هذا توقيعي ….انصاف العوض دخلول الدلنج. واحاديث النصر …وعمالة (المر) سيناريوهات زوال التمرد..

هذا توقيعي ….انصاف العوض
دخلول الدلنج. واحاديث النصر …وعمالة (المر) سيناريوهات زوال التمرد..
نعم اليوم اذهب الله عن قلوبنا بعض الكثير من الغيظ وشفا العديد من جروح القلب الذي يئن كلما استباح الجنجويد _عملاء عبده الشيطان قتلة الرسل والانبياء حفدة المسوخ القردة _ صرحا للوطن راسخا ومسكنا لشعبه الابي. والجيش والمشتركة والدروع والشعب السوداني قاطبة يدخلون الدلنج دخول مكة.
عبر وعظات افراح وهبات ودموع غاليات ترتل(قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم)
التحية لابطال الدلنج ولمتحرك الصياد ولمواطنيها الوطنيين الخلص وهم يرفعون الاكف بالدعاء ويدفعون رهق الجهد بالجهاد والصبر بالمصابرة ويعلون قيم الامل والعمل لغد مشرق بانجلاء ليل الجنجويد المظلم الظليم .
ودخول الدلنج عنوة واقتدار يسجل فصل جديد فى معركة الكرامة بان الحفر الابرة شيم المؤمنين .والذي سنامه الصبر والاوابون والمنيبين لله رب العالمين. لا تغشاهم نواغز الهم او الانكسار، ايمانا بان النصر ات وان لا حدود زمنية لمعركة الوطنية وان الجهاد قائم حتي الساعة وان اختلفت معاركة واسلحته. يدخل به اقوام من اصلاب امة محمد الجنة دون حساب.
والجنجويد كل يوم يرسمون لوحة من الفشل والخوف والرعب. يترجمونها على المواطن الاعزل الآمن فى دياره فى كل من المجلد وبابنوسة وابو ذبد وغيرها بازرع السلاح المحروسة باوهام الادارات المدنية التي ابتدعتها (تدمير) وهي تتلبس بليل الخيانة ضحي الحكم المدني الاهلي بما اسموه جورا وبهتانا بالادارات الاهلية وهم عن كنه الحكم ومعانيه جاهلون وبمقاصدة غافلون. فجعلوها ادارات للنهب والاغتصاب والقتل والتعذيب والاذلال وصرافات لمال الفدية. فرية جديدة لافقار المواطن ونهب ممتلكاته اثراء لعرب الشتات وتابعيهم من اللقطاء فاقدي السند والهوية الهوام من الدواب الجلفة الرعناء.
وقاتلهم الله بايديهم وهم يتقاتلون فيما بينهم عندما اكتشف ابناء المسيرية داخل التمرد عمليات نهب وسلب “ممنهجة”. ضد اهلهم وثق لها مجرمي الجنجويد انفسهم حيث كشفت الشهادات الموثقة بالصوت والصورة عن تصفية مواطنين عزل داخل منازلهم، واقتياد شباب لمصير مجهول، فضلاً عن إفراغ المحال التجارية والمخازن تحت تهديد السلاح.لتقف هذه الجرائم شاهدا على فشل تاسيس واساسها المهتري.
توقيع اخير:
لا زالت الحركة الشعبية جناح (المر) مخبرا، ومظهرا والحلو اسما لم يطابق مسماه منذ ان ولغ فى دماء اهله وعشيرته يسومهم خسف العذاب بايدي الجنجويد تحت مسمع ومري ومباركة تنظيمه الاثيم، لا زالت هذه الحركة تحيرنا كل يوم بتقليعة جديدة من الفجور والفسق الفلس السياسي والاخلاقي.
واخشي ان يقاضيني(المر) عند الله عندما تجتمع الخصوم لتشبيهي به وكل اسمائه من اسم الرحمن مقتبسه فهو عبد العزيز وبعد ذاك الحلو وهو ولم يدرك كنه عزة الله ليخشاه ولا تتطبع بصفات اسم اطلق عليه ليجعله واقع يتمشى.
ويقيني ان هذا المر ولدا حلوا وعبدا للعزيز فطرة الى ان تلبسه شيطان العمالة والارتزاق وتداخل القيم فى منافي الغرب واذياله المتسولون من مكاسب الحروب والدمار فى الدول المستصعفة. والتي على راسها نخب تعشق التبعية وتقدس الغرب وقيمه، كونها مثال للمدنية والتحضر وهى سبل وطرق لتكريس للسلطة والاستماع بمشاركة الاسياد طاولة الحوار والطعام واقتسام غنائم الحرب ضد ضعفاء السمراء.
وبعد ان فت الله عضد هذه الشعبية ل(تحرير) السودان بان قسم شرها بجنوب الوادي تصارع الجوع والفقر والفساد واعز الله السودان باقوى قناتها وامضى سيوفها عضو مجلس السيادة سيف معركة الكرامة المسلول مالك عقار لا زال خنجرها المسموم فى خاصرة الوطن يشقية انتهاكات وقتل وتعذيب.
وهذا (المر) لم يكتف بجنوب كردفان فقط بل تمدد سرطانا خبيثا يهد قوى الغرة ام خيرا جوه وبره احتربا ونهبا وتقتيلا وقتلا للقيم والانسانية وهى ظهير الشر لعبدة الشيطان واذيالهم حتى ان ابناء المسيرية اتهموه بمحاولة استعمار اراضيهم وتركها بورا يتمدد فيها مسوخ الجنجويد.