السفارة الصينية تسلم وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة معدات دعماً للتعاون الثقافي والإعلامي

السفارة الصينية تسلم وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة معدات دعماً للتعاون الثقافي والإعلامي
الخرطوم 02-08-2026 (سونا) –
في إطار العلاقات التاريخية والمتطورة بين جمهورية السودان وجمهورية الصين الشعبية، قدمت سفارة جمهورية الصين الشعبية دعماً جديداً لوزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، تمثل في تسليم عدد من المعدات، في خطوة تعكس عمق التعاون والشراكة الممتدة بين البلدين في المجالات الثقافية والإعلامية والتراثية.
ويأتي هذا الدعم امتداداً للعطاء المتواصل الذي ظلت تقدمه السفارة الصينية لعدد من المؤسسات التابعة للوزارة، تأكيداً لاهتمامها بتعزيز العمل الثقافي، ودعم المؤسسات الوطنية المعنية بحفظ الهوية ونشر المعرفة، وترسيخ شراكتها المتينة مع وزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، التي كان من أبرز تجلياتها الجولة الشهيرة التي قام بها وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، الأستاذ خالد الإعيسر، برفقة القائم بالأعمال بسفارة جمهورية الصين الشعبية لدى السودان، شيو جيان.
ومثلت تلك الجولة حدثاً دبلوماسياً غير مسبوق منذ اندلاع الحرب، إذ اصطحب الوزير القائم بالأعمال الصيني في جولة ميدانية بشوارع العاصمة الخرطوم، عكست على أرض الواقع عودة الحياة والنشاط اليومي إلى العاصمة، وحملت رسالة طمأنة للمجتمع الدولي والمحلي بشأن استقرار الأوضاع في الخرطوم.
وكان آخر هذه المبادرات المشتركة بين السفارة والوزارة الدعم الذي قدمته السفارة للمكتبة الولائية العامة بمدينة بورتسودان.
وشهدت المكتبة العامة بمدينة بورتسودان، يوم الأربعاء الماضي، افتتاح الجناح الصيني، بحضور القائم بالأعمال بسفارة جمهورية الصين الشعبية، في فعالية جسدت روح التواصل الثقافي والمعرفي بين الشعبين السوداني والصيني، وأتاحت مساحة للتعريف بالثقافة الصينية وتعزيز التبادل الحضاري بين البلدين.
كما سبق للسفارة الصينية أن أقامت فعالية ثقافية على شرف فرقة الأكروبات السودانية، في إطار دعمها للحراك الثقافي وتشجيع التبادل الفني بين السودان والصين، بما يعزز جسور التواصل بين المؤسسات والشعبين.
وفي الجانب الإعلامي، أسهم التعاون بين الجانبين في تدريب عدد من الكوادر الإعلامية السودانية، ضمن برامج تهدف إلى تطوير القدرات المهنية وتعزيز تبادل الخبرات في مجالات الإعلام والاتصال، بما يعكس اتساع مجالات التعاون المشترك.
وتتواصل مسيرة التعاون من خلال عدد من المشروعات والبرامج التي يجري التحضير لانطلاقها خلال الفترة المقبلة في مجالات الثقافة والإعلام، ودعم المؤسسات التابعة للوزارة، بما يفتح آفاقاً جديدة للشراكة السودانية الصينية، ويؤكد أن العلاقات بين البلدين تقوم على أسس راسخة تتجاوز التعاون التقليدي إلى شراكة ثقافية ومعرفية متنامية.
وتؤكد هذه المبادرات المتتابعة أن العلاقات السودانية الصينية لا تقتصر على الجوانب السياسية والاقتصادية، بل تمتد لتشمل الثقافة والإعلام والتراث، بما يسهم في تعزيز التفاهم والصداقة بين الشعبين الصديقين.