برعاية حرم وزير الخارجية..مركز سهام سالم للخدمات الصحفية يطلق اليوم الثقافي لـ “قدح الميارم

برعاية حرم وزير الخارجية..مركز سهام سالم للخدمات الصحفية يطلق اليوم الثقافي لـ “قدح الميارم
الخرطوم: انصاف العوض
في احتفالية ثقافية واجتماعية حاشدة، نظم مركز سهام سالم للخدمات الصحفية بمدينة الخرطوم اليوم الثقافي لـ “قدح الميارم”، وذلك تحت رعاية وتشريف الأستاذة إحسان حسن محمد بابكر، حرم وزير الخارجية.
وشهد اللقاء حضوراً نوعياً لافتاً، تقدمه رئيس مجلس السلم المجتمعي، وعدد من قيادات القوات النظامية والقوة المشتركة، إلى جانب اللواء شرطة أيوب، مدير مرور ولاية الخرطوم.
صمود الفاشر وتضحيات المرأة:
رحبت الأستاذة سهام منصور، مدير مركز سهام سالم للخدمات الصحفية، بالحضور، وأكدت أن إحياء ذكرى مجزرة الفاشر ليس لاسترجاع الأوجاع، وإنما لتخليد صمود الرجال والنساء وتضحياتهم الجسام.
وسلطت الضوء على المعاناة الكبيرة التي واجهتها المرأة في الفاشر، مؤكدة أنها عانت بصورة تفوق ما تعرضت له القوات النظامية نفسها، ورفعت شعار اللقاء: “الفاشر عايدة”.
رسائل سياسية وأمنية حازمة
وتخلل البرنامج رسائل مهمة حول مستجدات الأوضاع والمخططات التي استهدفت البلاد، أبرزها:
اولاً: فشل الحكومة المزيفة:* كشف المتحدثون أن المليشيا أجلت إعلان حكومتها المزيفة لأكثر من 10 أشهر على أمل إعلانها من الفاشر، وهو المشروع الذي تحطم أمام صمود المدينة.
ثانياً: الفاشر مقبرة الأوهام:* أكد الحضور أن الفاشر أصبحت المقبرة التي دُفنت فيها أحلام المليشيا ومشروعها، حيث يفتقر من يدعون السيطرة عليها لأبسط مقومات الحياة.
ثالثاً: وحدة الشعب: تم التأكيد على أن من محاسن هذه الحرب رغم قسوتها أنها وحدت وجدان الشعب السوداني، وهو الأساس لبناء سودان جديد بآفاق أرحب.
رابعاً: فضح المخطط الخارجي: وضح المتحدثون أن الحرب ليست معركة آل دقلو وحدهم، بل هي مخطط مرسوم من كفلاء خارجيين كان يهدف لتحويل كل المدن السودانية إلى فاشر ثانية، وتقسيم السودان إلى أربعة أقاليم.
خامساً: التهجير والتغيير الديموغرافي:* كشف اللقاء عن خطة المليشيا لتخيير المواطن السوداني بين الموت أو التهجير أو العيش بذل كعامل يدوي، بهدف إفراغ الأرض وجلب مرتزقة من شتات أفريقيا والشرق الأوسط، وهو المخطط الذي أسقطته إرادة الله ثم بسالة الجيش والشعب.