صلاح الكامل يكتب… >>> ليس دفاعاً عن موسي البدري ولكن…!! >>>

صلاح الكامل يكتب…
>>>
ليس دفاعاً عن موسي البدري ولكن…!!
>>>
صلاح الكامل يكتب…
>>>
ليس دفاعاً عن موسي البدري ولكن…!!
>>>
¶مدخل :
(قد أختلف معك في الرأي، ولكني مستعد أن أدفع حياتي ثمناً لحقك في التعبير عن رأيك)
فولتير
¶ متن:
+ حظي مقطع فيديو بثه المدعو (الشيخ) السلفي موسي البدري بإهتمام بالغ كون المذكور تفوه بالألفاظ غير مناسبة بل تدخل في سياق الإساءة لكلام الله عز وجل وهو ينعت القرآن الكريم بصفات لا تناسب قدسية القرآن بل تسيء لكل مؤمن .
+ الذي رمي به موسي البدري القرآن الكريم لا يكفاءه المنع وإيقاف نشاطه إنما ان يقدم المدعو الي محاكمة عادله يرفع في وجهه الإتهام ويعطي حق الدفاع ومن ثم يصدر حكم قضائي يرد وينصف حق كل من يعتقد في الكتاب الكريم او تحدث تبرئة موسي البدري وعلى المتضرر من الحكم وقتذاك ان يذهب فيتدرج في سلالم القضاء حتى الإستئناف العليا، ان اعتذار المدعو لا يفيده ولا يجبر كسرا ويلزم الا يقبل منه دون محاكمة تناقش دلالة اللفظ وتحدد حدود الجرم وتقيس مقدار الضرر، هذا ما يلزم وينبغي اما صدور قرارات من إدارات لا تمت للقضاء بصله فلعمرك ذا امر معيب، بل قد يندرج تحت طائلة الهوس والهوس المضاد.. وكذا تدبيج ما يشبه محاكم التفتيش الكنيسية خلال القرن الثالث عشر وبعده فإنه التطفيف (بإمه وابيه) .
+ ما بين كاتب السطور وبين منهح المدعو موسي البدري (للذين لا يعرفون) خلافا واسعا كسعة مسافة المشرق من المغرب رغم انني لم التقيه البته، إنما أخشي توابع سلوك (العقاب خارج القانون) بحيث يعتمد (السلطان) ويعتمل مثل هكذا قرارات لتكميم الافواه وإسكات الألسن بل وإيقاف الرأي الوطني الحر.
+ الصوفية وانصار السنة في وقت الناس هذا كفرسي رهان ولكل منهم ماله وما عليه وأيهم نسبي الإحقاق بيد انه قد تصرم زمان يمارس فيه (السلطان) الإسكات بدعاوي ساذجة ك (الأمن الفكري)!!.
+ موسي البدري (احتطب ليلا) – على قول بروف البوني، ففي حديث البدري عسف وتيه وكذا فيه محاربة للعلمانية البغيضة ولست ادري لما اغفل أعداء العلمانية ما ورد في المقطع من تلك الناحية؟! .
+ كان حديث موسي البدري في سياق (القطيعة) في القحاتة وجوقة العلمانية لذلك ترى وتسمع عويلهم والمبادرة لتجريم الرجل ب (قميص عثمان) ليس إنتصارا لعقيدة ودين!.
¶ خروج:
“لَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ”
من المأثور