سياسة

لدي مراسم توقيع ميثاق الصلح و التعايش السلمي لمكونات مجتمع ولاية سنار…ممثلو الإدارات الأهلية يؤكدون دعم مؤسسات الدولة في دعم السلم المجتمعي 

 

لدي مراسم توقيع ميثاق الصلح و التعايش السلمي لمكونات مجتمع ولاية سنار…ممثلو الإدارات الأهلية يؤكدون دعم مؤسسات الدولة في دعم السلم المجتمعي

 

الخرطوم :انصاف العوض

اكد رئيس مجلس الصحوة الثوري الشيخ موسى هلال على ضرورة تعميم مبادرات الصلح و التعايش السلمي في جميع ولايات السودان، مؤكداً أهمية توحيد الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات التي تمر بها البلاد.

وقال هلال، خلال مخاطبته اليوم مراسم توقيع ميثاق الصلح و التعايش السلمي لمكونات مجتمع ولاية سنار بفندق السلام روتانا، إن هذه المصالحات تمثل خطوة مهمة نحو الاستقرار المجتمعي، متمنيا أن تمتد لتشمل كافة ولايات السودان.

وثمن هلال جهود المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، الدور والذي يقوم به في تعزيز قيم التسامح والمصالحات بين مكونات المجتمع.

 

وقال خلال مراسم التوقيع التي حضرها رئيس الوزراء كامل ادريس “نحن في حاجة ماسة لتوحيد الجبهة الداخلية عبر محاور أساسية، تشمل المحور الاجتماعي، والأمني”

مبشرا بقرب تطهير ولايات دارفور و كردفان من الميليشيا المتمردة

وفي ذات الاحتفال شدد ممثلو الإدارات الأهلية على إن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصف الوطني وتعزيز قيم التآخي والتسامح بين أبناء السودان، مؤكدين أن تجاوز آثار الحرب لن يتحقق إلا بتضافر جهود جميع مكونات المجتمع، وتقديم المصلحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتعايش السلمي.

 

وأشاروا إلى أن مبادرات الصلح والمصالحات المجتمعية التي شهدتها ولاية سنار أسهمت في تعزيز الأمن والاستقرار، وإعادة بناء الثقة بين المكونات الاجتماعية، وتهيئة الأجواء لعودة الحياة الطبيعية، مؤكدين أن الإدارة الأهلية ستظل شريكًا رئيسيًا مع مؤسسات الدولة في دعم السلم المجتمعي ورأب الصدع وتقوية النسيج الاجتماعي.

 

وثمّن ممثلو الإدارات الأهلية جهود القوات المسلحة والقوات النظامية والقوات المشتركة، إلى جانب أدوار القيادات التنفيذية والطرق الصوفية واللجان المجتمعية، في بسط الأمن ودعم جهود المصالحات، مشيرين إلى أن الحفاظ على الاستقرار يمثل المدخل الأساسي للتنمية وإعادة الإعمار.

 

ودعوا إلى مواصلة نهج الحوار والتسامح والعمل المشترك، وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الضيقة، مؤكدين أن السودان يمتلك من الإمكانات والطاقات ما يؤهله لتجاوز التحديات وبناء مستقبل يسوده الأمن والسلام والاستقرار.

 

ويأتي توقيع ميثاق الصلح والتعايش السلمي لمكونات ولاية سنار ضمن جهود الدولة الرامية إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي، وإعادة بناء الثقة بين مكونات المجتمع، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يدعم الوحدة الوطنية ويمهد لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى