من سد ذي القرنين وقلعة الصمود ..البرهان يخاطب إعلاميي السودان ظهير معركة الكرامة

من سد ذي القرنين وقلعة الصمود ..البرهان يخاطب إعلاميي السودان ظهير معركة الكرامة
راى رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش ورئيس الشعب السوداني عبد الفتاح البرهان سيناريوهات التمرد الصريع وظلال انتهاكاته رأى عين من كشفت له حجب البصيرة الوطنية مزالق الانفلات وهلاك الحرث والأهل فطفق يحذر ويجأر بمر الشكوى من نذر أشجار تمشي خبيب خطوها شر مستطير ما أراد بالسودان والسوداني.
والبرهان يخاطب جنود كَلمِه تنادوا من كل فج عميق يلتمسون المعلومة يوثقونها من صلب المواقف عزيز الخطاب نقي السريرة قوي العزيمة يجدد السردية الضاجة بالفعل الوطني والتضحيات الجسام ويميط اللثام عن ما اشتكل فهمة وصعب تصورة من علاقة الدعم السريع بالقوات المسلحة وادمع حزن سائلات واخرى حائرات عن كيف تمدد الوحش وتتطاولت أطرافه حتي طوى أرض المليون ميل مربع قتلاً وتشريداَ وتعذيباُ تنكيلا ًوافقاراً واهلاكاً .
والبرهان يقرأ بفطنة القائد وزخم الإنسانية هموم وشواغل معركة الكرامة الإعلامية وهو يخاطب بالأمس من قلعة الصمود وسد ذي القرنين على ياجوج ومأجوج العصر الحديث
خطاب من قرأ الحال فاستبان السؤال ومن ملك ناصية القول وعز المقال .
وقال البرهان والدموع هوامر والرؤية جلية حوافها ،انه استقرأ خطر الدعم السريع وخطط تقوية ودعمة على حساب القوات المسلحة إبان حكم الإنقاذ وانه والفريق عبدالرحيم محمد حسين وعوض بن عوف، حذروا الرئيس الأسبق عمر حسن أحمد البشير من خطر صرف الأموال عليه وتسليحه وأضاف بأن البشير( قال الجماعة ديل انا خاتيهم فى جيبي ) ولم يستبين البشير النصح الا ضحى غد اسود غاتم الشروق مضرج بالدماء والانين.
والبرهان يكمل السردية وفي القلب غصة وهو يتذكر شهداء معركة القيادة العامة ويقول بقينا وثلة من الجنود داخل غرفة صغيرة تبعد عن العدو عشرين متر وكنت امنعهم من الخروج لمواجهة العدو لكنهم يرفضون.
واجهش بالبكاء فبكيناء .بكى البرهان بعين علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه وهو يقول
قاتلكم الله! لقد ملأتم قلبي قيحا، وشحنتم صدري غيظا، وجرعتموني نغب التهمام أنفاسا، وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان، حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب. لله أبوهم! وهل أحد منهم أشد لها مراسا وأقدم فيها مقاما، مني! لقد نهضت فيها وما بلغت العشرين وها أنا ذا قد ذرفت على الستين! ولكن لا رأي لمن لا يطاع».
وبكي وبكينا هوامل التقصير ومر فشل التدبير وعواقب افعال من أسأ الأدب بعد أن أمن العقاب وأُخر وأُخر لا يطيب ذكرها ويفت القلب اطناب وصفهها ولا نقول إلا، الله المستعان.
وبذل البرهان الوعود بعدم تكرار الأخطاء الجسام وقال وقوله متحر صدق يريد الخلاص أن احلام عودة الدعم السريع وذيالة من قحت وصمود اضغاث احلام تزروها الرياح.
ويقين البرهان أن كل من ولج معركة الكرامة أعلي سهم عطائه وأظهر خالص تجردة وأن استشف بعض القصور فى إدارة الاقتصاد لا عن قصد أو تقصير بل بمعاول هدم خارجية واخري سودانية تريد له الزوال أو التبعية. وقال مال الشركات التي بالامارت مُنح للعدو ليقاتلنا بها ، وموارد الذهب تمر من أمام أعيننا ونحن عنها مُكبلون بعقود والتزام .وكشف عن ملامح القسمة الضيزى والتي يحصل فيها السودان على 200كليو جرام من كل 70طن ويقول عرضوا علي التاميم ورفضت .
واستعرض البرهان مواقف المجتمع الدولى المنحازة للمليشيا وكامل تمسكها بتقسيم السودان للخونة والمارقين ليحكوا بدلا عنهم أرض الصلاح ومنبت الكرماء.
وقال البرهان بعد تقديم عبد الله حمدوك استقالته وافشال القوي السياسية محاولاته لإدارة شأن البلاد من مكتب رئاسة الوزراء بدأت المؤامرات على السودان وتضييق الخناق عليه وأنهم انحازوا التمرد. وان الجيش عندما حرب الد.عم السريع لم يكن يملك سلاح أو زخيرة وحرم من الوصل إليها حتي أنهم أصبحوا يشترونها من عرض البحر بأموال السودانيين الداعمين للوطن .
وقال فى طي الكروب تأت النعم وأن القوات المسلحة أصبحت الآن أكثر قوة وتسعى لإقامة قواعد عسكرية بمواصفات حديثة في الخرطوم والولايات وإنشاء أسطول طيران عسكري على أسس حديثة.
ونفي البرهان وجود تواصل مع المنافقين من اهل قحت الذين ساوموه على سيادة البلاد ووحدتها ،بما يملك ويزيد فيه حبا وكرامة للسودان وأهله، سلطة ملكها بالصدق وحازها بالوطنية وأُعين عليها عندما سعت اليه منقادة، بابقاء سرطان التمرد وتضخيمة حتي يبلغ السودان كامل الضعف والهوان ويصبح لقمة سائقة إلى العملاء والإمعات يقدمونه لكلاب المستعمرين الجدد.
ونفي قبول الهدن ومعاول التقسيم وقال بكامل التطهير والتحرير لكردفان الخير ودارفور الصمود شأ مجلس الأمن أو أبي …
والبرهان تحدث حديث المؤمن بقضيته الحارس لمنجزاته الأمين على قواته المسلحة ووطنة والمعني بتمام كمال النصر فى معركة الكرامة خطاب حوي التفاصيل وابرز الشواغل وقدم رؤية كاملة المعالم تحتاج أن تقرأ من كل الزوايا وما حلف سطورها وعبارتها ولنا عودة
توقيع اخير :
شد ما راقني فى تصريحات البرهان بأن المجتمع الدولي لن يرسم مستقبل السودان ولن ينصاع لضغوط المخربين والعملاء ولا يهاب نواغز الاستعداء وخلف السودان اصدقاء يزدون عنه فى المحافل الدولية والاقليمية ويمدون له يد العون وله أعداء فرضتهم الجغرافيا ورزياء الفقر والتبعية (وأن لم تشرب مرار على الغذي ظمئن واي الناس تصفو مشاربه)..نريد للبرهان وصحبه والشعب قاطبة أن نرسم مربعنا الخاص بنا وسط تصنيفات الحكم وإدارة البلاد دوليا بسيادة دستور يمثلنا وإدارة تحمى وطننا وعرضنا لا نهاب أن قالوا نظام عسكري أو مازج بين العسكرية والمدنية لا علاقة له بمصطلح الديمقراطية الفضفاضة المفاهيم والمدلولات.
واثمن عالياً لقاء البرهان بأهل صاحبة الجلالة العين الراصدة والقلب الرؤوم وأن نتجالس بين الفينة والفنية نجدد عهد الوطنية ونعمق مفاهيم حُرمات وحقوق واجبة العطاء.
كيف لا وسيد الخلق أجمعين محمد بن عبد الله عليه افضل الصلوات والتسليم يقول (انَّ الإيمانَ لَيَخْلَقُ في جَوْفِ أحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ، فَاسْأَلُوا اللهَ تَعَالَى: أنْ يُجَدِّدَ الإيمانَ في قُلُوبِكُمْ )