هذا توقيعي ….انصاف العوض …من أجل (البقاء) ..نخب الجيش الإثيوبي…. موسم الهجرة الى «الفانو»

هذا توقيعي ….انصاف العوض
…من أجل (البقاء) ..نخب الجيش الإثيوبي…. موسم الهجرة الى «الفانو»
تتواصل عمليات هروب وانشقاق النخب وكبار الضباط من الجيش الإثيوبي وانضمامهم إلى قوات المعارضة المسلحة «الفانو»، في وقت لا تزال فيه تسيطر على أكثر من 80% من الشريط الحدودي مع السودان جنوب إقليم الأمهرا بمحافظتي قورا والأطراف على الجانب الإثيوبي.
وتستمر التراجيديا …الجيش الفيدرالي يفقد ضباطه في أمهرا، والفانو تتحول من ميليشيا محلية إلى جيش ظل على حدود السودان
ويضرب زلزال الانشقاقات العسكرية الجيش الاثيوبي فى مقتل في وقت لم يعد فيه دوي صوت الرصاص في إقليم الأمهرا مجرد اشتباك بين جيش نظامي ومتمردين، بل أصبح صدى لانقسام داخلي يضرب قلب المؤسسة العسكرية الإثيوبية نفسها.
وإثيوبيا هذه تاريخها مع التمردات ضارب في القدم واليوم بها سبعة جيوش متمردة متحالفة ضد بعضها البعض وهذه الجيوش السبعة المتمردة أعلنت امس الموافق 20 سبتمبر 2026م رسمياً اندماجها في تحالف واحد اسمه( تحالف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء).
وكل هذه الفوضى العسكرية التي هندستها واوجدتها حكومة ابي أحمد الفاشلة والباحثة عن ثياب مهترئة تستر بها سوءاتها تبحث عن (البقاء ) والذي بحسب قناتهم لن يات الا فى حالة الإطاحة بحكومة آبي هذا وتشكيل حكومة انتقالية.
وبالرغم من ان هذا التحالف الوليد يضم_ تشكيلات متنافرة الاهداف متباينة الرؤي_ يعتبر تطوراً خطيراً كونه جمع خصوم الأمس في خندق واحد.
وليس ادل على ذلك من تصريحات نائب رئيس التيغراي إيمانويل أسيفا بأن إزالة النظام وتسهيل تشكيل حكومة انتقاليةهدف التحالف .
وأن يتشقق المتمردين الاثيوبيون ،أو يجتمعوا ،وأن يثخنوا الجسد الإثيوبي المنهك قتلا وتدميرا ،فهذه ماركة إثيوبية مسجلة .الان ان هروب النخب من جنود قوات الدفاع الوطني الإثيوبي( ENDF) وانضمامها إلى فصائل الفانو المسلحة، يعد تحول نوعي ينذر بإطالة أمد الحرب التي اندلعت في أبريل 2023 عقب قرار الحكومة الفيدرالية حل القوات الخاصة الإقليمية ودمجها.
وعندما نتحدث عن هذه الانشقاقات فنحن لا نتحدث عن جنود مَلّوا تطاول الظلم والتهميش والحروب العبثية التي لا تنتهي .وعن انتهاكات غير معقولة أو مقبولة بحسابات المنطق السَوي. وشهود عيان تحدثوا عن مئات الجثث التي جرفها نهر ستيت_ تكزاي خلال المواجهات من نظام ابي أحمد وأنها لرجال قيدت ايديهم واجتثت أجزاء من أجسامهم قبل أن يلقوا فى الماء….وغيرها من الانتهاكات الكثير.
بل اسماء واعلام ورتب داخل الجيش ذات ثقل سياسي واستخباراتي مثلة العقيد أبيرا أزاناو، رئيس قسم التخلص من الذخائر المتفجرة في الجيش الفيدرالي والذي خدم 34 عاماً تحت العلم الإثيوبي، قبل أن يظهر في جوندر معلناً انضمامه لقيادة فانو. وهو يتحدث عن اعتقالين متتاليين، ثلاثة أشهر قضاها في معسكر أزيزو وثلاثة أشهر في زنزانة تحت الأرض في معسكر روسيا، قال إنه شاهد فيها عشرات المعتقلين من الأمهرا والأورومو، وسرد روايات عن تعذيب وحشي حتى وصل الى الصعق الكهربائي.
وأبيرا ليس حالة فردية، قبله انشق العميد تيزيرا نجوسي والعميد تيفرا مامو والعقيد فنتاهو ميكوي، وكلهم قادة ميدانيون سابقون في الجيش. بل ان مراقبون للشأن الإثيوبي يقدرون أن ما بين 25 إلى 30% من مقاتلي الفانو اليوم هم جنود سابقون في الجيش الفيدرالي أو في القوات الخاصة الأمهرية التي رفضت الاندماج.
الدافع، بحسب المنشقين، ليس عسكرياً فقط.بل أنهم يتحدثون عن “حرب إبادة” تشنها حكومة آبي أحمد على الأمهرا، وعن تمييز عرقي داخل المؤسسة العسكرية نفسها.
وفي الجنوب الشرقي لإقليم الأمهرا، حيث تلتقي محافظة قورا والأطراف بالحدود السودانية، تتغير خريطة السيطرة تماماً.
وتعلن الفانو سيطرتها على أكثر من 80% من هذا الشريط. الوقائع على الأرض تؤكد أن الحكومة لا تسيطر إلا على المدن الرئيسية والطرق المعبدة، بينما تسيطر الفانو على الريف والمسارات الجبلية.
ومصادر حدودية في القضارف تحدثت الأسبوع الماضي عن وصول جنود إثيوبيين فارين تم تجريدهم من سلاحهم، بعد اشتباكات عنيفة استخدم فيها الجيش المدفعية الثقيلة وأرسل كتيبتين لاستعادة محور قطر أند – شهيدي قرب باسندة، ليتحول الصراع الى استنزاف مفتوح.
الانشقاقات داخل الجيش الإثيوبي تطرح سؤالاً وجودياً أمام حكومة أديس أبابا: كيف تخوض حرباً ضد خصم يتغذى من داخل جيشها؟ وكل جندي ينشق لا يعني خسارة بندقية فقط، بل خسارة معلومة استخباراتية، وخريطة انتشار، وشفرة اتصال. وهذا ما يفسر، بحسب محللين، فشل الهجوم المضاد الذي أطلقته الحكومة في أكتوبر 2024 رغم حشدها 30 ألف جندي إضافي.
و فانو الأمس ليست كاليوم اذ ان إعلان توحيد معظم الفصائل تحت ما يسمى “الحركة الوطنية الأمهرا – فانو” بقيادة زيميني كاسي في يناير 2026 يعلن عن ميلاد جسم مطلبي مسلح هو خنجر مسموم غرس في خاصرة حكومة ابي أحمد المتهالة داخليا.
توقيع اخير :
لدينا فى السودان مثل شعبي يقول (يومه دسي كروكي …أن نقولها بت ام كرو…) ,وهو يعني أن تخفي عيبك لتعاير بذات العيب آخرين وهم منه أبرياء.
وابي أحمد يعيش وهم كبير جوهره أن الصوت العالي والاحتماء بالكبار .وتدوير الأزمة السودانية وصب الزيت عليها. ودعم التمرد اللعين لإرضاء أثرياء العالم سيخفي(كرو) حكومته ويلفت العالم ل(كرو ) السودان وهو جاهل بأن السودان لا كرو له وأن حكومته وجيشه يحمي المواطن الذي يأمن حق( البقاء) فى مناطق تواجد الجيش ابان الاحتراب وانتهاكات الجنجويد .وأن المواطن لا يبحث عن البقاء خارج مظلة حكومته وجيشه
وهناك مشاهد لا تعد للمواطنين وهم يخرجون جمعا فى استقبال الجيش عقب التحرير من الجزيرة الخضراء وحتي ربوع كردفان العفية ودارفور الصمود.
وأن من حمل السلاح يومآ ضد الجيش هم الآن رديف حميم وأن من تمرد مع آل دقلو استوضحوا الحق ابلج وجاءوا فراداً وجماعات للجيش السودان حافظ هوية الوطن وبصمة الأوطان.
توقيع بعد الاخير :
دعونا نأ خذ نظرة سريعة عن تحالف البقاء من اجل انهاء نظام ابي أحمد الظليم
طبعا بالإضافة لتحالف الفانو الذي تحدثت عنه يوجد
جيش تحرير أورومو -( OLA)
باقليم أوروميا، الذي يعد أكبر اقاليم إثيوبيا ويضم اربعون مليون نسمة( الرقم ده ذكركم بمعلومة)؟ ) واهميته انه يحيط بالعاصمة أديس أبابا احاطة السوار بالمعصم… ويقاتل النظام منذ 2018 ويشهد زيادة كبيرة فى عدد مقاتليه.
و جبهة تحرير شعب تيغراي – (TPLF) بإقليم تيغراي
وخاضت حرب مدمرة مع الحكومة في الفترة من 2020 وحتي 2022 راح ضحيتها 600 ألف قتيل، ووقعت اتفاق بريتوريا 2022
والجبهة الوطنية لتحرير أوغادين -( ONLF)
باقليم (أوغادين) الصومالي الإثيوبي إضافة (لثلاثة_ اربعة) مجموعات متمردة مسلحة اخري مثل الجبهة الثورية للوحدة الوطنية للعفر وحركة تحرير شعوب بني شنقول والحركة الديمقراطية لشعوب قوموز…
والغريبة انو ابي هذا يحلم (يَقْدِل) فى حدود البلاد ، بل ويهرف بما لا يفهم عندما تنتابهه( هلاويس) سيطرة مليشيا آل دقلو على السودان ….!!!