هذا توقيعي . …انصاف العوض تفكك المليشيا …وخفافيش الاعلام …سيناريوهات هزيمة الامارات

هذا توقيعي . …انصاف العوض
تفكك المليشيا …وخفافيش الاعلام …سيناريوهات هزيمة الامارات
يعيش نظام ابو ظبي اسوأ حالاته ولسان حاله يقول المصائب لا تات فرادا .
فبعد الهزائم المتلاحقة التي عصفت بها دميته القبيحة خبرا ومخبرا فى السودان على يد القوات المسلحة والقوات الداعمة لها .
شهد سقوطا دوليا واقليميا داويا جراء الهجمات القاصمة التي سددتها ايران فى عمقه واستهدفت ما هو اشدها ايلاما ووجعا (حواكير ) سادتها فى الغرب والشرق.
والامارات ابتليت بنظام ضعيف متخبط كالذي مسه الجن فغاب عقله ووعيه والادلة على ذلك غير متناهية
ونعد منها على سبيل المثال قبل اندلاع الحرب العالمية الثالثة بين واشنطن وحلفائها _وطهران واذرعها تخيلت ابو ظبي تخيل الواهم الغافل بان طهران ستسقط فى غضون سويعات تحت الضربات الامريكية كما فعل عراق صدام.
وتفرد عضلاتها على الشرق العربي ، وشمال افريقيا وتحتكر شرق وغرب القارة السمراء حديقة خلفية يتم فيها حصاد الموارد والغاء النفايات السياسية والامنية دونما خوف او وجل .
ولكنها فشلت فى قراءة المشهد السياسى والامني الشديد التعقيد الذي تمتاز به طهران دون غيرها من العواصم الاسلامية . ولولا العمل الاستخباراتي الدؤوب والتمويل اللامتناهي للموساد لما تمكن احد من شق الصف الايراني وفتح نافذة لالتقاط قادتها واحد اثر الاخر.
وما لتعظيم الشان الايراني كتبنا ولا ل(فلاحة) الموساد افردنا مساحة قيد انملة وهو الدعي الاجوف المعطوب ، والا لما رمي الصهاينة فى اتون حرب بدأت ولن تنتهي حتى انتهاء المواجه بين الحق والباطل.
وان تبدلت صورها من حرب باردة تارة وتارة اخرى الى مشتعلة تجعل الدولة الصهيونية وربايبها من الشرق وحتي الغرب سكان دائمين فى ملاجئ اسرائيل تحت الارض يستبدلون شعف انتظار اصوات الترانيم والصلوات بصوت صفارات الانذار البغضة.
وابو ظبي الخرقة الوالغة فى اتون الفساد وغسيل الاموال جزءت كيانها الى بلديات ليخلو لها وجه دبي تزينه باموال الكترتيلات والاباحية والقمار والخمر _ناطحات سحاب تسر المهوسيين من زمرة الرئيس الامريكى دولاند ترامب والاسرائيلى بنيامين نتنياهو واللذان خدعتهما ابو ظبي وغرهما بالله الغرور وظنا ان ابو ظبي قادرة على تأليب العرب على ايران.
وبعد انكشاف عورتها وغضب السادة عنها اصبحت تشترى الود للحماية بما غلا ثمنه وخف حمله من موارد الشعوب المستضعفة فى غينيا والكنغو وافريقيا الوسطى.
والامارات بعد ان تيقنت ان السودان عصي على العملاء والخونة وابتليت بالهزائم فى ارض السمر مرارات تتجرعتها وجميع دعمها اللوجستى والامني بذوب تحت نيران الجيش والمخابرات والمشتركة وكافة ازرع معركة الكرامة،
و يئست من استيلاء الجنجويد على السودان وانفاذ مخططاتها السقيمة خرجت بخطة شيطانية تقوم على اطالة امد الحرب فى الولايات التي لا زالت تعاني من تمدد نبت التمرد الشيطاني، بهدف خلق مناطق مغلقة غنية بالذهب والنفط يتمكن فيها المتمردين من جمع كميات كببرة من الذهب وتهريبه عبر تشاد وجنوب السودان وغيرها الى ابو ظبي من اجل تسديد فواتير العمالة وكسب رضا امريكا واسرائيل اللذان انهكتهما الحرب وبخاصة ترامب الذي عقد صفقات بمليارات الدولارات حتي ضد اسرائيل نفسها قبل ان يؤجج نيران الحرب مع ايران زيعة لامتصاص ثروات دول الخليج.
ولتحقيق ذلك تعتمد ابو ظبي سياسة الارض المحروقة والقائمة على المناوشات وارسال المسيرات وتحقيق اختراقات لضرب العمق السوداني بهدف زعزعة الثقة فى قدرات الجيش والقوات المساندة له وايهام المجتمع الدولي والقوي الاقتصادية بان السودان غير امن وهو امر فشلت فى تحقيقيه بسبب الانتصارات الضخمة التي حققها الجيش .
توقيع اخير :
وبعد فشلها فى الشق العسكري عمدت الى الشق المدني وفاتحته اضعاف حكومة الامل ببث الفتن والشائعات من خلال غرف اعلامية متخصصة زوت بمئات الالاف من الدولارات لتجريف منجزات الحكومة السودانية وطمث معالمها .
والهدف خلق شرخ بين الشعب وقواته المسلحة وحكومته الشرعية .
والمليشيا تجيد اكل الاغنام القاصية عن فهم الوطنية والهم العام وغني النفس والعقل وهي تهوم في دنيوات الاعلام الرقمي وما يطلقون علية جزافا منصات اعلامية وتدريبية لاصطياد ضعاف النفوس والامعه الذي لا راي له من الاعلاميين لتشكيل خلية مختصة فى تزييف الحقائق وتكذيب الوقائع لصناعة حائط صد متوهم من اعلاميين مجهولي الهوي والهوية يسمعون صوت الدنانير فيطربهم صوت الدانات وهى تحصد ابناء جلدتهم السودانيين .
والمليشيا وهي تستهدف ضعاف النفوس وانصاف الوطنيين والخونه تابعي العملاء يجلس لها جهاز المخابرات العامة بالمرصاد يرصد تحركاتها ويقرأ منعطفاتها واهدافها لياتيها من حيث يات الصياد الماهر فريسته من مأمنها .
فما ان يحاول ان يبني خلية اعلامية ارهابية كتلك التي يديرها دعي الاعلام يزيد خالد من منصته (يوغندا بالعربي) ومراكز اخري كمركز (اداراك) وغيرها من المنصات العميلة لشق الصف الوطني
حتي يتفاجأ بانشقاق قامات عن التمرد والانضمام لصف الوطن كالنور قبة والسافنا على الطريق .
والامارات تمارس الخبل الاعلامي مع الجنجويد لقناعتها بضعف مواعين العمل الاعلامى الاجوف الذى تمارسه والذي يفتقر الى صنعه الاعلام الواعي والمدرك للقضايا والشواغل الحقيقية للمجتمع
ليرجع القهقرى( خلف دور) الى شماعته القديمة الممجوجة (الفلول) لخلق رابط بين دعم الامارات المتوهم بمحاربة الاخوان المسلمين وتمردهم الظليم على الاسلاميبن فى السودان واصبحت العبارة ترند ينادي بها معظم عمالة ال دقلو وهم جاهلون عن كنه معناها حتي ان البعض يحسبها اسم قبيلة . مما يؤكد يقين الشعب بكذب ما نادوا به من ربط للحكومة والقوات المسلحة بالحركة الاسلامية وعجزهم عن ضرب اسفين بين السودانيبن وقواتهم المسلحة بكافة مسمياتها واذرعها .