هذا توقيعي…انصاف العوض… الفريق شرطة صلاح احمد ابراهيم….خير من استأجرت القوي الامين

هذا توقيعي…انصاف العوض…
الفريق شرطة صلاح احمد ابراهيم….خير من استأجرت القوي الامين
يواجه السودان حربا مصيرية تتخللها معارك شرسة يقودها جماعات ولوبيات ودول وحكومات فاقت ما كنا نسخر منه ايام الحديث عن المؤامرات الاقليمية والدولية سابق الانظمة التي حكمت السودان ، والتى كانت وقتها كلمة حق اريد بها باطل اما اليوم فالحرب مصيرية والشعب من يخوضها حفظا لوجودة وسيادته .
وتجي ادارة الجمارك كاحد اهم صروح المنعة الوطنية واكبر داعمي معركة الكرامة وهى ترفد القوات المسلحة السودانية دعما لوجستيا لا يعرف الهداءة وودعما عينيا حقا مسحقا . يقوم على امرها القوي الامين الذي منحه الله بسطة في العلم والدربة والوطنية .الفريق شرطة صلاح احمد ابراهيم.
والجمارك تحت ادارته تزدهي وسط قريناتها بانها اول من باشر واجباته بعد اندلاع معركة الكرامة لا يقودها فى ذلك طبيعة الخدمات التي تقدمها او المهام التي تطلع بها فحسب بل نخوة وطنية جعلتها تري دورها فى معركة الكرامة راي العيان وانتصار الشعب فيها عين اليقين .
فكان ان انجزت كل الممكن وكل المستحيل فى وقت تعاظمت فيه الابتلاءات وضاقت الدوائر بفعل التآمر.
والقراءة فى سفر انجازات الفريق سياحة لها بريق وانجاز يستحق التوثيق، وهو يزرع ربوع الولايات الامنة
زيارات تفقدية تارة وتشريفية لافتتاح مقار واعادة اعمار صروح وتوسيع دائرة الرؤية للعين الفاحصة داخل كل مؤسسات الدولة وسهول وجبال وبطاخ وامواة السودان تارة اخري، حراسة لا تعرف الغفلة وحصدا لمدمري العقول والاقتصاد والصحة لا يعرف فصول ومواسم القطاف.
والفريق اينما تلفت لمكامن الخطر او ابواب التعديات تجده خفيض النظرة حاد البصر هادئ الحركة سريع البطش يجتث سيفه واركان سلمة وحربه الفساد فى انأة الفهود وهجمة الاسود.
والفريق صلاح لا يضع عصا الترحال وهو يتفقد ما انجز من اعجاز بعروس الرمال بورتسودان وسط نيران الاحتراب ومعترك الاقتصاد .
ولطالما مثلت مكافحة التهريب بمختلف الولايات العين الساهرة واليد الباطشة وظل يعلي الفريق انصبتها فى المدح واحقيتها بالشكر والثناء وهي كل يوم ترسم لوحة التنقية والتطهير من رجز المخدرات وتهريب مقدرات الدولة والبلاد.
وخلال جولته الاخيرة للحورية أشاد بالجهود الكبيرة التي تبذلها قوات المكافحة في تأمين الثغور والمنافذ الحدودية وإحكام الرقابة البرية والبحرية، مؤكداً أن هذه الجهود أسهمت في تحقيق العديد من الضبطيات النوعية التي شملت أسلحة وذخائر ومخدرات وكميات من الوقود المهرب.
وعظم دور الشركاء واعطى كل ذى حق حقة وعظم دوره ولم يلبس الفضل لكثافة العطاء او غزير الكسب الذي للجمارك فيه والقدح المعلى بل شدد تأكيده على استمرار قوات الجمارك في أداء دورها الوطني بالتنسيق مع جهاز المخابرات العامة والاستخبارات العسكرية والجهات النظامية الأخرى، بما يعزز منظومة الأمن الوطني ويحافظ على مقدرات البلاد.
والجمارك تحت قيادته انجزت مشاريع مسؤولية مجتمعية من غير تكليف دفعتها بتوجية قيادتها امتنانا لا يعرف المنة وحق لديار احتضنت واوت الحكومة الموقتة وسورت السيادة ومكنت القيادة من تسير دولاب الحكم وحفظ الدولة وهيبتها.
وتاصيلا لقاعدة من سن سنة حسنه وعمل بها له اجرها واجر من عمل بها الى يوم القامة واصلت للجمار وقيادتها دعم المشاريع والمبادرات الخدمية فى تماهٍ تام مع المجتمعات المحلية، فى مجالات التعليم والمياة والصحة وما تأهيل مدرسة حسان بن ثابت والمدرسة المختلطة بمحلية دنقناب الا امثلة على متابعة قيادة الجمارك كافة الانشطة الخدمية فى الولايات فضلاً عن الجهود المبذولة لمعالجة مشكلة المياه بمنطقة أوسيف بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وحظي ميناء عثمان دقنة بنصيب الاسد من مكاسب الزيارة وهو بها اولي ولها احق كونة يستقبل ارتال من المسافرين والقادمين ويدير جزء مقدر من اختصاصات الجمارك بالمنافذ البحرية وإحد أهم المحطات الجمركية بالبلاد لما يضطلع به من دور محوري في تسهيل حركة التجارة ودعم الاقتصاد الوطني. فاولاه الفريق ما يستحق من الرعاية والتطوير وهو يبشر بتشغيل نظام الكشف بالأشعة السينية للسلع الواردة والصادرة، مبيناً أن النظام سيسهم في تسريع الإجراءات ورفع كفاءة الرقابة الجمركية،
كما كشف عن خطوات متقدمة لربط أنظمة الموانئ البحرية بنظام الإفراج الجمركي عبر منظومة الأسيكودا العالمية، بالإضافة إلى ربط البوابات الإلكترونية بالنظام ذاته بما يحد من فرص التزوير ويعزز الشفافية والرقابة الإلكترونية.
توقيع اخير:
والحورية عروس البحر سياج بري وبحري وجوي جعلها محط الاهتمام ومجمع الاهتمام مكنت اجلاء ارتال من الاجانب والوطنيين ابان ايام التمرد الاوُل واحتضنت البعثات الدبلوماسية والمسؤولون الاجانب من مختلف القطاعات والجهات دون ملل او تبرم فكان من حقها ان يحتفي بكافة ثقورها وان يجد المطار الذي ظل طوال سنوات الحرب المنفذ الوحيد للسودان على العالم الرعاية والاهتمام وهو باهتمام الجمارك اولى كونه اهم منفذ تنتظم فيه رحلات الركاب وتحتشد فيه التحديات الامنية واللوجستية خاصة وان الحرب علمتنا ان ننوع المنافذ وخاصة المطارات وان نعيد توزيع الخدمات على مختلف الولايات.
وكلما اشتكلت التحديات وعظم الامال والامنيات يكون الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم حاضرا وكان نزوله بالمطار بردا وسلاما على منسوبيه ان شدد على الإسراع في تنفيذ أعمال الصيانة والتأهيل بالمباني والمنشآت التابعة لدائرة جمارك مطار بورتسودان الدولي، مؤكداً أهمية تطوير بيئة العمل ورفع كفاءة البنى التحتية بما يسهم في تعزيز الأداء الجمركي وتسهيل حركة الركاب والبضائع وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.