رأي وتحليل

هذا توقيعي ….انصاف العوض….. استهداف المليشيا الحدود بالمسيرات ..معاول هدم الاستقرار الإقليمي والدولي.

 

هذا توقيعي ….انصاف العوض

استهداف المليشيا الحدود بالمسيرات ..معاول هدم الاستقرار الإقليمي والدولي.

 

عندما تغيب الرؤية وتختل المعايير ويضيع الهدف تجوس دائرة الأقرباء بالغرباء جراثم تعُي الجسد وومنغصات تهد القوة هدفها النخر حتي تمام الإجهاد.

والغرباء هؤلاء هم عين ظهير التمرد وحماته وحاملي راية فُجره وفٌسوقه يوردونه كل يوم موارد الهلاك والفناء بعد أن غابت بوصلة اتجاهاتهم وتوجهاتهم ودونك قصف معبر الطينة الحدودي بمسيرات التمرد مثال.

وكيف أن هذا الفعل الشائه أثبت أنه لا تحالفات حقيقية بن سفاحي الإنسانية والأنظمة المتسولة عديمة السند الأخلاقي والعقدي.

فبعد أن فتحت تشاد اجوائها واراضيها للتمرد ومسيراتة وشحنت أسلحتة والمرتزقة .

عبر معبر الطينة الحدودي الذي أصبح مسار لجلب الأسلحة والمعدات الحربية واللوجستية تحت غطاء الدعم الإنساني لكسب ود ابو ظبي والذي يعنى الحصول على المساعدات والمنح والقروض والاكراميات العامة والخاصة.

 

لترتد يد التمرد عكسا نحو تشاد فتمطر موقع عسكري تشادي بمعبر الطينة بالمسيرات وتقتل اثنين من العساكر التشاديين وتصيب اخر بجروح.

 

والحادثة أصابت الحكومة التشادية فى مقتل وافقدتها وعيها ورشدها حين بدأت بإطلاق الاتهامات جزافا وهي تقول ان على الأطراف المنخرطة فى الصراع فى السودان الالتزام بالقوانين الدولية واحترام الحدود بين الدول .

ليبرز السؤال عن اي قوانين دولية تتحدث تشاد وعن اي حدود وهى التى أثبت تورطها فى دعم المليشيا بكافة اشكالة من قبل المنظمات والشعوب والإعلام الدولي الحر والمسؤول .

ألم تجعل تشاد حدودها ملاذاً للتمرد ومسيراته واسلحتة ودعمه اللوجستي؟ اتظن أن الشعب السوداني وجيشة (سيولول )ويقول (رمتني بدائها وانسلت) ليبرر للعالم ادعاءتها ؟

أو ظنت ومثلها تنتاشه وتسكنه الظنون إذ لا يقين لها وقديما قيل (الغرض مرض ) و(الوباء ولا الغباء) أن السودان يخاف ابو ظبي وترتعد اطرافه من داعميها وزبانيتها؟

ماذا تستطيع تشاد المنبطة والمتردية والنطيحة أن تفعل للسودان والشعب السودان بعد أن عجزت ثمانية عشر دولة عن تركيعة، وغني مطلع الأسبوع انا سوداني انا ورفع لافات ذكرى الاستقلال من قلب أم المدائن الخرطوم والتي أراد لها سئ الذكر المتمرد أن تصبح مدينة للقطط.

ونقول لتشاد وهي العاجزة ما قاله عمر ابن أبي ربيعة

ليت هندا أنجزتنا ما تعد

وشفت أنفسنا مما نجد

واستبدّت مرة واحدة

إنما العاجز من لا يستبد.

 

ونقول لقيادتها جاءتكم الفرصة لتثبتوا للسودانيين حكومة وشعبا بأن عري الجيرة والدم والهوية كما يقول أهلنا المصريون (طمرت فيكم)

وانتم تقفون مع السودان صفا واحد ضد التمرد وكلكم قناعة بأن امن تشاد يبدأ من دارفور ارض المشتركة ومقبرة الغذاة ادب العاصي الخائن العميل.

ولسان حالهم يقول( وعاجز الرأي مضياع لفرصته حتي اذا ما فاته امر عاتب القدر) وهم يدعمون المليشيا ويفردون ارضهم وحدودهم لنظام ابو ظبي الفاشي لتشريد السودانيين وتوطين عرب الشتات توطئة لنهب خيراته ومكتسباته وهم فى ذلك واهمون .

 

واليوم والمليشيا المتمردة تقصف المواقع التشادية بالمسيرات احقاق للمثل على( نفسها جنت براقش) اذ استخدمت المليشيا القواعد التشادية والسلاح اللذان يستخدمات لتدمير السودانيين لقصفهم في قعر دارهم وهي عن انتقادهم جهرا عاجزة وعن محاسبته سرا كسيحة وقديما قيل (اطعم الفم تستحي العين )هذا كان فى أعينهم ذره حياء والحياء شطر الإيمان.

غير ان الأصل فى الأشياء قوانين ونواميس تحكم الوجود وتحمي الوجودية، ومثلما هي سرمديه بقاء الأكوان وبارئها ،تنزل القوانين والاعراف الدولية آلية بها تتشبهة ومن نبعها ترتوي محددات لاعراف السيادة ومؤشرات لاحترام الآخر للقوانين والتقيد بها تمام المدنية.

 

وتجريم الدول للتمردات والحركات الانفاصلية لم يات من باب حرمان الاقليات المضهدة من المطالبة بالحقوق والواجبات بل خشية من بزوغ حركات مسلحة تديرها الشراكات السياسية واللوبيات الدولية بهدف التجزئة والتقسيم لوصول آمن ورخيص وسريع للموارد والمكتسبات .

ولعل العشوائية التي اتسمت بها حرب المليشيا عبر الحدود الليبية المصرية والان على تخوم حدود السودان مع أفريقيا السبب الأساسي وراء ظهور تحركات جيوسياسية علي شمال البلاد وشرقها واخري جيو دموغرافية علي تخومة الأفريقية.

 

وكيفما اختلفت توجهات هذه التحركات أو تماهت أسبابها انضغاما مع القوانين الدولية الرامية لحماية الحدود وصون حق الجوار الجغرافي تظل مؤشر قوي وثابت لما قد يحدثة التمرد اللعين من اضطرابات اقليمية عابرة للحدود.

وعلي شاكلة(,انا واخي على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب) فإن ما تحدثه المليشيا الرعناء واذيالها الهوجاء يولد تكتلات اقليمية ودولية تدافع عن مصالح بعضها وتوازره فى المحافل الدولية ومراكز اتخاذ القرار وهو ما يمثل تهديدا للامن الدولي والاقليمي حال انبثقت قوي ذات توجهات متطرفة اثنية أو جيوسياسية ترمي إلى تغير البيئة الاقتصادية والسياسية والعرقية وربما العقدية لخلق واقع عالمي جديد.

 

توقيع اخير:

 

بعد أن تلبس التمرد ثوب عرب الشتات فوجده كجبة الدرويش تفتقد التماهي والتخاطر ميّل على بعض قادة (الأفرقة) ظنا منه أن الفقر والجهل والتهميش سيجعلها لقما سائقة ينفّذ من خلالها مخططاته المهترئه واوهامة التي صورها له عقله المشوة بكل خبث وخبائث المخدرات والمسكرات. وهي عن حماية نفسها عاجزة وعن دعمه اعجز وفاقد الشئ لا يعطيه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى