هذا توقيعي….انصاف العوض….. خطاب مفضل لاعلاميي الملتقى…محددات السلم وهواجس السلام

هذا توقيعي….انصاف العوض…..
خطاب مفضل لاعلاميي الملتقى…محددات السلم وهواجس السلام
يقيني أن المدير العام لجهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل احد أكثر نجوم معركة الكرامة تفردا. ولم يأت هذا التفرد من علو كعبه في سوح عطائها الوطني فحسب . بل من تفرد الجبهة التي يترأسها والتي مازجت بين كل جبهات المواجهة والدفاع .كيف لا والرجل زاواج بمهنية عالية واحترافية عززتها الدربة والمؤهلات والقدرات والمقدرات بين مختلف احتياجات الجبهات على تعددها وتباينها.
وبهي للعيان عصي على البيان صولات القائد وجولاته داخلياً وخارجياً أمنياً ودبلوماسياً تسييجاً لمكتسبات البلاد وحراسةً لانجازات الجيش السوداني بمختلف تشكيلاته وتتريسا لمؤامرات وفتن الداخل وتكالب الخارج وشرور ذوى القربي دينا ولغة وتآمر جيران العمالة والارتزاق.
وعندما قرر الجيش وبرهانه الحفر بالابرة لاجتثاث التمرد وصون الهوية وتطهير الأرض وحماية العرض . كانت المخابرات بقيادة مفضل العين الكاشفة و البوصلة الهادية لراس الإبرة حتي تبلغ هدفها بدقة ودارية تفوقت على قواعد العسكرية، بميز الفدائية فظلت مجاهداتهم واجتهاداهم فئ يستظله المواطنين وشعارهم أن هي لله عطاء من رأى مكامن الخطر بعين المؤمن عين اليقين.
ومغضل لم يموض نجمه كرجل استخبارات فحسب بل كقائد أعاد تعريف وظيفة الجهاز من دائرة جمع المعلومات إلى مؤسسة وطنية شاملة تجمع بين الميدان والدبلوماسية وقضايا المواطن ومؤسسات الوطنية وشواغل الاقتصاد …
وظهر مفضل ،وهو يخاطب جمع من كبار الاعلاميين لدى مؤتمر الإعلاميين السودانين الذي عقد بفندق كنون بالخرطوم ،بوجه باسم، أناره الأمل بقرب قطاف السلام ومظهر هادي وقور صغلته التجارب وطول الدربة واكتظاظ تجارب التسفار .وقال من غير ما كلفة أن البلاد لا تزال تواجه بالكثير من التحديات والابتلاءات وأن مقبل الأيام ساحة عطاء واعتراك كل يحارب بسيفه
وللاعلام سيفان أحدهما يخذل به الأعداء والاخر يهدي ويرشد به صناع القرار وثالث حالقة لجزور الفتة والشقاق ومر الاحتراب. نبذاً لخطاب الكراهية وتعليةً لانتماء الوطنية ورتقاً للنسيج الاجتماعي، ورفضاً لتسمية جماعات سودانية_ بقبائل هي حواضن للتمرد- كونها موجودة جغرافياً في مواقع سيطرته. ترهيبا تارة وتهديدا تارة اخري واخرون خرجوا عن ملة آبائهم سودان سوا .
وقرأ مفضل واركان حربه وسلمة الصراع المجتمعي ضمن أبرز التحديات، كونه أصبح أكثر عنفاً منذ اندلاع الحرب. حتى ان تصاعد الظاهرة دفع جهاز الامن إلى ترفيع دائرة الأمن المجتمعي إلى هيئة كاملة لرتق النسيج المجتمعي.
وقرأ قراءة من حفظ لوحة وكتابه ،كل مبادرات تسعي لإسكان صوت السلاح، قبل أن يبلغ السلام نصابه، محاولات لتقسيم السودان .وزرع بذور الشقاق وترتيبات تقود لفصل أجزاء الوطن وقال:”لا تراجع عن مبدأ التطهير”.
وخلال خطابة المحتشد بالاشارلت والتوضيحات رغم قصره دعا مفضل إلى حوارات عميقة ومعالجة جزية لقضايا الاقتصاد الذي وصفه بالخانق بسبب تداعيات الحرب مشيرا الن أن خروج الخرطوم عن الفعل الاقتصادي مثل القشة للتي قصمت ظهر البعير .
توقيع اخير:
ويقيني ان مدير جهاز الامن والمخابرات عندما تحدث عن ضرورة الحوار مع دول الجوار، التي ناصبت البلاد العداء ،كونه لا مناص من جيرتها الجغرافية .لم يقصد حوارا يراد به تلين المواقف او تحييدها او مقايضة كف الاذي بالمهادنة والملاينة حول كل ما هو سيادي وحق تاريخي بل حوار يقوم على القوة الدبلوماسية التي يجيد مفضل التعامل بادواتها وجلب منافعها ودرء الضرر عبرها.
حوار يقوم على توضيح الحقائق وتثيت الفواصل، ووضع حدود المواثيق الدولية والعقدية والاجتماعية نصب محددات التعامل .
حوار يقوم على ان السودان اليد العليا وان جبشه يمهل ولا يهمل ويحصي ولا يغفل. وان الايام دول وان من نفس العمل يجزي المسي وان اتق شر الحليم اذا غضب.
والسودان محاط بطوق شر الجيران عن الله الذين لا ذمة ولا جوار لهم. يحيكون الفتن والاحن من عند صدر مُلئ بميراث الغضب والكره لكل سوي التكوين ، ابيض المحجة ملئت صدر اهله بان لا اله الا الله اله واحد وان اختلفت مشارب عقائد التوجه ومحددات التعبد.
مما يجعل طريق الحوار معقد غير معبد شائك الموطى غزير الابتلاء والتحديات تنظر فيه كل توافق واتفاقية واقتراب وتقارب بعين( من مأمنه يؤت الحذر ) و(الحزم سوء الظن ).
والله تعالى يقول : ﴿وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً﴾ [النساء: 102].
يقول افضل الخلق أجمعين محمد ابن عبد الله عليه افضل الصلوات التسليم
وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ»، قِيل: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الَّذِي لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ