رأي وتحليل

حكايات  عائشة الماجدي وحب الناس  بقلم : زاهر علي يوسف 

حكايات

 

عائشة الماجدي وحب الناس

 

بقلم : زاهر علي يوسف

 

بعد أيام من الاحتجاز، جاء خبر إطلاق سراح الأستاذة والإعلامية عائشة الماجدي ليعيد الفرح إلى أهلها وزملائها وأصدقائها وكل الذين ظلوا يتابعون قضيتها بقلق واهتمام.

 

وكانت أسرة عائشة قد أعلنت في 13 سبتمبر عن احتجازها من قبل السلطات، وسط مطالبات بالكشف عن مكان احتجازها وأسبابه وضمان سلامتها وحقوقها.

 

وفور إطلاق سراحها، كتبت عائشة على صفحتها في فيسبوك منشوراً طمأنت فيه أهلها وزملاءها وأصدقاءها، وكأنها تقول للجميع، أنا بخير، فلا تقلقوا.

 

لكن اللافت بالنسبة لي لم يكن فقط خبر الإفراج، وإنما ذلك الحب الكبير الذي أحاط بعائشة فور ظهورها وكتابتها منشورها، فقد امتلأت صفحتها بالتعليقات والرسائل التي حملت مشاعر صادقة من المحبة والفرح والاطمئنان.

 

هنا أدركت أن الإنسان قد يختلف معك في الرأي، وقد يختلف معك في الموقف، وقد يناقشك في كل شيء، لكن يبقى هناك شيء لا يُشترى ولا يُصنع ( محبة الناس.)

 

وعائشة الماجدي، بما لها من حضور إعلامي وشخصية واضحة ومواقف يعرفها الناس، استطاعت أن تصنع لنفسها مكاناً خاصاً في قلوب الكثيرين، وربما كانت تلك الآلاف من مشاعر الفرح بعودتها أكبر رسالة يمكن أن تصل إلى أي إنسان، أن هناك من يسأل عنك، ويفرح لسلامتك، ويحزن لغيابك.

 

هنيئاً لكِ يا أختي عائشة بهذا الحب.

 

هنيئاً لك بكل تلك الدعوات التي خرجت من قلوب الناس، وبكل رسالة اطمئنان، وبكل تعليق كتبته يد محبة، وبكل شخص شعر بالفرح عندما عرف أنك أصبحت حرة وبين أهلك وزملائك وأصدقائك.

 

ألف حمد لله على السلامة يا عائشة، والحمد لله الذي طمأن قلوب محبيك عليك.

 

عوداً حميداً إلى ساحات العمل والإعلام، ونسأل الله أن يحفظك ويكتب لك السلامة دائماً، وأن يجعل القادم من أيامك أكثر أمناً وطمأنينة وفرحاً.

 

كل هذا الحب لكِ يا عائشة… ليس صدفة، وإنما هو رصيد صنعته الأيام والمواقف والعلاقات الإنسانية.

 

ألف حمد لله على السلامة..

وعوداً حميداً يا عائشة الماجدي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى