هذا توقيعي….انصاف العوض.. احاديث النيل الازرق وكردفان ودارفور…….عند الجيش الخبر اليقين

هذا توقيعي….انصاف العوض..
احاديث النيل الازرق وكردفان ودارفور…….عند الجيش الخبر اليقي
ومن يك سائلا عن التحركات العسكرية للجيش في إقليم النيل الأزرق واتساع الاستعدادات الميدانية في مواجهة مؤشرات تصعيد متزايدة على حدود الإقليم.
وكذا فى الحدود مع تشاد فى منطقة الطينة والقرى حولها حيث يحاول الجنجويد السيطرة عليها لحماية خطوط الامداد من تشاد وليبيا…..
فعندى لسائله الحديث المستبين
وعند الجيش وقائدة محدث الصدق الصدوق ومنجز الوعد المتين عبد الفتاح البرهان _الخبر اليقين_ وهو يؤكد مواصلته استهداف تجمعات وتحركات عناصر الجنجويد في كردفان ودارفور والنيل الأزرق.
ويرسم لوحات النصر بغاني الدماء وهو يدمر ستة وخمسون آلية عسكرية ويعلن مقتل وإصابة المئات من عناصر الجنجويد في كردفان _وسبعة واربعون اخرى ومقتل وإصابة المئات فى دارفور.
وفى محور النيل الازرق عزف سلاح الجو سيموفنية تطهير اخرى
وهو يدمر 4 عربات عسكرية ويقتل ويصيب العشرات من الدعامة (حطب القيامة ) ويفجر العديد من مخزونات الوقود والذخائر بمختلف المواقع.
وتزامن هذا الحراك مع وصول قيادة عسكرية رفيعة إلى الخطوط الأمامية لمراجعة الجاهزية القتالية وتفقد مواقع الانتشار، خلال زيارة ميدانية أجراها قائد الفرقة الرابعة مشاة في الدمازين، اللواء ركن إسماعيل الطيب حسين،
وقطع خطوط الامداد هو ما يركز علية الجيش لتجفيف مصادر السلاح والقوات_ التي تشونها انظمة البغي والاستكبار وجيران السوء وعمالة الداخل والخارج لدعم المليشيا _وهو يشن غارات دقيقية فى النيل الازرق فى منطقة يابوس على الحدود مع اثيوبيا ويدمر ويحيد عشرات العربات القتالية وايضا على الحدود مع تشاد فى منطقة الطينة لقطع الامداد من تشاد وليبيا .وهي لعمري استراتجيات عصية على فهم الهوام من ادعياء المليشيا وعصية الادراك على مسخ الجيوش والتجييش- تحرسها قامات وطنية وعقول حربية وخبرات تراكمية ادركت كنه الوطنية وثبرت غور الشهادة وماكاسب الاستشهاد رطبا جنيا وطنا للسلم أجنحتو
ضد الحرب أسلحتو عدد مافوق ما تحتو مدد للأرض محتله
سند للإيدو ملويّه .
وبرهنت عودة حكومة الامل الى الخرطوم انتهاء الحرب رسميا فى السودان وجاء العود احمد والقوات المسلحة والقوات الرديفة والبراؤن والدروع والمشتركة ادب العاصي وازرع الامن عين الجيش الساهرة ويده الباترة وعقله المتقد وقلبه النابض بمختلف شكلوك التضحيات يكنسون بقايا التمرد واذياله ومرتزقته وعملائه ربايب الغرب ولاعقي احذية نظام ابو ظبي وتحالفة الكذوب.
والعودة اشعلت نيرات الحقد والتشفي نحو الحاضنة الطبيعية لهذا التحالف العسكري الوطني النضيد والمتمثلة فى الشعب السوداني الذي انجب جميع هذه التشكيلات (ولادة رضا )عليها يتكي وبها يستند ولها ميراث الارض والعرض .
والمليشيا التي تكابد سكرات الموت والفناء اصبحت تطلق المسيرات والتدوين العشوائي على البنية التحتية والمقار الحكومية التي تقدم الخدمات للمدنيين ومساكن المواطنين فى سنجة والابيض وغيرها من المدن وهي عاجزة عن التميز بين الهدف العسكري والاهداف المدنية المحرمة بكل الشرائع والقوانين المساس بامنها ولسان الحال يقول ويل السودان من عنيف عميل احمق خرق كالثور فى مستودع الحذف ..
بعد ان هاله ما راى من قوة وثبات القوات السودانية المقاتلة وتماهي مكوناتها المبرأة من تعدد الاهداف وتباين الانتماءت والغربة الفكرية والعقدية والنفسية تماهيا حد الانسجام بين المكونات العسكرية والمدنية فى قيادة الدولة السودانية فما لان للمقاتلين قناة جراء محاولات يائسة وتصريحات ضحوكة يهرف بها قادة الجنجويد عوام الامس وحثالة الماضي .
وظن بغاث الطير ارازل المرتزقة من الجنجويد ان استهداف الاجتماع الذي ضم قادة الاقليم الاوسط بسنج الفونج سيعكر صفو نيلها الدفاق وثمار سنجها اليانع بالعطاء صانديد علم ومغاوير سوح الحروب والصدام وهو عن كنه وطنيتهم جاهل وعن تاريخ صمود تحالفاتهم غافل فجاءت افعالهم بردا وسلاما على قلوب ايقنت باقتراب الخلاص وكنس اثار العمالة والارتزاق رات اعينهم اشارته ضعفا وتخبطا راي العيان.
واوهام احلام بعودة الى ميادين القتال في ربوع السودان صورها شيطانهم سراب بقيعة حسبه دعي الوطنية والذين معه ماء حتي اذا جاءوه وجدوا الجيش السوداني عنده والجيش السوداني شديد العقاب والبتر والحسم ومترادفات النصر والمنعة والعزة كلها جمعا.
توقيع اخير :
كيف لا ولسان المشتركة الفصيح سودانيا وعقلها الهذيب ميدانيا وضميرها الوقاد تخاطريا باحترام الانسان وتمجيد الانسانية حالتي الحرب والسلم سواء.
وحاكم اقليم دارفور المشرف العام للقوات المشتركة الفلمارشال مني اركو مناوي وهو يحدث اعلامي المنافي بالقاهرة الخبر الاكيد والجهد النضيد بأن العمليات العسكرية التي تنفّذها القوات المسلحة والقوات المشتركة في إقليمي دارفور وكردفان تحقق أهدافها بقوة ودقة، وتشير إلى ملامح بدء العد التنازلي للتمرد مؤكدا تراجعها بعد هزيمتها في عدد من المناطق الحدودية.
واعلام الجنجويد وهو يبث سمومة واوهامه من غرف قدر لها السقوط فى امتحان الوطنية والقدح فى المهنية الاعلامية .
يتحدث عن خطط وتقدم فى مختلف المحاور استدعاء لايام الحرب الاول وفتح جبهات قتال عديدة فى محاولة للعودة لسياسة شد الاطراف وهي سياسة اكل عليها الوعي الوطني وشرب وانكشف زيف الانتماء ومصداقية الادعاء والحرب تصهر المعادن وتميز بين ثمينها ورخيصها _الف يوم ونيف_ لتجعل اوهامهم بالعودة هشيم امال تزروه رياح الواقع.
ونقول للتمرد من علم الثور ان ذي قيما للحفظ للصون لا للمحو والتلف