رأي وتحليل

صلاح الكامل يكتب من ودمدني:::            أوراق من الجزيرة

صلاح الكامل يكتب من ودمدني:::

 

أوراق من الجزيرة

              (١)

زادت ولاية الجزيرة على العام شهرا واحدا عقب تحريرها من يد المليشيا المتمردة والعام بعمر الإنجاز قصير لكن الطاهر الخير وحكومته فعلوا الافاعيل لإعادة الولاية كلها لحالتها الطبيعية وقدموا الخدمات التي وحدها نادت مواطن الجزيرة للعودة الطوعية.. القطاع الصحي تعافي لدرجة ان الوالي ذاته تم إجراء عملية جراحية كبيرة له في مستشفى ودمدني وفي التعليم تصفر عداد الإمتحانات المؤجلة وبسط الإجلاس ووزع الكتاب المدرسي وحدث رضاء المعلم بعد تهيئة بئته وشرب مواطن ودمدني ماءا زلالا وعم التيار الكهربائي ربوع الولاية بلإنقطاع.. يقوم امين عام الحكومة أ.مرتضى أحمد إسماعيل البيلى باعباءه في الأمانة بيد ان الوالي الخير يساهر ويسهر وزراءه ولجنته الامنية ومدراء إداراته كل ليل لرفع التقرير اليومي ولمراجعة الاوضاع ومتابعة الأداء ورمضان يشهد في الجزيرة وفرة السلع وإستقرار الخدمات وحتي إنفاذ برنامج الراعي والرعية..ومدينة ودمدني باهية زاهية كعروس يوم عرسها وقد تفشت فيها النظافة وتسيدها النظام وتعاين مجهودات المحلية وربانها ا.عادل محمد الحسن الخطيب المدير التنفيذي ظاهرة شاخصة، عفارم

 

(٢)

استعاد جهاز المخابرات العامة دوره الوطني واضحى ركيزة متينة في مبنى الوطن حيث استطاع فريق اول أمن أحمد إبراهيم مفضل المدير العام لجهاز المخابرات العامة وقيادات الجهاز قيادة ضباطه وصف وجنوده الي مراقي خدمة البلاد والعباد متماهيا مع حالة الكرامة التي يعيشها الواقع وعلى مستواه الإتحادي اطلع الجهاز بمهام غاية الأهمية. ولعب مديره دورا محوريا حتى احتسبته المليشيا المتمردة في صدارة اعداءها وتفوه (الهالك) بما يؤكد ان الفريق مفضل سهم في خاصرة التمرد.. إذا استدعينا أدوار جهاز المخابرات العامة في ولاية الجزيرة نقرأ سفر من الإنجاز لم ينتهي برتق النسيج الإجتماعي في ظل إفرازات الحرب كنموذج في ام القرى القرية ٣٢ حيث تم برعاية الجهاز التصافي بين أهلنا الشكرية وأهلنا التامة ومن معهم حيث اجتمعوا صعيدا واحدا وصلوا الجمعه الفائته صفا جمعا بخطبة موجهة لرتق النسيج وإشاعة المصالحة المجتمعية وقبل هذا وبعده يرى المراقب ان قيادة الجهاز في الجزيرة وقفت وتقف مع حكومة الولاية وواليها كتف بكتف في كل ما يهم المواطن وينقصه فقد رعي جهاز المخابرات هناك الإمتحانات من التأمين حتى ترحيل الطلاب وقام الجهاز بدعم القطاع الصحي دعما فاعلا وقام برعاية وترتيب وتمويل حملة التبرع بالدم وحملات الرش لمكافحة نواقل الأمراض إضافة إلى أن نجاح مشروع الجزيرة في عروتيه يقف امامه وخلفه جهاز المخابرات العامة، إضافة لفاعلية الجهاز لإستتاب الأمن حتى اضحي مواطن الجزيرة يسير في الليل البهيم من ودالنورة الي الخياري لا يخشى إلا الله.

 

(٣)

قطعت المسافة من ودمدني حتى المناقل وسط خضرة مترعة مما يشى بأن مشروع الجزيرة تجاوز المحنة بعد أن امتص صدمة غزو المليشيا المتمردة وهذا المشروع الذي يمثل لبلادنا ذروة سنام الاقتصاد الأخضر بعافيته يتعافى محمدأحمد السوداني وقد تنوعت محاصيله فبعد نجاح الذرة والخضر في العروة الصيفية ينتظر نجاح القمح في الشتوية بعد أن جاء شتاء شاتيا مما يعجب ويسر م. إبراهيم مصطفي محافظ مشروع الجزيرة واندفق الري إنسيابا ببركة م. محمدعثمان العوض مدير إدارة الري الوليدة.. كل جهة اوصقع سهل او جبل فيه للمشروع فائدة طرقه المحافط آخرها اللقاء الهام برئيس الوزراء الذي بحث الاستعداد للموسم الجديد وفيما طرح ضرور/ إعلان سعر تركيزي محصول القمح لصالح المزارع وكل مكان أماه التربال/ إبراهيم مصطفي بحثا عما يدعم المشروع فقد ضخ الرجل دماء نشطة في شرايين المشروع فاضحي (معشوشب ممرع) – على قول محمد مهدي الجواهري

 

(٤)

بدعوة كريمة من الشيخ شهدت إفطار الشيخ/عبدالمنعم موسي ابوضريرة بداره بالمناقل والذي أقامه على شرف اللجنة الامنية للولاية (حضر امين الحكومة أ. مرتضى البيلى وقائد الفرقة الأولى مشاة لواء ركن عوض الكريم على سعيد ومدير جهاز المخابرات العامة بالولاية عميد أمن مامون الزين عبدالله ومدير شرطة الولاية لواء شرطه حقوقي عبدالإله علي أحمد ومحافظ مشروع الجزيرة م. ز. إبراهيم مصطفي علي ولفيف من قيادات القوات النظامية إضافة إلى لجنة أمن المحلية وجمع حاشد من قيادات الولاية والمحلية وجمهور غفير من المواطنين والضيوف وأبناء السبيل وقد أكرم اهل الدار ضيوفهم بفيض كعادتهم وأهمية الإفطار نبعت بعد التواصل والمجاملة وكونه منشط إجتماعي انه في التقاء القيادات كان هم الوطن ومطلوبات مواطنيه حاضرة ضمن حديث الإفطار والذي كان على هامشه زيارات قامت بها اللجنة الامنية لبعض الرموز المجتمعية بالمناقل وتعد مثل هكذه مناشط من شاكلة التوادد وجبر الخواطر وممسكات لحمة الوطنية.

 

 

 

 

(٥)

ساقتني قدماي المتعبتان الي قصر الضيافة بودمدني والذي استضافني في معية لفيف من الإعلامين بعيد التحرير مباشرة وكانت حالته وقتذاك كالخارج من معافرة سباع فقد هدمت المليشيا الغادرة فيه كل جميل ونهبت كل ثمين وعطشت حتى حدائقه فامست ذابلة، اما اليوم فقد عاينت قصرا يشرف ولاية الجزيرة وحاضرتها فقد تعهده مديره الهمام علاء الدين محمد عبدالوهاب وأركان سلمه بالرعاية وإعادة التأهيل وأكثر ما سرني مزرعته المحمية التي تمول من مال تسيير القصر فقط وقد اثمرت محصولا {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} وتعهدها مدير القصر وبإشراف مديرتها مهندسه/ مواهب عبدالحميد التي صرحت بأن مساحة المزرعة (٣٠٦) متر إي ١/١٤ من الفدان وأنها تنافس ما ينتجه الفدادين وذلك ان الزراعة فيها راسية مما يوفر المساحة.. عموما هي عمل رائع لصالح الخضرة والوفرة وضد التصحر والمحل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى