هذا توقيعي….انصاف العوض…. ، آبي احمد فن تأصيل العمالة والارتزاق

هذا توقيعي….انصاف العوض…. ،
آبي احمد فن تأصيل العمالة والارتزاق
مشاركة اثيوبيا مع التمرد في معارك الكرمك ليست ظاهرة جديدة او فعل مستحدث فاثيوبيا على مر التاريخ تدخل حروب خاسرة مع السودان من خلف ستار ،لانها تعلم لو انها دخلت حرب مكشوفة لازلها الجيش السوداني عن الخريطة على ايدي رجالا صابرين على القتال بكرة وعشية.
ولو ان السودان يؤمن بنظرية التآمر والطعن من الخلف لما كانت اثيوبيا بخريطتها الحالية وادارتها السياسية موجودة .
وبالامس دعمت اثيوبيا الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة الهالك جون قرن وتحت قيادة منقستو هايلي مريام وفعلت ما تفعله اليوم هاجمت الكرمك وقيسان وهددت خزان الرصيرص واعينها دما حقداً وغضباً لعدم بلوغهم الدمازين زربة الصلاح ومقبرة الغزاة ودرع السودان المتين.
وعلى السودان اعادة ذات السيناريو القائم على دعم حركات التحرير فى اثيوبيا من لدن التغراي والامهرا وغيرها لاسقاط نظام (ايغبو ) وحرق جزور التمرد في كافة منافذ البلاد
وال(ايغبو) الذي يدعي المدنية وحصل على جائزة نوبل للسلام لتطبيعة علاقته هشة وميتة سريراً مع ارتريا ظنا منه ان الارترين الذين ذاقوا ويلات العذاب مع الاثيوبيين سيمنحونه تطبيعاً يمكنه من استغلال ارضهم ونهب مواردهم ولا زال الارتريون يذكرون صنوف الجوع والتعذيب والتهجير القصرى وهم له بالمرصاد.
بل كان يفترض ان يحصل علي الجائزة فى النفاق عندما زار السودان بداية التحول المدني وزع شجرة النخيل مع رئيس مجلس السيادة القائد الاعلى للجيش عبد الفتاح البرهان.
اليوم اثيوبيا على اعتاب اعوام اليباب والمجاعة .
كالتي ضربتها ابان عهد هايلي فى الاعوام (1983-1985) والتي راح ضحيتها نحو مليون شخص وتشريد الملايين بسبب الجفاف وسياسات الحكومة العسكرية التي استخدمت التجويع كسلاح ضد المتمردين في الشمال، وحظرت الغذاء،.
كما ان مغامرته غير المدروسة كلفت المليشيا المتمردة وجوزيف تكه وعبد العزيز الحلو أكثر من الف قتيل في خلال الأيام الثلاثة الماضية .
وسقوط الكرمك على ايدي التمرد او استبسالها وصمودها حتي اخر رمق لا يعنى ل(بوق) الغرب والدينار شئ ما يعنية ان ينفذ مهام قبض اثمانها واخريات قامت على التهديد والوعيد والجزة بعيدة المنال والقائمة على منح وتسهيلات وقروض وودائع ينفذ بها نهضة مزعومة على اشلاء الشعب الاثيوبي الذي تطحنة المجاعة وينهش الايدز فى جسده الهزيل.
ولمَ لا وهناك ثقافة تباع فيها اللقمة والتي هي قضمة من حبزاًو ما شابه مغموس فى غموس مجهول الهوية يوضع فى فم الجائع ليسد به مسغبته مقابل المال.
ودويلة الشر تعامل الشاب الطائش بذات النهج يمنح قطمة مما راه عندهم (ناطحات سحاب وسرر مرفوعة) سال لعابه عليها وظن وكل ظنونه اوهام انها ستمنحة طبق يتباهي به على مُقعدي السلطة الافارقة ليقول انه انجز طفرة حضارية سابقةً ازمانها.
القطمة التي اطعمه اياه نظام ابو ظبي سيسترجعها دما مباحا كما جرب قبل ذلك عند تخوم الفشقة وكلي يقين انه سيقضي باقي ايام الحرب تنغزه الكوابيس وتغض مضجعهُ مخاوف هي عين اليقين بقرب يوم القصاص والذي لنا فيه حياة .
وابي احمد قلبهُ كله مخاوف وتفاصيل حياته مخاوف وظنون ليس فيها يقين واي مخاوف وظنون اكثر من مسيحي الهوية عربى اسلامى الاسم ويوم تقلد مقاليد الحكم فى اثيوبيا قام بعض ضعاف النفوس بنسج الخيالات وقالوا ان اسمة اوبي احمد.
مال هذا الدعي ومعاني (اوبي) والتي تعني الاستقامة والتوبة من الاثام واي اثام اسواء من الاعتداء على الجيران واي الجيران السودان…!!!
وكأن الدعي لقيط الاسم والهوية لم يعلم انه جافي معاني اسمه من اصله النيجيرى ( ايغبو) والتي تعني العقل والقلب و(ايغبو) هذا والذي بهت بفعل التحريف بلسان اهلة ليصبح (ابي ) او (آبي ) لا عقل له ولا قلب .فلو كان له قلب لوعي ان اترك السودان طالما تركوكم والتي حرفت اتركوا الاحباش والسودان هو كل الارض من شمال اثيوبيا وحتي جنوب مصر . وليس ما ساكنته قبائل وشعوب لا علاقة لها باصل الشعب الاثيوبي.
وابي احمد وهو يراهن على بقايا الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة (عبد الدينار المر ) او اذيال عرب الشتات الجنجويد واهم لانهم جبلوا على الخيانة ولا زمة لهم ولا جوار .وليس ادل على ذلك من سماح ما يدعي انه الحلو وهو المر الزقام باستباحة اهله وعرضه بيد المليشيات الافريقية والمرتزقة من كافة الجنسيات خرجي السجون ومختلي المخدرات والعلل النفسية جراء فظائع ارتكبوها ولهم الحرب مهنة والنهب ارتزاق.
ويعلم الاثيوبى عميل ابو ظبي عبد الصهاينة ان الجيش السوداني_” نجيض مو ني” وبقدل فوق ام صقير وحدي.(الحرب) وانه لا يخيفه (كشكيش) الخونة من لدن الهالك جون غرنق وحتى (رمتالة ) عرب الشتات الجنجويد وهم يستغلون الغرف الاعلامية مدفوعة القيمة او ضعاف القلوب والنفوس بادعاء سقوط الكرمك .وان سقطت بايدي التمرد فكم مرة سقطت الكرمك وقيسان وحتي الدمازين والخرطوم والجزيرة وباقي السودان.؟
نعم دعي المدنية ارجوز الغرب ازدواجي الهوية والهوي فلتسقط المدن ويبقي السودان تاريخ وحاضر ومستقبل لا تحرسة صمود المدن او سقوطها ولا مؤامرات ( البواقص) من قادة المنكوبة افريقيا فى جنوب السودان وبلاد الحبش الاتقياء الاصفياء حرسة الاديان منة الديان فك الله اسرهم وابدلهم بالاخيار ووعده قريب.
توقيع اخير:
والسؤال للذين يتباكون على سقوط الكرمك بايدىالاحباش الاوباش اليس (ايغبو) خرج من اديس ابابا بعد ان اصبح التغراي قاب قوسين او ادني منها( وكب )الرجفة ولبس الكاكي و(قعد يحوم) هنا وهنا قال يدافع عن اديس ابابا قال؟!!!
مالو ما (مرق) يدافع عندما كانت آلة الحرب تلتهم الاخضر واليابس وتلون الانهار بلون الدماء القاني وتحمل امواجها جثثا مشهوة منزوعة الهوية ….!!!
وعندما خرج من اديس خوفا على حياته وضه قناع ثقيل على قسمات وجهه الراجفة بحجة لبس الكاكي والخروج للحرب ونقول( ايغبو) انت )قلبك خفيف )(بخوفو الكشكيش) وقائدنا البرهان قلبه ثابت وان ثبت القلب ما (بخوفو الحريش). وثابت ليه ؟الاجابة بسيطة لانه يقود شعب مؤمن وصابر وهما سمات النصر فنحن الشعب السوداني ليس على عجلة من امرنا لتحرير المدن فهو امر جوهري سرمدي ونحن قاعدين ومرابطين لطرد الغرباء عن ارضنا بحفر الابرة فهل يصبر
الاجراء والعملاء؟