سياسة

من القيادة العامة :البرهان قلنا لمن يسألونا عن الدعم السريع  لاتحلموا ان يكون لهم مستقبل سياسي مطلقا

 

من القيادة العامة :البرهان قلنا لمن يسألونا عن الدعم السريع  لاتحلموا ان يكون لهم مستقبل سياسي مطلقا

الخرطوم: انصاف العوض

 

كشف رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان عن تحذيرهم للرئيس الاسبق عمر البشير من خطورة قوات الدعم السريع وتسليحها انذاك وقال أنا والفريق عبد الرحيم محمد حسين وعوض بن عوف، نبّهنا المشير البشير لخطر الدعم السريع ورفضنا تبعيتهم للجيش لكنه قال (انا خاتيهم فى جيبي) وقَبِل الفريق محمد عطا بضمّهم إلى جهاز الأمن الوطني. ولفت البرهان الى جهات تريد بقاء الدعم السريع فى المشهد السوداني وقال قيادات من الحرية والتغيير عرَضوا عليّ أن أبقى في السلطة بامتيازات كاملة لمدة عشر سنوات، وطلَبوا أن أرجئ دمج الدعم السريع لذات المدة ورفضتُ ذلك .

ولفت إلى أن حكومة البشير كانت تريد أن تجعل الدعم السريع عمود القوات المسلحة وتقوم بتصفية الجيش إلى خمس لواءات فقط ولفت البرهان الى علاقة الإمارات بالتمرد وقال عندما ذهبت للامارات وسألتهم عن دعمهم لهم قالوا : تربطنا علاقات بالدعم السريع ونعرفهم قبلك ولكننا لم نتوقع أن يستمر الدعم كل هذا الوقت .

ونبه البرهان الى ان الخلافات بين القوي السياسية وراء فشل حكومة عبدالله حمدوك وقال بعد أن فشلت مبادرته في حل الخلافات داخل الحكومة الثانية التي شكلها بعد سلام جوبا، طلب منا أن نساعده وأن نقوم بحل الحكومة، وظلّ رئيسا للوزراء بعد قرارات ٢٥ يناير وبعد أن استقال سمّى تلك القرارات انقلابا وبعدها بدأ التآمر على السودان

واضاف قاتلنا التمرد لفترات طويلة ونحن لانملك مخزونا من السلاح ولا الذخيرة. كل السلاح الذي كنا نشتريه كان يُمنع وصوله إلينا ونشتري السلاح من عرض البحر وكل الأموال التي نشتري بها السلاح من مواطنين سودانيين يتبرعون بها للجيش والان أصبحت القوات المسلحة أكثر قوة ونسعي لاقامة قواعد عسكرية بمواصفات حديثة فى الخرطوم والولايات إضافة إلى أنشأ اسطول طيران عسكري

 

وشدد البرهان على رفضهم والشعب السوداني عودة التمرد باي شكل من الاشكال وكذلك (قحت ) ولفت الي ضغوط دولية وقال المجتمع الدولي يريد أن يفرض علينا هُدنة لمدة ثلاثة أشهر ليمهد لتقسيم_البلاد ولكننا ظللنا نرفض ونشترط سنوافق على الهدنة وفق جدول صارم بانسحاب قوات التمرد وتجميعها في معسكرات

وكلما سألونا عن المستقبل السياسي للدعم السريع بعد تحقيق السلام قلنا لهم لاتحلموا ان يكون لهم مستقبل سياسي مطلقا

ونفي البرهان تواصله مع بعض قادة قحت الذين يزعمون أنهم على تواصل بالقيادة واصفا اياهم بالمنافقين .

وشدد البرهان على التزامهم بمخرجات الحوار الوطني وانفاذ مخرجاته مالم تُمس الثوابت الوطنية

وقلل البرهان من خطورة تأثير قرار حظر السلاح المتوقع انفاذة من قبل مجلس الامن وقال الكثير من القرارت صدرت قبل ذلك ولم توثر فى قوتنا ومقدرتنا على حسم التمرد كما ان اصدقاء السودان يمثلون وقفة قوية ضد القرارات الجائرة بحقه.لافتا إلى وجود بدائل كثيرة حال دخول القرار حيز التنفيذ

 

وأشار البرهان الى ضرورة إصلاح الأداء الإقتصادي ومعالجة قضايا الشعب وقال نشعر بمعاناة الناس وسنعمل على مساعدة الحكومة لحلحلة هذه الاشكالات مع العلم أننا نواجه حربا اقتصادية من الخارج .

واضاف لدينا تشوهات كبيرة في عمليات إنتاج الذهب وبالرغم من الإنتاج العالي الذي، يربو على (70طن) فإن نصيب الدولة لايتجاوز ال (100) كيلو. مرجعا ذلك الى ان الشركات تمتلك عقودا ل(٢٥) عام ولاتستطيع الحكومة تعديلها وقال بعض الخبراء أشاروا علينا بالتأميم ولكننا مُلزمون بماتنص عليه العقود وهذه جزء من التعقيدات التي ورثناها

 

وكشف البرهان عن كواليس خروجة من الخرطوم وقال صمّمتُ بنفسي عملية خروجي من القيادة العامة وهي عملية محصورة في عدد محدود لا يتجاوز الخمس أفراد وفي بورتسودان كنت أدير العمليات من مكان لايعرفه أحد. .

وترحم البرهان وعلى شهداء الحرس الرئاسي وقال لن ننسي مجاهداتهم العظيمة تقبلهم الله مع الشهداء لقد كنتُ أمنعهم من التقدم والخروج ولكنهم كانوا يصرّون وهم يعلمون أنهم في مرمى النيران.

 

ولفت اليرهان إلى أن الإمارات سلمت الدعم السريع أموال

كانت لبعض الوزارت التي لديها حسابات مفتوحة في الإمارات، وهي ذات الاموال التي يحربنا بها الدعم السريع اليوم .

وأشار البرهان الى انسيابية دمج القوات المساندة فى الجيش ومنحهم رتبا عسكرية

 

وقال ندير حربا دبلوماسية ضد أكاذيب السلاح الكيماوي ويلتف حولنا العديد من الأصدقاء وعلى السودانيين العودة لاعمار البلاد

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى