هذا توقيعي….انصاف العوض الاوطورو يمهرون بيان انتهاء تمرد الحلو بالسودان

هذا توقيعي….انصاف العوض
الاوطورو يمهرون بيان انتهاء تمرد الحلو بالسودان
كنت شديدة الحيرة بشأن من يَكتب نصوص التصريحات التي يهرف بها الربوت حميدتي خلال مقاطع الفديو المتنوعة … كونه خرج ذات مرة ليقول أنهم يعانون عدم النضج السياسى وأن ذلك ظهر جليا في عدم تسليمهم الشعب حكومة مدنية عقب الانتفاضة مباشرة.
ومنبع الحيرة أنهم يعانون من عدم النضج العقلي ناهيك عن السياسي وذلك ان الشعوب لا تُسلم الحكومات بل تصنعها.. وهي من تحدد ملامحها وهويتها أن كانت مدنية او عسكرية .فهم فوق السلطة …والا من الذي
رفع حميدتي حتي أصبح نائب رئيس ومن هوي به في أعماق تصنيف الطغاة والسفاحين.. ؟
وفزاعة عدم النضج السياسي هذه زرعتها الإمارات والكبار( اوي) من لدن أمريكا وأخواتها فى دماغ التمرد لأنهم دائما يتدبرون المخارج قبل الدخول في الازمات ويجعلون الضحية جاهزة لتقبل اسواء السيناريوهات حال فشلت في تحقيق الأهداف أو اسْتنفذت ما حُدد لها من مهام وادوار .
وهذه حقيقية يعلمها التمرد جيدا ولكنه عندما حاول أن يلعب بذكاء ويثبت عمليا انه ناضج سياسيا اختار التحالف مع ما تبقي من شبح الحركة الشعبية لتحرير السودان وظن وكل ظنونه اوهام أن التحالف مع عبد العزيز الحلو سيضمن له تواصل دبلوماسي مع الكبار( اوي ) رعاة التمردات وحروب العصابات لاستنزاف خيرات الشعوب دون رقيب أو حسيب …ومفتاح البوابة الخلفية لغسيل الأموال وحفظ المنهوبات والتجنيد . . والقائمة تطول. وسلفاكير ميارديت لن يرفع يده عن كل ما هو مسي وموذ للشعب السودان …وقد فعل .
لتبدا مرحلة جديدة من مراحل عدم النضج السياسى عندما انفض الكبار اوي عن التمرد بعد أن تيقنوا من هزيمة الشعب السوداني له وقرب زواله إلى الأبد ،فرجع التمرد إلى اصلة وهو تجريف الشعب ونهب ثرواته وقتلة.. وتعذيبه وممارسة ابشع ما ابتكر العقل البشرى المريض من انتهاكات لا انسانية فى ارض الاحرار الاوطورو فى كاودا …
وتلك قصة نرويها..
وعبد العزيز الحلو بعد أن وصل إلى ارزل العمر وهو عبد(العمالة والارتزاق) سعي وراء دريهمات باع بها دم اهله وحاضرهم ومستقبلهم. وعندما ضعفت قبضته عن الإمساك باي شي استعان بقوات التمرد لطرد شعب الاوطورو عن أراضيهم وتحويلها لمناجم للذهب فى كاودا وما جاورها لجملة اسباب اهمها تعويض فاقد الذهب بعد أن سيطرت مكونات الشعب السودان على معظم مناطقه وتمددت الان فيما تبقي من جيوب ضيقة..
وثانيا أن الحلو رأى بعيد الخبرة ان زوال الحركة الشعبية لتحرير السودان سيكون علي يد الاحرار الاوطورو الذين رفضوا الانصياع لعمالته وفضلوا النظر فى مشاكل الداخل والحفاظ على ثرواتهم ورفض انتهاكات المليشيا بمباركة الحلو .
واحرار الاوطورو هؤلاء طردوا قوات الحلو مدعومة بقوات التمرد من كاودا معقل الحركة الشعبية ضحاً… وتصدوا لقوة مسلحة ضخمة قوامها أسلحة ثقيلة وحديثة مكونة من قوات التمرد والحركة الشعبية وعاثوا فيها تقتيلا حتى تراجعت إلى ما بعد كاودا… واجبرت الحلو على إخلاء المناطق المحيطة بالدلنج لاستخدام القوات لمواجهتهم فى كاودا .
وهذا الدعي المفلس الخرف كان يحلم في سابق الأيام بمقارعة جيش السودان…!!
و(الحلو) يومآ أقام الدنيا وا اقعدها بسبب (حلة عرقي ) ونادي وتنادي والمنظمات الحقوقية لحماية الثقافات المحلية التي تحل محل العقيدة براية (الناقص ) .
ويوم أن قال حميدتى أين الذهب
شن هجوم على الدين الذي يؤمن به نفسه وقُتل الكاهن الكاثوليكي لأبرشية سانت فيسنتي، القس يوحنا الأمين نياروم، برصاص خلال الاعتداء الذي نفذته عناصر ه كما قتل اثنان من العاملين وخادمي الأبرشية الذين كانوا برفقته أثناء الهجوم على الكنيسة.
ولم يحرك الحلو ساكنا ….الحلو اسمة (عبد العزيز) والقس اسمه (الأمين) مش غربية شوية!!!
توقيع اخير:
منذ أن تماهي الحلو مع قائد التمرد والحركة الشعبية المتمردة بدأت تلفظ أنفاسها الأخيرة اقله الاختلاف الجوهرى فى المبادئ والأفكار وهو ما انتبه اليه نائبة جقود مكوار عندما حاول الاندغام الكامل مع تأسيس بحجة التنوع السياسى والعقدي وهو يري الحلو يحفر قبر تمردهم. وتواصل سرا مع الضباط الاحرار من الاوطورو للانقلاب ضد الحلو الذي جافى مبادي العلمانية والدين المسيحي الذي ترعى انتشاره والتبشير به منظمات ضاربة في القدم والنفوذ بالمنطقة ومستعدة لدعم الانقلاب مهما كلف لحماية مصالحها .
وهو ما دفع الحلو لاستخدام رئيس الأركان عزت كوكو لتقليص مكانة جقود فى الحركة وما يحدث فى كاودا نتاج طبيعي لما يحدث للتمرد من انشقاقات وتصدعات وانهيار جعلت نهايتهما محض توقيت …