سياسة

مقتل قيادي بالحركة الشعبية في كاودا يشعل الخلافات.. و”الأطورو” يسيطرون ويرفضون الصلح

 

 

مقتل قيادي بالحركة الشعبية في كاودا يشعل الخلافات.. و”الأطورو” يسيطرون ويرفضون الصلح

 

*كاودا – التميز نيوز

أفادت مصادر مطلعة بمقتل *المدعو قسم الله*، أحد قيادات الحركة الشعبية – شمال جناح عبد العزيز الحلو، وعضو سكرتارية ما يسمى بـ«السلطة المدنية لتأسيس»، والمشرف على معهد التدريب التابع للحركة.

وبحسب المصادر، تم اكتشاف جثة قسم الله عقب سيطرة مجموعة الأطورو على منطقة كاودا، في تطور فجّر موجة انتقادات واسعة داخل الحركة ضد قيادة عبد العزيز الحلو، وسط تساؤلات حول ملابسات مقتل القيادي ومن يتحمل المسؤولية.

وأشارت المصادر إلى أن سيطرة الأطورو تمت بالتنسيق مع أحد أبناء المنطقة المدعو علي البلة، والذي يعمل حالياً ضمن صفوف مليشيا الدعم السريع المتمردة.

وتعكس هذه الخطوة بحسب المصادر عمق التعقيدات والانقسامات التي تضرب المنطقة، ودخول “الأطورو” كلاعب رئيسي في معادلة الصراع داخل الحركة.

وفي موقف متشدد، أكدت المصادر أن مجموعة الأطورو ترفض رفضاً قاطعاً أي محاولات للصلح أو التقارب مع مجموعة عبد العزيز الحلو في المرحلة الحالية.

وطالبت المجموعة بعقد مؤتمر عام للحركة الشعبية باعتباره الإطار الوحيد لمناقشة أي مبادرات للصلح أو التسوية إن وُجدت، في خطوة تعتبرها القيادة الحالية تحدياً مباشراً لشرعيتها.

ويرى مراقبون أن مقتل قسم الله وسيطرة الأطورو على كاودا يشيران إلى اتساع الفجوة داخل مكونات الحركة الشعبية في المنطقة.

وتتمحور الخلافات الحالية، وفق المراقبين، حول قضيتين أساسيتين: القيادة وترتيبات المرحلة المقبلة.

ويعتبرون أن الدعوة لعقد مؤتمر عام تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة قيادة الحلو على احتواء الانشقاق ومنع انهيار البنية الداخلية للحركة في معقلها بكاودا.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى