سياسة

لدعم الحوار السوداني السوداني…مساعٍ أفريقية بقيادة بورندي لجمع القوى السياسية السودانية على طاولة حوار واحدة بوجمبورا

لدعم الحوار السوداني السوداني…مساعٍ أفريقية بقيادة بورندي لجمع القوى السياسية السودانية على طاولة حوار واحدة بوجمبورا

 

الخرطوم:انصاف العوض

 

كشف القنصل الفخري لدولة بورندي بالسودان، د. عبد الله خلف الله، عن حراك دبلوماسي أفريقي يقوده الرئيس البورندي إيفاريست ندايشيميي، يهدف إلى جمع القوى السياسية السودانية على طاولة حوار واحدة في العاصمة بوجمبورا.

 

وقال خلف الله، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم بفندق القراند فيلا بالخرطوم، إن الدعوة موجهة للقوى السياسية في الداخل والخارج للاستماع المباشر إلى رؤيتها لحل الأزمة، مشيراً إلى أن الرئيس ندايشيميي أجرى خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات تحضيرية شملت رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وعدداً من القيادات السياسية في الخارج، من بينهم رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، ووفد تنسيقية القوى الوطنية برئاسة محمد سيد أحمد الجاكومي.

 

وأوضح أن هذه التحركات لا تطرح نفسها كبديل للحوار السوداني – السوداني المزمع ترتيبه داخل السودان، بل كجهد مساند يهدف لتقريب وجهات النظر وتوحيد الرؤى قبل عرضها على أعضاء الاتحاد الأفريقي والشركاء الداعمين لمسار الحل السلمي.

 

وأعلن القنصل الفخري دخول الترتيبات مرحلة الاتصالات المباشرة مع القوى السياسية تمهيداً لنقلها إلى بوجمبورا، مؤكداً أن الرئيس البورندي بات ملماً بشكل دقيق بشروط الحكومة السودانية للحوار وبمواقف القوى الموجودة خارج البلاد.

 

وتأتي هذه المساعي امتداداً للقاء الذي جمع الرئيس البورندي بنائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار أواخر مايو الماضي في كمبالا، والذي ناقش أبعاد تمرد مليشيا الدعم السريع وانعكاساته الإقليمية، وما يتعلق بالتدخلات الخارجية ودور بعض دول الجوار في تسهيل مرور السلاح والمرتزقة، حيث جدد الرئيس البورندي حينها دعمه للسودان وجيشه ودوره في حفظ الأمن.

 

وفي مسار موازٍ، أشار خلف الله إلى أن جزءاً من التحرك يستهدف ملف عضوية السودان المجمدة في الاتحاد الأفريقي، عبر تنسيق جهود وطنية موحدة لمخاطبة المؤسسات الأفريقية وتوضيح الحقائق، مستشهداً بتجارب دول أفريقية نجحت في استعادة عضويتها عبر ذات الآلية.

 

ويتصل بذلك الموقف الذي عبر عنه مبعوث رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، أدولف أوسيري، عقب لقائه وفد القوى الوطنية وتسلمه مذكرة تتمسك بمبدأ “الحلول الأفريقية للمشاكل الأفريقية”، حيث أكد أن الاتحاد منخرط بكامل طاقاته لدعم الحوار السوداني – السوداني، وأن الحل ينبغي أن ينبثق من الإرادة الوطنية وحدها، مشدداً على أن السلام يظل ممكناً متى توفرت الإرادة الصادقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى