رأي وتحليل

هذا توقيعي ….انصاف العوض دينكاوي وصحبة…. ذربة الهوية …بنكهة مدنية 

هذا توقيعي ….انصاف العوض

 

دينكاوي وصحبة…. زربة الهوية …بنكهة مدنية

 

 

ذرب الهوية ووطن السودانية وغاص بين اوحال التمرد ليخرج حبات الؤلؤ من اصداف الانتماء بيضاء لا شئ فيها.

 

ورجال معة عرفوا طعم التجرد وتذوقوا حلاوة التماهي فى معانيها عطاء لا يعرف الرهق ولا يقرأ فواصل المستحيل ولا يستشف وعورة معاركة شياطين الانس عبدة الامارات مجهولو الهوية فيمشوا فى دروبهم لاستصالهم.

 

وانما يأتيهم من حيث يات المؤمن الكيس الفطن الذي يرى بنور الله ان الحق واضح ابلج وان الهوية السودانية ليست تراجديا رقمية تحملها اقراص صلبة وبيانات محفوظة فى جوف حواسيب وعوالم رقمية لا تعرف عشق الانتماء ولا ممسكات العقيدة السمحاء بان من مات فدي الاوطان حقت له الشهادة وان من بسط لاهل الايمان فى الارض مهادا يذكرون فيها اسم الله حين تسبح اسمائهم بدءها واوسطها وخواتيمها احمدا فى الارض والسماء نطلقه على من نحب ونرضى ممن تجود به حواء السودان الابية عقيدة سمحاء…نال كل الفضل .

 

…وعن رئيس هيئة الجوازات والسجل المدني الفريق شرطة محمد الحسن دينكاوي وصحبه نحكي….

 

ولما قيل فى الاثر ان للنجاح الف اب والفشل لا اب له لم تتبرم شعبة الدينكاوي من تبني جهات لااتقان السباحة فى لجج بحر استعادة الهوية بان قالت من غير ان أنفة احسنتم وان من سنة طيبة له اجرها واجر من عمل بها وسعي لتتبع خطاها الى يوم القيامة ولهم اجر الاجتهاد وان عز المنال .ولم يقولوا كما قال المتنبي

(أفي كلّ يوْمٍ تحتَ ضِبْني شُوَيْعِرٌ … ضَعيفٌ يُقاويني قَصِيرٌ يُطاوِلُ!)

 

 

وعن ملحمة استعادة الهوية وزيرو جواز و…. وافتتاح مصانع للجواز الالكتروني وتمدد از رع الهيئة فى كافة الولايات الامنة وتلك التي طهرها احرار السودان من دنس الاوباش و….. القائمة تطول…. حكينا وان عددنا انهكتنا كثافة الانجازات وهطيل االعطايا فامسكنا خشية التقصير والاختصار المخل بفخامة طيب الكسب مثمر العطاء.

 

واليوم نحكي عن انجازات بقامة امكانات واحلام وطموحات وتطلعات الفريق محمد الحسن دينكاوي وكتيبته غيض من فيض عميم الفائدة نقي الاباء والفريق محمد الحسن يؤكد بان الجواز السوداني “عصي على التزوير” ويقول انضمامنا لـ (إيكاو) يعزز موثوقيته عالمياً.

ويضيف بانه اي الجواز يُعد وثيقة آمنة بالكامل واستوفت كافة المعايير المحلية والإقليمية والدولية، كونه تميز بـ (13) ميزة تأمينية متطورة تجعل من استنساخه أو تزويره أمراً “مستحيلاً”.

مبينا ان صناعته تمر بمراحل فنية معقدة تتطلب تحديثاً مستمراً لمواكبة الأنظمة العالمية.

وقيل فى الاثر ان الله لا ينظر الى وجههكم بل الى ما عقدتم عليه الايمان والحسن عقد ايمانه على ان لا استراحة محارب فى عالم تتسارع خطاه على ايقاع طفرة تقنية رقمية وهو ير سم ملامح المشهد السوداني دوليا ويرفع قيمة الوثقية السودانية بين منصات دولية عافت نخبها البندقية وسيلة لتعزيز الهوية .

فما ان اقام الجواز مقامة وحفظ حقه فى تسوير الانتماء حد الامتلاء بميزات وتسهيلات لا يطرق ابوبها كسول متراخ ضعيف الانتماء وهو يمكن السودان من إدراج “مفتاحه التقني” في المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو)، ليصبح الدولة رقم (94) التي تنضم لهذا النظام العالمي، مما يمنح الجواز السوداني موثوقية عالية في المطارات الدولية دون الحاجة لإجراءات تدقيق إضافية مطولة

 

وطموحات الحسن لا تحدها حدود او يغشاها غوافل النسئية والانشغال فعزز موثوقية الجواز والهوية الوطنية بثالث وهو يدشين مركز البيانات الجديد ببورتسودان، والذي صُمم لتطوير أنظمة السجل المدني.من خلال ادخال “البيانات البيومترية” وتحديث نظام “بصمة العين” وتأمين الوثيقة عبر رقاقة مخفية، تعزيزا للأمن القومي والحد من الجرائم العابرة للحدود والإرهاب، من خلال توفير معلومات مسبقة عن المسافرين فور حجز التذاكر.

 

و(الفريق) محمد الحسن يرد التحفظ بمزراب العقل ويوطن المعلومة باحصاءات الدفاتر وينفي وهو المحمد حصول اعداد مهولة على الجنسية السودان _ خبط عشواء _وان هناك لجان مخصصة لمراجعتها ونزعها من من لا بستحقها فورا .مؤكدا بان بان 71الف اجنبي من اصول سودانية حصلوا على الجنسية بالتجنس.

 

وعن فصل آخر من الانجازات نحكي وعن الخضراء اميرة ولايات السودان ومعقل الصلاح الشجعان جزيرة الخير وما انجزه الحسن وكتيبته نحكي ..

وفى ود مدني حيث تموضع الاتراك وجعلوها عاصمة للبلاد رسمت الجوازات صور بهية ارتكزت على موقعها الجغرافي الفريد واطلالتها العفية على ولايات الوسط الابية فكان ان افتتح مهندس المشهد الامني مدير عام قوات الشرطة الفريق اول حقوقي امير عبد المنعم بصحبة الوالي الطاهر ابراهيم الخير المصنع الرابع للجوازات والبطاقة القومية ليقدم الخدمات لولايات سنار والنيل الابيض وشمال كردفان والقضارف.

وتوالت الفتوحات عاصفة وارض الجزيرة الطيبة المعطاءة تحتفي بافتتاح مركز تشخيص الوثائق الثبوتية. لإنتاج الجواز والبطاقة القومية بدرة مدائن الوسط الحصحيصا واحتضنت بمدينه الحوش منارة اخري للجوازات ليفتتح الفريق اول شرطة امير عبد المنعم مركز الجوازات والسجل المدني بالحوش جنوب الجزيرة.وللمناقل من الاهتمام نصيب ..

توقيع اخير

وعن بهية الطلة قشيبة العطاء وريفة الانتماء زهرة الاعلام الازرق العقيد سارة عز الدين نحكي تطوافا لا تعدادا.

 

والاعلام رسالة حادة الحواف حدة القوانيين مترعة بالانجازات الفخيمات العصيات الموغلات فى خصوصية الهوية وعمومية العطايا تشرحها السارة بلسان اعلامي فصيح نشرا وتعميما .ولنا معشر اهل القلم نصيب .

 

وساره دربة فى نشر الفرح وتأصيل المكاسب وتعظيم الادوار وهي تزين الطرق والمحطات تنويرا ينفي الجهالة لعامة الشعب بما كسبت ايدي الجوازات وازرعا وما اكتسب المواطن من تسهيلات وامتيازات رطبا جنيا . واذكت اركان المعرفة بمسابقات وهدايا و عطايا نقدية مازجت ما بين طعوم التنوير واريج الترويح وزرعت شوارع عروس البحر الحورية بورتسودان افرحا احتفالا باعياد الشرطة كنا ونفر كريم من الاعلاميين حضورا كرمنا فية ورودا طبيعية حمراء فاقع لونها تسر الناظرين .

والسارة تهز نخلة الاعلام لتنزل بدائع اوجههه وطرائقه منارات للتوعية والتمكين اعلاما مقروءا جمع تأصيل الانجاز ورشاقة الخبر … وثيقة تحكى المقال وتوثق الحال ان هاكم اقراوء كتابيا .

واطلالات مشرقات مثقلات بهميل العطاء جميلةالبهاء للهذيبة الاديبة سارة على مختلف المنصات المرئية المسموعة وساهرون تحكي قصصا وراويات عن كيف تهوم الازرع الامنية زرقاء الهوية فيافي الحقوق ووديان السلامة والحماية والامن عين باتت تحرس فى سبيل الله دمت عهدا على حماية هويتة وحفاظا على كينونته.

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى