هذا توقيعي…..انصاف العوض.. استعادة المخابرات للاثار السودانية…. _كباية كيف_ ادارة معركة ضرب الهوية وطمس الرواية التاريخية

هذا توقيعي…..انصاف العوض..
استعادة المخابرات للاثار السودانية…. _كباية كيف_ ادارة معركة ضرب الهوية وطمس الرواية التاريخية
عن جهاز المخابرات العامة انا بحكي ليكم شدو اوتار الضلوع وشنفوا الاذان سماع….عندما انسل الجنجويد عرب الشتات فاقدي الهوية والهوي من كل جحر سكنه الاذلال والخوف، مسخا شائها يبحثون عن وطن. ظنوا وكل ظنونهم اوهام مقره السوان وملتقي النيل قراره ومستقرة متلبسين رواية اليهود بان ارض الميعاد عند مقرن النيلين!!! .
وهم عن تاريخها غافلون وعن اهلها جاهلون _حملوا كل سيف شرك وعمالة وارتزاق وباعوا انفسهم رخيصة لعبده الصهاينة- لازالة السودانيين عن ارض بها بدأت هوية الخلق والخليقة وبها تنتهي، لم تمسسها يد تباين الاعراق او تناسح العقائد والديانات، كلما انغمس اهلها فى الذنوب والمعاصى عقب تكذيبهم وخيانتهم الرسل والانبياء.
فكان السودان وجودا طَوُد حق اريد به الحق واراده ارازل الجنجويد وطناً. فنخروا بخبث طيلة عشرات السنوات يبنون (حصان )طروادة تحت عبائة الدعم السريع بعد ان عملوا علي تعميش وتغبيش عين السودان الساهرة جهاز الامن والمخابرات واوهنوا عضده سعيا الى تحيده وتحجيم اداوراة الحارسة للوطن وانسانه ومكتسباته.فما نجح لهم مسعى ولا تحقق لهم مراد.
وعندما اتسعت دائرة التآمر وتعددت وجهاته والياته واسلحته اقليميا ودوليا، لتصب حميم الحرب على اهل السودان تصدت لها القوات المسلحة درع الوطن القوي وسورة المتين ومعهم البراؤون والدروع والمشتركة ادب العاصي واهل السودان جمعا مستنفرين فاقتلعهم من جذورهم، ابادة وتطهير نبتا شيطانيا وامتحانا الهيا بان لكل ميقات. سفينة نوح تتباين صورها وتختلف طبيعة منبتها .ورسالتها ان طهر الارض من كل جبار شقي.
وعندما ادرك (آخيل وأوديسيوس) الجنجويد فشل مخططاتهم وراوا زوال مملكة احلامهم راي العيان عمدوا الى الاحراق والاتلاف وطمس الهوية. نهبا للاثار وتدميرا للمتاحف. وقال الجيش: اليوم حرب وغدا امر ،وقالت المخابرات :صبر جميل والله المستعان .
والجيش يحفر بالابرة لتنقية الارض من دنس التمرد والمخابرات بقيادة ربانها الحاذق اللبيب الفريق احمد ابراهيم مفضل تجلب (النجوم) (عشان) لو نورها ما كفي (تجيب) نورا يكفيكم.وهي بذلك عليمة وعلي انفاذة قادرة وهي المحتشدة نجوما هم خلاصة خبرات وعلم ووطنية ودربة .
ومنذ بدء الحرب تغلغلت قوات المخابرات وسط تكويناتهم الهلامية وتحالفاتهم المنهارة وقواتهم اللقيطة ترصد انتهاكاتهم وهم بسرقون خيرات البلاد وتاريخها بصبر الانبياء وقلوب الاتقياء . يردون سيف الحسم بطول صبر الايمان حفظا للتراث وصونا لذاكرة التاريخ وحماية لمكتسبات المواطنين.
و(سٓوُت )على نار الصبر بايديها شاي الكيف وهي تستعيد 570 قطعة أثرية سُرقت من المتحف القومي واخريات ترى النور قريبا . جلبت حليبه من ضروع ليل الحرب والخيانة والارتزاق واضاءته بنور الوطنية والفدائية وعشق الشهادة وخباءت فى جيوبها نيل العطاء مدرارا متي واينما احتاجها الوطن والمواطنين تغيثهم وما بتقدر (تخليهم) وعن المخابرات انا بحكي ليكم .
ولسه برضي حا احكي ليكم عن تماهي ازرعة الباطشة المحملة بثمار العطاء والوطنية مع مؤسسات الدولة والتي جمعا لحراسة ثغورها ومكتسباتها معنية بالانضغام معها.
لتجي عملية استرداد الاثار فعلا له ما وراءه من تنسيق بين الجهات العدلية والشركاء الاقليميين والدوليين والوزرات والجهات ذات الاختصاص والاهتمام وجميعها جهات تكمل ملحمة استعادة ذاكرة التاريخ.
وبالرغم من سرقة الآثار السودانية ومحاولة تهريبها إلى الخارج من اخطر الجرائم التي ارتكبها الجنجويد ضمن سلسة انتهاكاتهم الممنهجة ضد الوطن وتراثه فان استعادتها بيد جهاز الامن والمخابرات لا تقتصر على كونها إجراءً أمنياً فحسب، بل تمثل معركة حقيقية لحماية تاريخ السودان، والتصدي للمحاولات التي تستهدف التراث القومي، باعتباره قضية امن قومي من الدرجة الاولي .
ان استرداد الآثار المنهوبة كانت عملية امنية مقعدة نفذها جهاز المخابرات العامة بالتنسبق مع الهيئة العامة للاثار والمتاحف وإدارة المتحف القومي . وتبرز أهمية تلك العملية في الحضور النوعي للاحتفال الذي إقامته وزارة الثقافة والاثار والاعلام من كل الجهات المختصة و المنظمات والهيئات الدبلوماسية التي وثقت الإنجاز الكبير لجهاز المخابرات العامة وشرطة الاثار باسترداد 570 قطعة اثرية مختلفة في طريقها الي الخارج والتي تمثل حقبا زمنية متفاوته للحضارة السودانية
توقيع اخير:
وللامن القومي حراسة وحماته من مغاوير المخابرات واذرعة الفنية والمدنية والعسكرية وهم عليها قوام. وللتاريخ رواته وكاتبوة شعبا سودانيا معافي من نزغات الجهوية والقبلية وتنازع الهوية العقدية والعقائدية يسطر كل يوم ملحمة من ملاحم التاريخ تستهدف هويتة ووجودة ومقدراته ومكتسباته.
الا ان استعادة المخابرات للاثار السودانية _كباية كيف_ معركة ضرب الهوية وتجريد الدولة من روايتها التاريخية نحتسي لذة معايشة تفاصيلها وجماليات انفاذها عنوة واقتدارا .
كونها فعلا سياديا يربط الامن بالثقافة ويعيد الاعتبار للتراث كاحد خطوط الدفاع الغير مرئية للدولة .
وبعد ان اوشكت الحرب على ان تضع اوزراها وعدنا لخرطوم العز رغما عن اوهام مسخ الجنجويد لتحويلها الى ماوي للقط والعود احمد . وستغني المخابرات فى الخرطوم افراح العودة عينا ساهرة وزراعا باطشا ويدا حنينة لتفرح كل الحزانا ضحايا انتهاكات الجنجويد بشرا ،ارضا زرعا وثمرا برضو تديهم (برتكانة )دعماً لا ينفصم وسنداً لا ينقطع وعطاءاً لا يخالطه رهق الفناء او نوازل الانتقاص.
والمخابرات لبنه العزة والسيادة والحماية اينما قصدت شبرا من القلاع الوطنية والمدنية والامنية تجدها مبرأة من كل نقص. وعن ادوارها الطليعية انا برضو بحكي ليكم وعن ضافيرها ملتقانا …اصيلة ذي ندى الشروق الغَنى لي زراع ارضنا. ووليفة زي الشعاع يدخل رواكيبنا و أُوضنا برضي عن المخابرات حا احكي ليكم …شدو اوتار الضلوع وشنفوا الاذان سماع….