومة الذين قتلهم وروعهم بنيرات الاقتال العرقي حتي قلدوة كرسى الرئاسة وهم بذلك يقولون لا علاقة لنا بالمعايير الاخلاقية والانسانية
ولسان حالهم يقول جل ما نريد كلب مطيع وحمار احمق خرق يسلمنا ادرة بلادة ومقدراتها نظير حمايته من العقاب على جرائم ارتكبها بايعاز منا نحن الاسياد لنجعله لقمة سائقة (وانما يأكل الذئب من الاغنام القاصية.)
ويقول تعالي َلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ) والتمرد وظهيره السياسى ابدل الشعب السوداني الطيب بتحالف حماة الصهيونية قتلة الاطفال والنساء فى غزة وهو ثمن يطلب كاحد اهم تقاليد الدول الغربية لتقديم جزرته المسمومة كما فعلت تماما مع روتو وهو يغض الطرف رسميا عن ماساه اهل غزة وان كانت ادانته لا تساوي الخمر الرخيص الذي يحتسيه ليقعد شعب كامل وامه ناهضة عن انقاذ نفسها من براثن الفقر والجوع.
وكلي قناعة بان الاطراف الدولية الطامعة فى السودان بما فى ذلك نظام ابو ظبي ادركوا يقينا لا يخالطة شك بقرب انتهاء التمرد حتي ان العائد لحضن الوطن السافانا تنبأ بقرب انضمام عبد الرحيم دقلو .مشيرا الى خلافات حادة بين عبد الرحيم وبين زومبي ابو ظبي حميدتي حول قيادة التمرد بعد ان تيقن بتحكم نظامها الكامل به.
وكتب داعمو التمرد الموت السريرى للقوي السياسة الداعمة له ولما كانوا عتاة فى النفاق والرياء والتملص من المسؤولية حال ثبت فشل التمردات فى الوصول للسلطة يريدون الباس فشل القمة للشقاق والخلافات بين قوي التمرد السياسية حتي يسهل التخاص منهم وانكار قوة الرابطة معهم بدليل ذهاب ريحهم .
كما اني على قناعة بان لا خلافات بين ظهير التمرد السياسى سوى الاختلاف حول توقيت وكيفية الانضمام لصوت الوطن ومقاومة التهديدات التي تطلقها قادة التمرد وهي تموت رعبا كل يوم من تهدبدات ابو ظبي بالتصفية الجسدية حال فشل التمرد وكشف وجهها الشيطاني فى حرب السودان وايجاد افضل الصيغ لانهاء التحالف العليل الذي سيجلب لهم غضب الشعوب الحرة والحكومات الراشدة وحماة الدين والفضيلة والانسانية ليوم الدين .
والمليشيا الان تعيش حالة من الضعف والانهيار فى ظل غياب كامل للدعم جعلهم عرضة للجوع والمرض والموت بعد انحسار الدعم اللوجستي للعسكرى (ومن ذا الذي بستثمر فى الفشل)
توقيع اخير :
المؤكد ان رعاة النهب والسلب يبحثون عن صيغ اخري للاستفادة من خيرات البلاد حتي ولو كلف ذلك تضحيتهم بالمليشيا واجنحتها وهو ما اثار الرعب والفزع فى قلوب ساستها بعد ان بلغهم التراخي الغربى والعربي بقرب انتهاء قنوات الدعم المادي واللوجستي التي جعلتهم عرضة لمقاضاة باتت وشيكة على جرائم ارتبكت بحق الشعب الابي الذي يصبر ولا ينسى حقة والاكثر تأكيدا انه بعد ايصال كافة الرسائل المبطنة والصريحة من الداعمين الاجانب لقوي المليشيا السياسية سيغضون عليها بدبلوماسية نمطية ترتكز على اصدار بيانات باهتة ومصنوعة لا تمت لما حدث فى الجلسات الغلقة فى نيروبي …وقال الجبهة المدنية العريضة … قال!!!!