هذا توقيعي….انصاف العوض…. البروفسير فتح الرحمن محمد الامين …..فن ازالة سرطان التمرد بمشرط النطّاس

هذا توقيعي….انصاف العوض….
البروفسير فتح الرحمن محمد الامين …..فن ازالة سرطان التمرد بمشرط النطّاس…
قبل شهر ونيف زرت عروس المداين الخرطوم وكان قلبي يقوص فى اعماقي خوفاً ووجلاً من ان ارى ما اخشى واتوجس تدميراً بكل مناحي الحياة، وتدرور بمخيلتي مشاهد الدمار والاحياء المهجورة واطلال المباني الحكومية الخدمية والتشريعة والتنفيذية وغيرها ..
وجاءت الزيارة ضمن دعوة حبيبة من وزارة الصحة الاتحادية حيث طفنا مع نجم معركة الصحة البروفسير هيثم محمد ابراهبم ولايتي سنار والجزيرة ثم عرجنا عروس المدائن الخرطوم نوفي طقوس عشق سرمدي هو ذاته اكسير الحياة الذى تلفحناه صبرا حتي انجلاء خبائث الجنجويد وعودتها مزدانة زاهية علي ايدي اسود الجيش بكافة ازرعة الباطشة والحالقة لدنس التمرد.
ومرد عشقى لوزارة الصحة ان بها نجوما واقمار فاذا جن الليل تسامرنا جزيل العطاء وحلو قطاف الثمار على نور اقمارها . واهتدينا بنجومها وهم كثر وان كان البروف هيثم اوفرهم ايماضا وبريقا لانه يشع بالاضواء عطاء لا يعرف قصور وتفرد لا يعرف التكبر والخيلاء وبحثا سرمديا على كل ما يضيف للوزارة وانشطتها ما _غيبته ايدي الاهمال او قصور التراتبية الوظيفية او العجز عن وصول صناع القرار لمعلوم الاسباب ومغلفها من اعداء النجاح.
وعندما زرت الخرطوم رايت نجوما زواهر على الجانب الاخر من معركة الكرامة الصحية وتبين لي انها كتيبة الصحة بولاية الخرطوم يتقدمها وزير الصحة بالولاية دكتور فتح الرحمن محمد الامين وبالمناسبة دكتور هي مسمي تخصصه اما درجته العلمية فهي بروفسير (ما قلنا ليكم ناس الصحة ديل هم اصل التكنقراط ما فى واسطات ولا اخوي واخوك تجيب شهاداتك بروف ومجتهد وطني مبدع خلاق طوالي انت زول بروفسير هيثم محمد ابراهيم تُمنح الوظيفة تُزال امامك العوائق يُمد لك فى الدعم حتي ترى طريق النجاح رائ العيان.
وعندما نتحدث عن الصحة نحن نتحدث عن فصل جديد من تاريخ السودان يُعنون بتاريخ ما بعد معركة الكرامة والذي نقطف ثماره اليانعة والدانية قطوفها بفضل قادتها مدبري امرها وحراسها كتيبة انزال الاوامر على الارض خدمة متميزة وعطاء من لا يخشى الرهق.
وما ان بدأنا تصفح سفر وزارة الصحة بالولاية وهى تتهيأ لاستقبال ابناءها العائدين من دول المنافي ومحطات النزوح المريرة حتي قراءنا صفحة نجم اجتمعت لدية كبر النفس وعلو الهمة فكان ان اتعب جسمه لبلوغ تمام كمال العطاء وعلت همته لحلاقة دنس التمرد ومحو اثاره الظليمة ولسان حاله يقول _كل الذي بلقاه فيها محبب_
ولبلوغ غايتيه بمساحة الوطن قال فتح الرحمن للعائدين الى الولاية حللتم اهلاً ونزلتم سهلا وكتيبته من جنود الصحة لا فوارق ولا تمييز بين وزيرها وخفيرها جمعا وفردا بذلوا المهج والارواح لخدمة هى الروح للروح والنفس للنفس فدا قطاف طيبا لشريعة سمحاء.
اغلق فيها الصديق ابابكر جحر الثعبان عن المصطفي صلى الله علية وسلم برجله حتي تساقط دمع الالم على خده وهو متكي على صاحبه طلبا للراحة من رهق خيانة القربي وعنت الرسالة .
وهكذا فعلت صحة الخرطوم وهي تلقم جحور التمرد الخائن حجرا فى كل تفصيلة من تفاصيل معركة الكرامة اسنادا لوجستيا لا يهاب المخاطرة وشهداء صعدت ارواحهم النقية لاعلى الجنان بسلماً شافياً وحجراً دافياً من ويلات التمرد وانتهاكاته
واخرون تنوع جهادهم ومجاهداتهم حيثما اقتضى الحال وتغيرت الاحوال نعلم بعضهم لهم الدكتور تهاني منارة وهم برحم الغيب يتولاهم برحمة من وسعت رحمته كل الخلق احياءً وامواتاً .
فما ان وقع التمرد وهب شياطين الجن لاستباحة عروس المدائن وقعت اعينهم الشريرة على الصروح الطبية والنخب الفكرية التى تبدعها بلسما معالجا فوجدت البروفسير فتح الرحمن محمد الامين وكتيبته لكيدهم بالمرصاد تخلي المستشفيات من المرضى وخاصة اصحاب الحالات الحرجة عبر النيل والبر الى مشافي امنة والعدو فى حيرة من امرهم .
ثم رابضوا ورابطوا بقلوب لم تعرف الجزع وعقول لم تقرأ العواقب _للسودان فدا ليحيا ذا الوطن_. فى وقت فر فيه مدعي الوطنية ومتلبسى ثوب الانسانية تظاهرا ورياء.
وظلت الكثير من المشافى والمراكز الصحية والصروح الطبية تعمل والبروفسير فتح الرحمن وصحبه
يعالجون المشهد الطبي بيد النطاسي الحاذق والوطني الغيور والجندي المخلص والمستشهد _حاملا كفنه_ روحة ثمنا لحور الجنان.
يعملون فى صمت العلماء وصبر الحكماء فى ما خفي من المواقع لاستراتيجيات يعلمونها وما ظل شاخصا يقدم الخدمة للمواطنيين
في النو والبلك والجزيرة اسلانج والسروراب والجَكيكة وغيرها وغيرها الكثير.
وجعل البروفسير فتح الرحمن قول الباردوي ومن تكن العلياء همة نفسه فكل الذي يلقاه فيها محبب واقع يتمشي .
وكنت حاضرة يوم اعادة افتتاح مستشفي بحري التعليمي ونخبة من الصحفيات هالنا الجمال والنظافة والوجه والواجة المشرقتين خضرة لونها بلون الامل وحكومتة صفراء تسر الناظرين. غير ان الجمال لم يتجسد في الطلعة البهية فقط بل طاف البروفسير فتح الرحمن بمعية الالمعي وزير الصحة هيثم محمد ابراهيم وصاحب الهمة العالية واليد العليا فى اعادة الاعمار الفريق مهندس بحري مستشار إبراهيم جابر على اقسامها الضاجة باحدث الاجهزة وسبل الراحة مغطاة جدرها بما يمنع تواجد وتكاثر (الجراثيم) بكافة اشكالها وشكولها جولة بهية جعلت الابتسامة على وجة الجابر والهيثم اقوي شهادة على تمام كمال النجاح.
ولم تمض ايام قلائل حتي شهدنا افتتاح مستشفي احمد قاسم وهو بذاته حكاية نجاح وقصة ابداع فما ان تدلف الي المشفي حتي تقابلك النوافير والخضرة وتصبح (وسط الزهور متصور.)
هذا ناهيك عن احدث التجهيزات من اجهزة نادرة لتشخيصات دقيقة وكأني اسمع بالبروفسير فتح الرحمن يقول بدأنا من حيث انتهي الاخرون وتوالت انجازات صحة الخرطوم بقيادة هادي نجومها فتح الرحمن تباعا بدءا بمستشفي الصافي والسعودى حتي بلغت اربعون مستشفي عاملة ….وثم المستسفيات والصروح الطبية الخاصة والصيدليات…والقائمة تطول وصحة الخرطوم تقول هاؤم اقراءوا كتابيا.
توقيع اخير:
والحديث عن انجازات صحة الخرطوم لا توفيها مساحة ضيقة كتلك التي افردنا …وللحديث عن شراكاتها مع وزارة الصحة الاتحادية والمانحين والداعمين على راسهم تجمع الاطباء السودانيين (مثني. وثلاث ورباع ملائكة الله الرحمن الرحيم )فى الارض نفرد مساحات قادمات بطعم العطاء والتجرد والوطنية.