هذا توقيعي…..انصاف العوض قوات الدفاع المدني ….ما ضر (عثمان) ما فعل بعد اليوم

هذا توقيعي…..انصاف العوض
قوات الدفاع المدني ….ما ضر (عثمان) ما فعل بعد اليوم”،
شهدت ساحة وزارة الداخلية بالحورية بورتسودان احد اكبر كرنفالات عيد الشرطة الحادي والسبعون الذي انتظم كافة الاجهزة الشرطية بالبلاد.
و تراصت عربات اسطول التدخل السريع الجديدة التي تعمل في مجال الإطفاء والانقاذ إضافة الي اعمال التعقيم والتطهير والرش الضبابي محتشدة بالمعدات الحديثة والخبرات الدربة فاقعا لونها يسر الناظرين.
وعلى شاطئ الأحمر الدفاق نثر رجال الدفاع المدني كنانة رشهم الضبابي والرزازي فامطرت سماء بورتسودان الصافية رزاز خير وبركة كما هي هواطل الدفاع المدنى حماية للمواطن وصوناً لمقدرات الوطن ودفعاً لمعركة الكرامة وركن ركين من حكومة الأمل .
فارتسم قوس قزح يزين كبد السماء الصافية والوانه جمال تماهي نظري بتماهي أقسامه وانشطته المتناغمة وطواقمه المعطاءة حتي حدود الروح
كيف لا واليوم عندما قصفت مسيرات العدو المتمرد المحطة التحويلة بعطبرة استشهد اثنان من منسوبية حبا وكرامة للسودان وشعبه، وشائج قربى، ودين وطن مستحق يدفعه من امتلك حرية العقل ،والفكر والعاطفة حررتة من الخوف والجبن إيمانا جعلهم يرون الشهادة عين اليقين بعد أن عافت فطرتهم السؤال عن النعيم.
واستقبل الدفاع المدني بقيادة ربانه الحاذق الفريق دكتور حقوقي عثمان عطاء( العمود الفقرى لحكومة الامل ) الداخلية والمالية
وهو يتزين زي إدارته مضموناً وعقيدة تظهره لا تميزه عن منظومة الشرطة والداخلية سياج الوطن وسيادة الوطنية .
وكرنفال الأمن والأمان شرفه بالحضور تعظيما لادوار الدفاع المدني وادراكا لاهميته وسعياً لتطويره وتحديثه وعرفاناً بدوره فى معركة الكرامة شرفه وزير الداخلية الفريق بابكر سمرة ووزير المالية جبريل إبراهيم ولفيف من صناع القرار وحراس الداخلية حماة الأمل وحكومه.
واليوم قرأ الدفاع المدني سفرا آخر من سجل انجازاته ومكتسباته بأن دشن منحة ضخمة مقدمة من المملكة العربية السعودية شملت أجهزة ومعدات إنقاذ بري وبحري فضلا عن معدات واحتياجات عمليات التعقيم والتطهير قلب معركة الكرامة بعد أن زرعها انجاس التمرد صنوف المهددات الأمنية والبئية .
وانه ليسير علي قلوب شجاعة وروح تعلقت بهمم الشهادة والاستشهاد من كتائب عثمان وأركان حربه أن يطهروا دنس عملاء بني إسرائيل وحلفائهم من ذوو المنعة والمال مهما علوا واستكبروا مصداق قول غفوراً رحيم ( فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا .)
توقيع اخير:
والدفاع المدني يعقم ويطهر ويُؤمن ويُستأمن على ثقور حقوق وواجبات أبان حرب الكرامة منها ما ما استوي علي سوقه ومنها ما ينتظر فصول معركة الكرامة كنساً للتمرد وتطهيرا وتعقيما لاثاره، وآخري لايطويها تغير الأحوال من حرب الي سلم بل منهاج حارس قوي امين وعين رقيبة ومجاهد لا يضع سلاحه ليل نهار . وسفر الدفاع المدني فى الحرب والسلم يجعلنا نستشعر قول الرسول الكريم عليه افضل الصلوات واتم التسليم واصفا تجهزير خليفة المسلمين واحد المبشرين بالجنة حبيب المصطفي عثمان بن عفان لتجهيز جيش العسرة… ما ضر (عثمان) ما فعل بعد اليوم”،