مقالات

هذا توقيعي …انصاف العوض….انتصارات شمال كردفان وانهيار المليشيا.. سيناريوهات تحرير فاشر السلطان

 

 

هذا توقيعي …انصاف العوض….انتصارات شمال كردفان وانهيار المليشيا.. سيناريوهات تحرير فاشر السلطان

 

 

 

رسمت القوات المسلحة والمخابرات والمشتركة والدروع والمستنفرين _ شعب السودان أجمعين _ لوحة باذخة بشمال كردفان العفية.

واللوحة صورت انتصارات الجيش السوداني بكافة مكوناته على التمرد اللعين في الولاية بدقة متناهية وتكتيك عسكري وأمني محكم أفقد المليشيا وقادتها توازنهم، فأصبحت قراراتهم وتصريحاتهم ضعيفة مهزوزة كما اعتقادهم في تمردهم المهين.

 

واللوحة رسمت أول تفاصيلها إعلان الجيش تحرير مدينة سودري بعد معارك شرسة كبدت المليشيا الإرهابية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

 

وسودري ليست مجرد مدينة، فهي بوابة دارفور إذ إنها تربط وسط السودان والخرطوم بإقليم دارفور والشمالية، وتمثل خط دفاع صحراوي متقدم. وباستعادتها بات إعلان الولاية خالية من المليشيا قاب قوسين أو أدنى.

 

والعملية نفذتها وحدات ضاربة من الجيش والقوة المشتركة والمقاومة الشعبية وبإسناد مباشر من جهاز المخابرات العامة وقوات العمل الخاص. الأمر الذي مكن القوات من التموضع باحترافية عالية وتمشيط كامل محيط المدينة.

 

كما أن تطهير سودري توّج عمليات تطهير واسعة لمرتزقة جيران السوء نحمد الله أن لم تجمعنا بهم علائق رحم أو دين. إذ تم سحق كتيبة كاملة من المرتزقة القادمين من جنوب السودان استجلبتهم المليشيا لتعويض نزيفها البشري. والمصادر الميدانية أكدت أن القوات نصبت كميناً محكماً للكتيبة الأجنبية داخل شوارع سودري، لم ينج منه أحد، وأسرت أعداداً أخرى، في رسالة ردع لكل من تسول له نفسه تدنيس أرض السودان الطيبة.

 

وما يحيرني حقا التصاق جار السوء بنا بعد انفصاله بربط اسمه بالسودان. اعتقد ان ذلك مرده خوفهم من ضياع هوية جامعة تعالج فرقتهم وانقسامهم. واقترح عليهم

تسميتها بدولة شمال أوغندا لأن سلفاكير لا يرفع يده قبل موافقة الرئيس الأوغندي الجنوب سوداني يوري موسفيني.

 

 

واستمرت ريشة الجيش السوداني في إكمال لوحة الانتصارات، ففي اليوم التالي مباشرة أعلنت تحرير منطقتي أم سرة والمزروب الاستراتيجيتين على طريق سودري – حمرة الشيخ – أم بادر.

 

تحرير المزروب هذا مشهد له ظلاله الخاصة كونه يعني قطع شريان الإمداد الرئيسي للمليشيا القادم من دارفور، وفتح الطريق العملياتي نحو فك حصار الفاشر من الجهة الشرقية. وتكتمل اللوحة والجيش يتقدم نحو حمرة الشيخ وسط هروب جماعي لعناصر المليشيا نحو الصحراء.

 

ولوحة النصر البهية الباذخة جلبت سيلاً من الانشقاقات داخل التمرد استقبلتها قيادات من الجيش والمخابرات. إذ أعلن القائد الميداني الطيب محمد أحمد انشقاقه عن المليشيا.

 

ويضاف هذا الانشقاق إلى انشقاق 4 قادة و318 فرداً و50 عربة قتالية و21 قائداً و270 عنصراً قبلها، إضافة إلى انشقاقات قيادات بارزة سابقة مثل “السافنا” و”النور قبة”.

 

*توقيع أخير:*

اليوم شاهدت فيديو لأحد (الأشاوس) يطالب الروبوت حميدتي بالاعتذار من البرهان لإنقاذ أرواح الشباب الذين لم تتجاوز أعمارهم 16-17 عاماً بحسب إفادات (الأشوس) وربطت هذه المرة ما قاله وتحداه بالظهور في مواقع القتال كما يفعل مناوي والبرهان. ويبشرهم باستيلاء الجيش على أكثر من ستمائة مركبة وتدمير أربع كتائب تماماً. وسخر من حميدتي وقال له لا يوجد طابور خامس غيرك وأضاف من له نفس ليصور وغبار القوات السودانية يسد الأجواء….

 

وقال إن حميدتي قال لهم فكوا الرسن ومن ثم ظهر فيديو آخر تعدم فيه قوات التمرد 23 شاباً رمياً بالرصاص بعد ربطهم وتكميمهم وإطلاق وابل من الرصاص عليهم. وطبعاً دي الفالح فيها حميدتي.

 

ونبشر قائد التمرد بأن فك الرسن عند رئيس الشعب السوداني البرهان وصحبه والجيش السوداني يطور نظام دفاعي متعدد الطبقات يعتمد على التشويش الإلكتروني والرصد المبكر لإسقاط مسيرات التمرد الظالم وتحييد تهديدها.. يعني بعد كده الروبوت يشوف ليهو مخرج خاصة بعد أن قتلت مسيرة الجيش خمسة من حراسته ونقول جاك الموت يا تارك الصلاة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى